أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لا حنينَ مساءً ولا حُبَّ صباحاً ولا نِصفَ حُبّ














المزيد.....

لا حنينَ مساءً ولا حُبَّ صباحاً ولا نِصفَ حُبّ


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7648 - 2023 / 6 / 20 - 21:49
المحور: الادب والفن
    


لا حنينَ مساءً
لتلكَ الوجوهِ
التي كانت تأتي مع الليلِ
في كُلِّ ليلٍ
ولا
نصفَ حنينٍ
ولا حُبَّ
ولا
نصفَ حُبّ.
و صباحاً..
لم أُعُد أنثُر "التِمّنَ" البائتَ لطيورِ الحديقةِ
ولا أسخرُ مع العصافيرِ
على التفاصيلِ المُشينةِ لهذا العالمِ
التي نسمعها معاً
من راديو"مونت كارلو" الدوليّ
ونحنُ نتدَحرَجُ على العُشب.
هذهِ التقاليدُ القديمةُ في العَيشِ
لم تَعُد صالحةً للعيشِ
في آخرِ الوقتِ هذا
فلا تسألِ العابرينَ فوقَ روحكَ
أينَ أنتُم
ولا لماذا
كان هجرُكُم غيرُ جميلٍ
ولا لماذا هُزِمنا
قبلَ أن تبدأَ الحربُ بوقتٍ طويل.
لا حنينَ إلى كائنٍ لا يراني
ولا حُبَّ
ولا نصفَ حُبٍّ
ولا "تِمَّنَ" بائتَ لطيورِ الحديقةِ
ولا نُكاتَ أتبادَلَها
مع ثُلّةٍ من العصافيرِ السكارى
في حانةِ الغُصنِ القديم.
لقد أتْلَفَتْ هذه الرحلةَ روحي
و كَسَرَت قلبي
قلبي الذي
يشبهُ قلبَ سمكةٍ
نَزَحَت من الماءِ
و راحَت تبحثُ عنكم
وعندما لم تجدكُم
ظَلّت تلبُطُ يابسةً
إلى أن انطفأت
على الرمل.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسم تكاثر الضفادع في العراق
- ولا أيُّ شيء
- الاستثمار القَطَري، والموازنة الثلاثيّة، وطريق التنمية في ال ...
- عن نوع وحجم الاستثمار في الموازنة و-طريق التنمية- في العراق
- لا حنينَ اليها ولا حُبَّ ولا حتّى نصفَ حُبّ
- عن هذا الجزءِ اليابسِ من الجِلد
- موازنة ما يطلبهُ المُستمِعونَ العامّة الاتّحاديّة (2)
- أُمُّكَ التي تشبهُ الخبز
- إشكاليّات النظام السياسي وإشكاليّة الموازنة العامة -الاتّحاد ...
- الجِلد المنزوع على الحيطان الخفيضة
- العبودية الحديثة في العراق في مؤشِّر العبودية العالمي (2023)
- عندما تعودُ إلى البيت
- في نارنجةِ أيامي
- في تلكَ الأيّام
- خضر الياس
- الليلُ الحافي الذي يرتديك
- يموتُ الجميعُ عندما تموتُ فراشة
- في هذهِ البلادِ المريرةِ جدّاً
- النخلُ بعيد.. بعيدٌ جدّاً
- 1 آيار الشيوعي .. 2 آيار الامبريالي


المزيد.....




- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لا حنينَ مساءً ولا حُبَّ صباحاً ولا نِصفَ حُبّ