أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - السودان بديل اوكرينيا *














المزيد.....

السودان بديل اوكرينيا *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7592 - 2023 / 4 / 25 - 21:38
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الشرود ذهني -، السودان -، بديل سلة الغذاء لاوروبا، عن اوكرانيا.!

الفصل الاول؛
- 1 -
الآفاق العتمة -، التقسيم عرقي جماعي، ذكاء الانحطاط.!
-2 -
المهام -، السودان دعوة، منها لتقسيم، مصر.!
- 3 -
الاستراتيجية-، قبول التغيير، نهائي.!
- 4 -
جوع وعطش جماعي، الشاي -، عسر الهضم.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
اضواء التفكيك كاشفة-، عمليات نهب وسلب، المشروع: تدمير.!
- 6 -
امتصاص الجوع -، اللسان يبتلع نفسه، الحسرة كاتمة.!
- 7 -
الشاي السوداني الخصب، الصمت -، لا يعد ولا يحصى،.!
-8 -
عناء الطين -، النيل تذوقه ويرتعش، صوت الرصاص، شديد.!
- 9 -
الغميضة -، "الصغيرة فطيمة" إصبعها، في اسفل الجدار.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
وجبة الحرب جماعية -، ابتلعت ما يحرقني، على اللسان.!، خيار مصر القادم -، شراء سندويشة فلافل، بسعر نسختين سودانية.!، الشرود ذهني -، السودان -، بديل سلة الغذاء لاوروبا، عن اوكرانيا.!

إنتهت
السودان - بورتسودان / 25 April 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في السودان الموت مفلتر *
- القوة الناصعة متدفقة*
- ألعاب السيرك*
- تفاني الشاي *
- الرحلة المضطربة *
- الحزن يقظ جدا *
- الغيوم مذهبة *
- الصمت الخطير*
- العصفور منقاره الى السماء *
- آفة الهزائم*
- الخيول المدبوغة*
- إِرْث غيمة*
- قيامة المقهى*
- البنيوية اللامعة*
- شمس الفصح *
- الشغف السعيد *
- خدك الشتوي*
- الشاي رخصة قيادة *
- الأبواق لازوردية *
- -أعطني الشاي وغني- *


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - السودان بديل اوكرينيا *