أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - أقراط














المزيد.....

أقراط


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 7639 - 2023 / 6 / 11 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


منديلكِ ليلٌ
يورقُ بالنجوم
×××
في جيدِكِ أُغنيةٌ سَمراء
×××
بائعة الأزهار
مختلف عطرها
×××
الثلج قميص الشتاء
والبرد غطاؤه السَّميك
×××
في بيروت
دلّتني امرأةٌ على مقهى الشُّعراء
×××
في شَعرك أغنية بيضاء
×××
في الروشة
كان البحر يدخّنُ بإفراط
×××
على جبل
ضاعت أمنيتي
×××
المساء يحلق لحيته
بضياء بسمتك
×××
في الحرب
دلّتني قذيفةٌ على خندق طويل
×××
اهتديت إلى غيمة
تنتخب المطر
×××
في الربيع
يستلقي الصباح على ظهره
×××
رأيت الحرمان
ببدلة انيقة
×××
في الظل أرى ظلك
×××
شأرشح ظلي
دون دعايات تذكر
×××
في حي الميدان بدمشق
سألت عن خان أيوب
مادلني أحد
×××
في المتنبي
رأيت دواوين كثيرة
حاجة بربع
×××
قلت لصالح البهرزي
متى تبتسم؟
فأمسك ذقنه ورحل

×××
في مقهى البرلمان
رأيت هاشم شفيق
بقميصه الكاوبوي وشعره الطويل
يغني قصائده الأليفة
×××
في الصحراء
كان الرمل ملح طعامنا
×××
في جيبي
عثرت على قصيدة تائهة
×××
كل محاولاتي في رسم صورتك الآن
باءت بالفشل
×××
الطريق الذي يفضي إليك
ضاعت بوصلته
×××
الشاي الذي ارتشفناه
على رصيف منسي
أشربه الآن بلا سُكّر
×××
المطر الناعم قادنا
إلى ساحة الكلام
×××
الطائر الذي هوى
كان بلا أجنحة
×××
كان( حاكم حسن فياض)
يعوم مع الجواميس في شط الحلة
وعندما تسأله عن القيمر
يضحك طويلا
ويؤشر على غيمة
×××
كان (حاكم) مدرسا
في ريف الحلة
بصوته الذي
يشبه رنين الموجة
وعندما اصبح صيرفيا
اختفى صوته
×××
قصائد( حاكم)
اختفت
مثل صوته



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبّوسي
- رغيف
- نصوص البحر
- سهول النسيان
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...16
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...15
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...14
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...13
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...12
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...11
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...10
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...9
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...8
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...7
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...6
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...5
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...4
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...3
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...2
- أريدُ أن أكونَ شاعراً صغيراً...1


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - أقراط