أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - تاريخ فرنسا 32 – الجمهورية والإمبراطورية الثانية















المزيد.....

تاريخ فرنسا 32 – الجمهورية والإمبراطورية الثانية


محمد زكريا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 7648 - 2023 / 6 / 20 - 04:50
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الفصل الخامس والأربعون.

الجمهورية، 1848-1852.


بعد هروب لويس فيليب وعائلته من فرنسا، كان هناك ارتباك. فاجتمع مجلس النواب من جميع أجزاء فرنسا، لترتيب حكومة جديدة.

في البداية، حاول الشاعر والمؤلف، لامارتين إعادة النظام، لكنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية، فاستمر الاضطراب والفوضى.

الجمهوريون الحمر، الذين كانوا يكرهون الأثرياء، أصيبوا بخيبة أمل كبيرة. الأغنياء والنبلاء، لم تكن لهم حقوق ومزايا أكثر من الآخرين، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بأموالهم وممتلكاتهم.

أصحاب المهن في باريس، كانوا يتقاضون رواتب عالية، حتى يبقوا هادئين راضين، إلا أنهم أصبحوا أكثر شراسة وعنفا. لقد ابتكروا طريقة لتحصين الشوارع، من خلال الاستيلاء على جميع العربات، وقاموا بربطها بالحبال. ثم سحبوا حجارة الرصيف، وبنوا منها حواجز. وقف وراءها الرجال والفتيان المسلحين بالبنادق. وكان من الصعب إزاحتهم.

في نهاية يونيو1848 ، كانت هناك معركة مروعة، استمرت لمدة ثلاثة أيام، بين الجمهوريين الحمر، والمنادين بالألوان الثلاثة. الحرية والأخوة والمساواة، كانت هي كلمات السر لهم على حد سواء.

لكن الجمهوريين الحمر، كانوا يعنون أكثر بكثير من هذه الألوان الثلاثة. لأنهم اعتقدوا أن الحرية تعني التحرر من كل شيء، والمساواة هي أنه لا ينبغي أن يكون أي شخص أفضل حالا من الباقين.

رئيس أساقفة باريس، مونسينيور أفري، خرج في واحدة من هذه الأيام البائسة، محاولا صنع السلام، فأطلق عليه الرصاص، من خلف أحد هذه الحواجز، فتوفي في غضون ساعات قليلة.

مع ذلك، الجنرال كافيني، أحد الرجال الذين تم تدريبهم على الحرب في الجزائر، تمكن، بعد قيادة الجيش والحرس الوطني، من إخماد الجمهوريين الحمر، واستعادة النظام.

في الواقع، كان العامان 1847 و1848 غير هادئين في جميع أنحاء أوروبا. الكثير مما كان قد استقر عليه الأمر في مؤتمر فيينا، عام1814 ، بعد الإطاحة بنابليون، تم تنفيذه بغض النظر عن مصلحة الناس.

لذلك كان هناك ضيق واستياء منذ ذلك الحين، خاصة في إيطاليا، حيث كان كل الشمال تحت سيطرة إمبراطور النمسا، وكان ضباطه الألمان، يعاملون الناس بقسوة في المدن.

انتفض الإيطاليون، وحاولوا التخلص منهم بمساعدة ملك سردينيا. في نفس الوقت، كان هناك استياء كبير ضد البابا، بيوس التاسع، في روما.

باباوات روما، لأكثر من ألف سنة، كانوا يحكمون الكنيسة الغربية، لكنهم لم يكونوا أبدا مخلصين لرعاياهم الرومان. وعندما تم اختيار بيوس التاسع، حاول تحسين هذا الوضع. لكن شعبه كان أسرع منه، فثار ضده، مما أزعجه، لدرجة أنه هرب متنكرا في زي خادم خلف عربة نمساوية.

الآن، يعتقد الروم الكاثوليك أن البابا لا يستطيع أن يحكم الكنيسة بحرية، ما لم تكن لديه سيطرة تامة على روما، ويعيش هناك كأمير. بدلا من أن يكون أسقفا فقط في بلد يحكم بشخص آخر.

بالرغم من وجود الكثيرين في فرنسا، الذين لم يكن لديهم دين أو إيمان بأي شيء، كان هناك عدد كبير من المتدينين، الذين كانوا حريصين جدا على عودة البابا بيوس.

قالوا: أن يحكم البابا الكنيسة، أهم من مصلحة الرومان. لذلك تم إرسال جيش فرنسي لاستعادته. لكن الإيطاليين أصيبوا بخيبة أمل شديدة، لأن النمساويين في الشمال منعوهم.

لكن، دخل الجيش الفرنسي روما، وتم إعادة البابا إلى عرشه مرة أخرى، وكان هناك حرس قوي من الجنود الفرنسيين في روما، لأنه بدون هذه المساعدة لا يمكن للبابا أن يبقى في منصبه.

كان الفرنسيون يحتفلون في الداخل أكثر من اي وقت مضي. ولا يزال الجمهوريون الحمر ثائرين، يريدون الإطاحة بكل شيء. المعتدلون يهتمون بشكل رئيسي بالحفاظ على السلام والنظام. أتباع بونابارت، يشتاقون لإمبراطورية أخرى مثل إمبراطورية نابليون.

مواطنو أورليانز كانوا يرغبون في إعادة كونت باريس، حفيد لويس فيليب. الشرعيون لا يزالون ينادون ب هنري الخامس، ابن دوق بري المقتول، والأحق بالملك بالمولد.

لم يكن هناك دولة، منقسمة على نفسها مثل فرنسا. في الحقيقة، كان الخوف الحقيقي من الجمهوريين الحمر. المشاكل الأخرى كان من الممكن التعامل معها.

بعد مداولات كثيرة في الجمعية الوطنية، استقر الرأي على النظام الجمهوري ورئيس، مثل الولايات المتحدة الأمريكية. لويس، ابن شقيق نابليون، عرض نفسه كرئيس، وتم انتخابه. أيده معظم الناس وكل أنصار نابليون.

كان معظم الجيش من أنصار بونابارت. بسبب الانتصارات القديمة لنابليون. وعندما هدأت الجزائر، وعادوا إلى ديارهم، كان يتمتع لويس نابليون بقوة كبيرة في يديه.

وسرعان ما أقنع الناس بتغيير لقبه من الرئيس إلى القنصل الأول، كعمه في سابق عهده. ثم بدأ الجميع ينتظرون ما سيأتي به المستقبل. لكن معظمهم كانوا سعداء بسيطرة يد قوية عليهم. فالحاجة كانت أشد للسلام ولو قليل، والراحة بعد كل هذا العناء.

أي فرصة يحدث فيها اضطراب في باريس، تجد فيها جنود لويس نابليون، تواجه الغوغاء، وهي مستعدة لإطلاق النار عليهم، قبل أن ينتشروا ويتمكنوا من إلحاق الضرر بالأمن العام. ثم يتم القبض على زعمائهم وإعدامهم أو عقابهم.

حدث بعض العنف والقسوة بالتأكيد، لكن تم تعليم الباريسيين من هو الرئيس الجديد، ومن يجب أن يطيعوا. وكان الناس العاديون ممتنين. بعد ذلك، كان يفعل لويس نابليون ما يحلو له، فلا أحد يستطيع الآن أن يقاومه.


الفصل السادس والأربعون

الإمبراطورية الثانية، 1852-1870.


في بداية عام1852 ، دعيت كل الأمة الفرنسية إلى التصويت عما إذا كانوا يفضلون أن تكون بلدهم إمبراطورية مرة أخرى، أم تبقى جمهورية كما هي.

كل رجل، غني أو فقير، ما لم يكن مدانا، كان له صوت انتخابي. وكانت معظم الأصوات إلى جانب الإمبراطورية، ومن ثم، أصبح لويس نابليون، هو إمبراطور فرنسا الجديد، واعتبر نفسه خليفة لعمه الذي مات منفيا في جزيرة سانت هيلانة.

بالتالي، أطلق على نفسه اسم نابليون الثالث. آخذا في الاعتبار، الطفل الصغير، الذي تنازل بونابرت العظيم لصالحه في فونتينبلو، باعتباره نابليون الثاني.

تزوج نابليون الثالث من سيدة إسبانية ذات رتبة عالية، لكن ليست ملكية. كانت والدتها إسكتلندية. وكان اسمها أوجيني دي مونتيجو، وهي واحدة من أجمل النساء في وقتها. كانت تقية وطيبة القلب، مستعد دائما لفعل الخير. نتج عن هذا الزواج، ابن واحد، كان يسمى الأمير الإمبراطوري.

كانت الحكومة تعتقد أن التجارة تزدهر أكثر، وأن البلاط يكون أكثر شعبية، إذا قامت مجموعة من النساء العظيمات بضرب المثل بالعمل كقدوة للباقين.

لذلك تم تشجيع السيدات على ارتداء ملابس أنيقة متألقة، مع تغييرات في الموضة دائمة. فأمست الفساتين الباريسية، هي النماذج التي ترجى ويشد لها الرحال في البلدان الأخرى. مما أدى إلى الكثير من هوس الموضة بين جميع طبقات المجتمع في كل مكان.

حكم الإمبراطور بيد قوية، وأعاد النظام مرة أخرى، وجعل باريس أجمل من أي وقت مضى. هدم الشوارع القديمة الضيقة، وبنى مكانها مبان جديدة، وشوارع أسفلت متسعة لها أرصفة حجرية.

الاسم الذي رغب الإمبراطور في أن ينادى به كان نابليون السلام، بعكس عمه، الذي كان نابليون الحرب. لكن لم يكن ممكنا الحفاظ على السلام دائما.

في عام1852 ، فقط بعد تتويجه مباشرة، بدأ الإمبراطور الروسي يهدد بغزو تركيا، وبناء على ذلك، انضم الفرنسيون إلى الإنجليز لحماية السلطان.

هبط الجيشان، الفرنسي والإنجليزي، في تركيا. ثم قاما برحلة استكشافية إلى شبه جزيرة القرم، حيث كان الروس قد بنوا مدينة محصنة قوية جدا تدعى سيباستوبول، لكي يهاجموا منها الأتراك.

المارشال الفرنسي بوجيو، مع اللورد راجلان، قادا المعركة الكبرى على ضفتي نهر ألما، ثم فرضا حصارا على سيباستوبول.

لكن خرج الروس مرة أخرى، أثناء الليل في 4 نوفمبر1854 ، وهاجموا المعسكر في إنكرمان. استمر الحصار فترتي الشتاء والربيع. وكان الجيشان يعانيان من مرارة البرد وهم في الخنادق. لكن في الصيف، كان من الممكن مهاجمة المدينة.

وبينما هاجم الإنجليز ريدان، هاجم الفرنسيون برج مالاكوف. وبعد قتال كبير صعب، تم أخذه. تبع ذلك سلام، بشرط أن يقوم الروس بتدمير كل تحصينات سيباستوبول، ونزع سلاحها.

بعد تحالفهما في الحرب، بات الإنجليز والفرنسيون أصدقاء حميميين، وتبادلت الملكة فيكتوريا والإمبراطور الفرنسي الزيارات الودية.

وتطورت التجارة بين البلدين، بطريقة جعلت التنافس والحرب بينهما أقل احتمالا. وكان الإمبراطور لديه حب ومودة لإنجلترا، التي صارت له موطنا أيام المنفى.

كان الإيطاليون أكثر بؤسا من أي وقت مضى، تحت حكم النمساويين، وتوسلوا لفيكتور إيمانويل، ملك سردينيا، كي يساعدهم، ويكون ملكا عليهم.

فقدم لهم لويس نابليون مساعدته، وذهب شخصيا إلى لومباردي، حيث قام الفرنسيون والإيطاليون بهزيمة النمساويين في ماجنتا وسولفرينو.

بعد ذلك كان هناك سلام مرة أخرى، وتم تنصيب فيكتور إيمانويل ملكا على إيطاليا، مقابل مساعدته لهم، بشرط أن يعطي المقاطعة الصغيرة، نيس، والتي كانت جزءا من دوقية سافوي لفرنسا.

كان الرومان يأملون في التخلص من الحكومة البابوية. لكن جنود الحراسة الفرنسيون، كانوا لا يزالون في روما. وكان التعهد الآخر للإمبراطور، هو إعادة النظام للمكسيك.

كانت هذه البلد تنتمي إلى إسبانيا إلى أن ثارت. ولسنوات عديدة، كانت هناك ثورات مستمرة. وكان القانون غير مطبق باستمرار، مما جعل البلد مليئة بالخارجين على القانون واللصوص.

كان الاعتقاد، أنهم سيكونون أفضل حالا، إذا نصبوا عليهم ملكا، ووعد الفرنسيون بمساعدتهم. فتم اختيار الأرشيدوق ماكسيميليان، شقيق إمبراطور النمسا، لهذه الوظيفة.

خرج مع زوجته الشابة شارلوت، ابنة ملك بلجيكا، يحرسهما جيش فرنسي. لكن المكسيكيين كانوا أكثر شراسة وغدرا مما كان متوقعا.

وجدت القوات الفرنسية أن البقاء هناك، باهظ التكلفة، ويشعرهم بمرارة أكثر. لذلك تم إحضارهم إلى الوطن. وما إن غادروا المكسيك، حتى انتفض المكسيكيون، وقبضوا على إمبراطورهم ووضعوه في السجن، ثم أطلقوا النار عليه. بينما فقدت زوجته المسكينة عقلها حزنا عليه.

لقد كانا زوجان صالحان نبيلان، وكان هو طيب القلب أمينا، ملتزما بالصواب، وقصتهما هي واحدة من أتعس القصص التي تروى.

حكم إمبراطور فرنسا بازدهار لفترة طويلة. لكن نار الكراهية للجمهوريين الحمر، لم تخمد بعد. أفضل ما لديه من مستشارين، باتوا كبارا في السن يمرضون ويموتون. وكانت صحته وروحه المعنوية في النازل. لكنه كان يحاول تعليم الناس أن يحكموا أنفسهم إلى درجة ما.

كان قلقا بالنسبة لتوريث ابنه الحكم. وحتى يتأكد من أن ابنه سيكون مقبولا من بعده، طرحه للتصويت في جميع أنحاء فرنسا. وهل هي إمبراطورية وراثية، أم لا. وكان التصويت لصالحه.

لكن، في هذا الوقت، كان البروسيون يحققون نجاحات كبيرة ضد كل من الدنمارك والنمسا. وكان الفرنسيون يشعرون بالغيرة الشديدة منهم، يتوقعون قتالا لبعض المحافظات التي تقع على طول نهر الراين.

وكان الإسبان قد نهضوا وطردوا الملكة إيزابيلا، التي لم تحكم بشكل جيد. وانتخبوا ابن عم ملك بروسيا ليكون ملكهم. لكنه لم يقبل أبدا التاج الإسباني.

هذه الأحداث، جعلت الفرنسيين غاضبين، وكانت هناك صرخة عظيمة من الأمة كلها، تدعوا إلى حرب البروسيين. ورأى الإمبراطور أن شعبيته بدأت تتآكل. وأن فرصته الوحيدة لإرضاء الناس، هي الذهاب إلى الحرب.

لم يكن أحد يعلم أن جيشه، يدار بشكل سيئ، ولم يعد هو نفس الجيش الذي قاتل في الجزائر والقرم. ولم يكن الفرنسيون يفكرون في أي شيء آخر غير النصر.

لذلك انطلق الجيش في حالة معنوية عالية للقاء البروسيين على نهر الراين، مع الغناء والصراخ والشرب. وأخذ الإمبراطور ابنه الصغير معه، وحاولوا أن يبدوا متفائلين. لكن كل من رآه عن قرب، رآه مريض وحزين. كان هذا في صيف عام 1870.



#محمد_زكريا_توفيق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ فرنسا 31 – شارل العاشر ولويس فيليب
- تاريخ فرنسا 30 – نابليون بونابرت
- تاريخ فرنسا 29 – الثورة الفرنسية العظيمة
- تاريخ فرنسا 28 – إعدام لويس السادس عشر
- تاريخ فرنسا 27 – لويس الخامس عشر
- تاريخ فرنسا 26 – لويس الرابع عشر، ملك الشمس
- تاريخ فرنسا 25 – لويس الثالث عشر
- تاريخ فرنسا 24 – هنري الرابع
- تاريخ فرنسا 23 – هنري الثالث الملك البائس
- تاريخ فرنسا 22 – شارل التاسع ومذبحة الهوجونوت
- تاريخ فرنسا 21 – فرانسيس الثاني
- تاريخ فرنسا 20 – هنري الثاني
- كيف تصنع القنبلة الذرية والهيدروجينية
- القلشاني
- تاريخ فرنسا 19 – فرانسيس الأول
- تاريخ فرنسا 18 – شارل الثامن ولويس الثاني عشر
- تاريخ فرنسا 17 – لويس الحادي عشر
- تاريخ فرنسا 16 – جان دارك
- تاريخ فرنسا 15 – الحرب الأهلية
- تاريخ فرنسا 14 – شارل السادس، المجنون


المزيد.....




- شاهد.. المطار الأكثر ازدحامًا في العالم يسجل يوم السفر الأكث ...
- طلبا منه الصعود بنفسه.. شاهد ما حدث لمسعفين بعد سقوط مريض دا ...
- -قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح لا يقيّد إسرائيل، ل ...
- مهرجان كان في نسخته الـ 77: من السجال إلى السياسة!
- هبوط اضطراري لمروحية رئيس وزراء أرمينيا
- أوكرانيا تعلن التصدي للهجوم الروسي في خاركيف وشن هجوم مضاد
- الحقائق المزدحمة في الأزمة التونسية الراهنة
- كيف يضيق قرار العدل الدولية الخناق على بايدن؟
- الصين تنهي مناوراتها العسكرية وتايوان تعتبرها -استفزازا للعا ...
- مسؤولة أممية: إسرائيل لن توقف الجنون في رفح ما لم نتدخل لوقف ...


المزيد.....

- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - تاريخ فرنسا 32 – الجمهورية والإمبراطورية الثانية