أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - لوحات ساخرة جدا














المزيد.....

لوحات ساخرة جدا


هشام بن الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1708 - 2006 / 10 / 19 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


1-عفوا ..معلمتي:
كانتا
على رصيف انتظار..أربعة أعين تنصب شراكا للرغبة.. بعيدا عن ظلمة الحديقة العمومية، قريبا من حارتهم، ذات ليلة رمضانية.
تنادي عليه:
- واااا الأصقع..وااا الأصقع..
لا يسمع ولا يتكلم
كرامتها- كامرأة ! – تهان في حضرة زميلتها..
- سير الله يعطيك شي مصيبة يا الأعور.
يضحك في سره و......





2-نادية:


رسالة أولى
وبقيت سجينة شرفتها..
حوار صامت، كل أمسية صيفية ..هي في شرفتها، وأنا على ناصية الدرب ...
"شوف فيا نشوف فيك آ طجين الحوت..."!!

وفي غياب إخوتها الغلاظ
تدمن الشرفة في
ح
ض
و
ر
ي
............................
..................................

"لو كان لها أخ صغير تتذرع به للخروج...أوووووف".


أرفع عيني الى شرفة *شاغل بالي*، تجود علي بابتسامة لؤلؤية.. ألوح لها برسا لتي الأخيرة.. أرميها قبالة البا ب، تتلقفها في حنان.. تنتظر حتى أتسمر في مكاني، وأنا حاضي دارهم لا تتحول..على طريقة الحاجة الحمداوية.
هههههههههههههههههههه

بأصابع متوترة تصرخ": هذه رسالتك، انظر إ ليها ..سأمزقها أمام عينيك ولتذهب إ لى الجحيم..أنت وخساراتك القلبية"
!!...

سنوات مضت، ومازالت( سمرائي) تتحاشى النظر إ لي..
هل كا نت... ؟؟




3-...علاش ؟

في زحمة الأوتوبيس وصهده..تدخل صغيرة في ربيعها الرابع يدها من ياقة قميصها،
وتفرك صدرها..


تلصص منسي : في بيت جارتنا
سمعتهن..

وربيعة - التي.. كانت تكبرني بأعوام و راودت أحلام الطفولة –
تهب رضيع أختها/جارتنا نهدها علها توقف بكاءه الطوفاني..مامزيانش العزباء ترضع....وتقول أخرى عن أخت زوجها متضاحكة: ثديها تضخم من كثرة ما(مصه...) الرجا ل !!


تنهر الأم صغيرتها حيدي يديك ..ا حشومة.. غادي نقولها باباك ويضربك!!!!!!!!!!!!!!!!!!





4-عالة:

تفترق شلة الأنس..في الهزيع الأخير..
الليل زمنهم الحقيقي.. كل ليلة يسهرون في خاطر القصبة والحضرة وبويا الغليمي..والشقوفة...
و لا رغبة ل(...) – عزري الدوار الخمسيني- في أن يخرج ..ليسرق لأتانه من زرع الآخرين.. فلتمت جوعا.. لا أرض ولا عرض..وحتى *اعويشة البغلة العاقرة* لم تتسلل من فراش زوجها
الليلة

..لو يعرف الق(...) التي....

يمني نفسه بنعسة عميقة ... كحل الراس ماتايجي من وراه غير صداع الراس...ونوم الشيطان عبادة !!
يضع رأسه على الوسادة ..يرتفع صوت جاره عبد الله متحشرجا": الصلاة خير من النوم.."
لو أذن دعاوي البلاء.. بصوته الذي يغيب سامعيه عن الوعي.. لتاب كل الشياطين ....
مزحة يرددها ظرفاء القرية..ويضحك لها كل صبح..
يغادر فراشه..يزأر: كل ليييييييييييلة مصدعني ..كل لللللللللللليلة!! وفي سورة غضبه يسدد قطعة صبار متعفة إلى وجه زوج اعويشة.



#هشام_بن_الشاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدخل إلى : “متاهات الشنق” للقاص المغربي شكيب عبد الحميد
- رواية ” الوشم” للربيعي - حين يدخل المثقفون في التجربة (…) ال ...
- فرح
- الطيور تهاجر لكي لاتموت....
- الطيور تهاجر لكي لاتموت...
- حوار غير عادي مع الكاتب العربي المتألق سمير الفيل
- عندما يحب الشعراء...
- نصوص مفخخة جدا
- رسالتان الى روح مليكة مستظرف...أميرة جراح الروح والجسد
- وشاية بأصدقائي ( مرثية لزمن البهاء)
- بيت لا تفتح نوافذه ...
- الصفعة
- *في بيتنا رجل


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - لوحات ساخرة جدا