أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - إباء














المزيد.....

إباء


يحيى السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 1716 - 2006 / 10 / 27 - 06:32
المحور: الادب والفن
    


ما لي ومائدةِ الخليفه ؟
خبزي الفَطيرُ ألذُّ
والبستانُ أرْحَبُ لي من الشُرَفِ المُنيفهْ
وحبيبتي قربي
أحَبُّ إليَّ من مليونِ جاريةٍ
أنا الملكُ المتوَّجُ
بايَعَتْهُ حمامةٌ في القلبِ ...
مملكتي رصيفٌ يحتفي بأحبتي الفقراءَ
حاشيتي الزنابقُ والعصافيرُ الأليفهْ
والتاجُ جرحٌ
لا أبيعُ بِجَنَّةِ الدنيا نزيفَهْ !
ما لي وأوسمةِ الخليفه ؟
النخلُ قَلَّدني وسامَ الخوصِ
تثميناً لدوري في الدفاعِ عن الحمائمِ
ضِدَّ قنبلةٍ مُخيفَهْ
ولِصِدْقِ تهيامي بِفاخِتََةٍ
تُُدَثِّرُ بالهديلِ طفولَةَ الوطنِ المُوَزَّعِ
بين خوذةِ فاتحٍ ضارٍ
وَتُجّارِ "السَقيفَهْ"
النخلُ قَلَّدَني رفيفهْ
وأنا أقَلِّدُ نبضَ قلبي للذينَ
يقاتلونَ الذئبَ في البُسْتانِ ...
للأطفالِ يَسْتَجْدونَ –من جوعٍ- براميلَ القِمامةِ ...
للنساءِ المُثْكلاتِ ...
وللقناديلِ الكفيفهْ
سُمِلَتْ
لأنَّ "محرري" لا يستبينُ الدربَ
إلاّ
تحت أضواءِ القذيفهْ



#يحيى_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَماهي
- ستسافرين غداً ؟
- نقوش على جذع نخلة-6-
- (5)نقوش على جذع نخلة
- (4)نقوش على جذع نخلة
- (3)نقوش على جذع نخلة
- (( 2 )) نقوش على جذع نخلة
- يحدث في خيالي
- تضاريس قلب
- جلالة الدولار
- -في وطن النخيل-
- أصل الداء
- هوامش في كتاب العمر
- أربعة أصداء من كهوف الوطن
- اخرجوا من وطني
- سادن الريحانِ
- من وحي تمثال الحرية في نيويورك
- خلّيِكَ في منفاك
- إلى من لا يهمهم الأمر
- مناشير ليست سرية


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - إباء