أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - الدكتاتورية منتج شعبي














المزيد.....

الدكتاتورية منتج شعبي


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 7595 - 2023 / 4 / 28 - 04:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول مارتن لوثر كينك ، لم يقتلنا الأعداء ، بل صمت أصدقائنا.
في البداية أسرد وأقول إن الأمم التى لا تتعلم من دروس التاريخ سوف تقضى على أى فرصة لها للنهوض والتقدم وستبقى دائما أسيرة للتخلف والخذلان نتيجة خلق انظمة دكتاتورية . فى العصور القديمة كان الحكام سواء كانوا فراعنة أو أباطرة أو خلفاء أو سلاطين أو باباوات أو ملوكا أو أى مسمى آخر للحاكم مطلقى السلطة يحكمون كآلهة أو كنواب وخلفاء لله على الارض حتى ظهرت الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى حكمت عن طريق اختيار الشعوب لحكامها على اساس من رؤى أيديولوجية وبرامج سياسية وتم تحجيم سلطة الحاكم بشبكة متناسقة من الدساتير والقوانين والمؤسسات التشريعية والقضائية وقد قطعت أوربا شوطا طويلا فى هذا المجال ووصلت إلى نظمها المعاصرة بعد ثورات كبرى وكفاح دفعت خلاله دماء الملايين من المناضلين فى سبيل الحرية حتى تكاملت نظمهم فى ديمقراطيات تقدس حرية الإنسان وتحترم حقوقه ولكن النزعة التسلطية ظلت داخل لطبيعة لبشرية - لدى البعض - عالية النشاط تبرز بوجهها القبيح أحيانا فتشعل الحروب وتسبب الكوارث وقد استخدم أصحاب هذه النزعة طريقين لا ثالث لهما للوصول إلى الحكم المطلق وصناعة الدكتاتور. سلام عبود في كتابه الذي يخلق ديكتاتورًا يسأل ما إذا كانت الديكتاتورية رغبة شخصية، أو وضع اجتماعي سياسي؟ تجمع العديد من العوامل في المجتمع حتى يتم تشكيلها. وبعبارة أخرى، إنه أيضًا وضع اجتماعي سياسي ، ولكن في بعض المجتمعات ، بعضها لا. إن الديكتاتور نفسه ليس فقط المنتج الوحيد في هذه العملية، ولكن أيضًا جيش من الناس وأكثر إدانة من الديكتاتور نفسه ، السياسيون المهتمين. كتاب بائعي القلم. القضاءة العابثين بالقانون. العشاق الكذبة.، رجال الدين الصامتين وأحيانًا يكونون موظفين ذوي راتب دكتاتوري. إن الأشخاص غير المستقرون والصامتين، كما. بالإضافة إلى هؤلاء المشاركين، فإن العديد من العوامل الأخرى مثل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأخلاقيات وعلم النفس والتاريخ وحتى الجغرافيا هي أيضًا سبب خلق الديكتاتورية. لذلك ، إذا أردنا منع تشكيل الديكتاتورية ، فيجب علينا تجفيف الينابيع السياسية ، بما في ذلك الديكتاتورية ، وإلا فلن ينتهي إنتاج الديكتاتورية بنهاية صدام وأسامة بن لادن وبغدادي. وطرق خلق هذا المخلوق ( الدكتاتور ) عديدة جدا منها . منها الأكثر شيوعا فى العصر الحديث هو الانقلاب العسكرى حيث يستغل العسكريون امتلاكهم للقوة المسلحة لقلب نظام حكم ما والحلول محله بسلطة دكتاتورية مطلقة , معتمدين على رقض الناس لفشل النظام فى تحقيق طموحاتهم ومستخدمين ما يسمى بالشرعية الثورية لإقناع الشعوب بقبول دكتاتوريتهم . ومنها استخدام الآلية الديمقراطية نفسها للوصول إلى الحكم عبر صناديق الانتخاب باجتذاب أصوات الناخبين ببرامج براقة طموحة أو مخاطبة عواطفهم القومية والدينية والوطنية للوصول إلى الحكم ثم الإنقلاب على الديمقراطية بإسقاط القوانين والدساتير والمؤسسات الرقابية والتشريعية والقضائية أو السيطرة عليها والتحول إلى حكم دكتاتورى مطلق لفرد أو حزب أو جماعة تلغى غيرها وتقضى على معارضيها مثلما فعل موسولينى وحزبه الفاشى فى إيطاليا فى عشرينيات القرن الماضي وهتلر وحزبه النازى فى ألمانيا فى ثلاثينيات نفس القرن ,.وهذه الدكتاتوريات استطاعت فى بداياتها تحقيق بعض أهداف شعوبها ولكنها انتهت إلى تدمير وخراب أوطانها ورغم هذه الدروس القاسية فمازالت دول فيما يسمى بالعالم الثالث تحاول أن تسير فى نفس الطرق المدمر سواء بالانقلاب العسكرى أو الانقلاب على الديمقراطية .



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجاسوسية. المخابرات الامريكية .( الجزء الثاني )
- الجاسوسية عبر التاريخ والدول ( الجزء الاول )
- سوسيولوجيا مفهوم القوة. الجزء الثاني
- سوسيولوجيا مفهوم القوة. الجزء الاول
- النظام الفيدرالي والاختلافات مع النظام الكونفدرالي
- لماذا نموت ما هو الجواب العلمي على هذا السؤال؟
- وجهة نظرفي مفهوم الفقرمابين الدين والاشتراكية وأين الحل ؟
- الاكراد داخل قوقعة الصراعات والحروب
- الاتراك الامة القبلية المجهولة
- الدين الاشتراكي .الاشتراكية الكونفوشيوسية ( الجزء الرابع )
- ركوع القادة الاكراد تاريخيا دروس بدون عبر
- الدين الاشتراكي .الفرعون ( الجزء الثالث )
- الدين الاشتراكي .الخيط الاول المزدكية الاشتراكية ( الجزء الث ...
- كركوك الحلول الاستراتيجية والتعداد السكاني ( الجزء الخامس )
- الدين الاشتراكي وتوزيع عادل للثروة ( الجزء الاول )
- فليس بالحمام تبنى الوطن .......
- أسئلة والصراعات الداخلية في العقل البشري
- كركوك والحلول الاستراتيجية - حكم عبد الكريم قاسم ( الجزء الر ...
- البيشمركة الكردستانية
- الدول العربية والقائمة صفر


المزيد.....




- -خبر سار-..ترامب يسخر من حصول جورج كلوني على الجنسية الفرنسي ...
- قتلى وجرحى بانفجار أثناء احتفالات رأس السنة في سويسرا
- تفاؤل حذر وأمل يسابق الألم.. هكذا استقبل المغردون عام 2026
- أرقام تسجل لأول مرة.. هكذا تودع القدس عام 2025
- قصص إنسانية مؤلمة لمرضى في غزة مهددين بفقدان بصرهم
- لوبوان في أوكرانيا مع الوحدة الشبحية التي تضرب في عمق روسيا ...
- دول عربية تستقبل العام الجديد تحت وطأة حروب وأزمات مفتوحة
- نجمات عالميات تألقن بإبداعات المصممين العرب في 2025
- مذيع CNN يشارك في أداء -رقصة العصا- التقليدية في الإمارات.. ...
- عودة مخاطر الفيضانات إلى جنوب كاليفورنيا مع حلول العام الجدي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - الدكتاتورية منتج شعبي