أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - حيرة الشمع !














المزيد.....

حيرة الشمع !


منذر ابو حلتم
قاص وشاعر ، عضو رابطة الكتاب الاردنيين

()


الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 6 - 20:35
المحور: الادب والفن
    


في آخر الليل
في الضوء الرمادي الذي يشبه
رائحة العتمة..
يتئاءب تمثال في الصالة الباردة..
هادئ متحف الشمع..
وليس في الهواء هنا
سوى ما تنقله الريح
من اصداء مدينة لا تنام..
في الركن يسعل تمثال ويخطو خطوتين
ثم يسأل بحياد عن عود ثقاب..
ليشعل سيجارة شمعية بين اصابعه..
تسرح سيدة شمعية شعرها
قرب مرآة تستند على الجدار
وشيئا فشيئا تدب الحياة في القاعة
الرمادية الباردة..
يتعالى الهمس.. يسير الجميع
بما يشبه الحياة
في كل الجهات..
ثم يعلو صوت احد التماثيل معلنا
احتفاله بالحياة..
ودونما اتفاق يشاركه الجميع بهجة الاحتفال..
ويبدأون الرقص والغناء
كم انتم بؤساء..
قال تمثال حكيم عتيق..
ولكن لم يلتفت اليه احد
كم انتم بؤساء..!
لكن يدا باردة تمسك كتفه..
ويهمس تمثال حزين النظرات
دعهم يعيشون وهم الحياة يا صديقي ...
فكلنا في رماد الضوء سواء ...
وشيئا فشيئا..
يندمجان في الرقص والغناء..
قرب الباب كان حارس عجوز يتأمل بصمت
حائرا..
ويسأل كما يسأل في كل ليلة
كيف اعرف ان كنت انا احدهم ام لا ..؟
كيف اعرف انني لست سوى تمثال شمعي بارد
فاقد للذاكرة..!!



#منذر_ابو_حلتم (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطر ملون
- هذه القطرات الصغيرة !
- وطن انت ام ليل من الأسفار
- منطق ..
- ثلاث غيمات فقط !
- سأبتدع اعيادا كثيرة
- وتصرخ حولي ريح الغياب ..
- لا بأس .. فامض !
- ما جدوى ؟
- كالنبض في سقف الغمام
- قطرة عطر .. وقصص اخرى
- ما قاله الصدى
- شمس باردة
- المنارة .. وقصص اخرى
- العصفور الخشبي
- الحكايات ....
- وحيدان .. كنجمتين !
- حان انصهارك ...
- وكنا ان دعتنا الريح ..
- قبل خرائب النكبة


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - حيرة الشمع !