أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - شوقٌ كالتماع الشواطىء














المزيد.....

شوقٌ كالتماع الشواطىء


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 7557 - 2023 / 3 / 21 - 08:52
المحور: الادب والفن
    


تلكَ أمي تغرسُ نغماً في نبضِكَ
ترويه من عطر الشَّفقِ
من همسِ الوَدَقِ
من فؤادِها صنعَت عَرْشكَ
على أهدابها تهليلةُ قَمَركَ
هل تدري ؟
حولَ هالةِ الشمسِ ستعرِّشُ القصيدةُ...
أرى الصيفَ يشقُّ غيمةً سَكرى
بجناح فراشة
السماءُ تُمطُر حبّاتِ نورٍ
والأحلامُ ترتدي معطفاً مُزركشاً
نصفهُ ياسمينٌ ونصفهُ قداح
هل أخبروكِ..؟
في مواسمِ الضوِء تحترقُ الفراشاتُ
شوقٌ كالتماعِ الشواطىءِ..
يطُيرُ فوقَ أمواجي..
يلثمهُ الغروبُ..
فينعكسُ آياتٍ مِنَ الطُّهْر على ماءِ الجنَّة
كُتب فيها" ...
أمي عشق على أغصانِ السَّماء"
يَزفُّ بشارةَ الحنينِ..
يحبو نحو أرضٍ لا تموت.



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترنيمةَ الصَّباحِ
- __ نحنُ..هو
- عُذراً لأَنني أَحلَمُ...
- أجراسُ الزلازل
- عَصِيَّةُ اَلدَّمْعِ
- زهرٌ في النار
- حينَ لا يغفو الياسمين
- وطن لا ينتحِرْ
- شَدو النَّبيذ
- كرنفال التُّفاح
- أُزهِرُ في النار
- تدعوك قيثارتي
- لِتكُنَ القَصِيدَة
- على ضفِّة المَسافَة
- أمطارٌغير مبلِلة
- تغريدَةٌ على آخرِ غُصنْ
- إنهُ زمنَ الوِلادَة
- مرايا البحر
- __بيانُ النّار
- استَدرْ مع ضُوئي


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - شوقٌ كالتماع الشواطىء