أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - بلاغيات ... من وحي التكوين














المزيد.....

بلاغيات ... من وحي التكوين


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7569 - 2023 / 4 / 2 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


شجاعة

حينما ألبسنا الصانع ملابس الوجود
أختار لي ما يعجبه
وأختار للتي
في جنبي
ما يعجبها
صحت ..... إنها التفرقة
سألني لم ... تصرخ
قلت ... لا شيء محدد ...فقط
أجرب صوتي
أجميل هو ؟!!!!!
أحيانا الجبن طراز بديع
من الشجاعة.
*****
خائف أنا مني
قررت أن أخاف
مني
ومن ظلي
ومن فكرة تتجول حرة في كأس مخي
تمردت على حريتي
وكسرت قنطرة السلام
ونمت في أحضان روحي
أحلم بالأمان
زارني طيف
يلبس أجنحة
أو أجنحة تلبس شيئا مثلي
قال لي .....حرام المنام
نهضت
أجري
أفتش عن بقية الحلم
لم أجد إلا خوفي
معتمرا
شكل نعجة غشيمة ....
ترعى جنب ذئب جائع
يموت خوفا من أن يموت
فصرت الثالث الذي
لا يدري بماذا تسير الأمور ....
*****
أتهام
حين أتهموني بالتعقل
مارست أبشع أنواع الجنون
كي لا يذهبوا بي
للمقصلة
أو يفتوا بحرماني
من اللعب بعقلي
كانوا أعقل مني ...
لم يفعلوا بي شيء
ذا أهمية
فقط نزعوا مني جلدي ....
والوجود
ومنحوني
هوية
مزورة ....
******
سفينة الحروف
أوراقي التي كسفينة نوح
تحمل من كل زوجين
بلا عدد
تبحر إليك
بلا شراع .... مجذافها
من نبض القلب ....
الفلك يجري
وهي تحتقر تلاطم الموج ....
برفقة الريح الهبوب
برغم كل البحور والبحار
تتمنى الوصول باكرة
لتقول ....
سلام لك أيها الإنسان ..
*****
مشتاق
تحملني ذكرياتك
إلى الفراغ الذي تسكن ...حيث أنت
مرغما
كي أدنو منك
الضجيج هناك مصدره قلبي
والصمت المهيب
كأنه فيك
لا أعلم شيء مهم ... أبدا ... لكنني
أتنفس الشوق إليك
حتى
في
الفراغ.
****
صلاة ميت
عادة الأحياء الصلاة للرب
والموتى يصمتون
بين الرب والصمت
ترقص الكلمات
تعاند
رفض الكاهن السخيف
الرب يدعوكم للمسير
صوب النهر الكبير
النقي
الأبيض
وأنتم
ما زلتم تجمعون الحطب
لتشوى به أجساد الكتب...
****
فقط
ضعي أناملك فوق جرحي
لأنتقل حيا
إلى جنتك الكبرى
فقد تبرأت من الولدان المخلدين
وتنازلت عن حصتي
من الحور
فقط
كوني حوريتي انا
ولو من خلف ستار الحلم
أو سعيا لك سعيا
عبر البحور.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكر إنما أنت مذكر... ح 6
- ذكر إنما أنت مذكر... ح 5
- ذكر إنما أنت مذكر... ح 4
- ذكر إنما أنت مذكر... ح 3
- الرسول والرب والغراب
- ذكر إنما أنت مذكر... ح2
- ذكر إنما أنت مذكر...
- الكتابة بدون هدف...
- حكاية الطين والرمل والحجر
- رمضانيات...ولكن.
- لا مهديا بعد كتاب الله ورسوله. ح2
- لا مهديا بعد كتاب الله ورسوله. ح1
- قراءة في المتغيرات العراقية القادمة
- حرزف.... وأزرار
- أنا والطريق
- خرافات
- من إشكاليات المعرفة في عالم يركض سريعا.
- موازنة السنوات الثلاث المقترحة حلم أقتصادي فاشل أم فشل أحلام ...
- مخاوف مشروعة
- ليس بالعقل وحده يدرك الدين، بل أيضا بالغباء.


المزيد.....




- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين
- -أرض الملائكة- يتصدر جوائز مهرجان فجر السينمائي بإيران


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - بلاغيات ... من وحي التكوين