أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - منطق ..














المزيد.....

منطق ..


منذر ابو حلتم
قاص وشاعر ، عضو رابطة الكتاب الاردنيين

()


الحوار المتمدن-العدد: 7477 - 2022 / 12 / 29 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


( كالمرايا … )

بعض الناس صادقون تماما .. كالمرايا !!
ولكن الا تلاحظون ان المرايا رغم صدقها التام .. الا انها تصور لنا كل شيء بشكل معكوس تماما ؟ فيصبح اليمين يسارا واليسار يمينا ؟


( تمرد )

ايها الفجر .. قل للشمس انني لن اقفز في البحر مرة اخرى لانقاذها من هوسها بالغرق اليومي ساعة الغروب … !! فقد تعلمت انها تشرق من جديد كل صباح بكامل بهجة الضوء .. بينما اكون انا مبللا بماء البحر والملوحة الباردة !!


( منطق )

صديقي الذي كان عاقلا ذات يوم رمقني مستنكرا حين سالته عن سبب حمله لتلك المظلة الخالية من القماش .. اشار باصبعه الى الاعلى ثم الى رأسي وقال ساخرا : بربك .. هل ترى مطرا .. او حتى غيمة في السماء ؟!


( المتشائم )

المتشائم يبحث عن غيمة لم تظهر بعد مؤكدا ان غيمة ما ستحجب الشمس والمتفائل يبحث في العتمة عن نجمة هامسا: ستظهر نجمة ما لتخفف السواد!


( انعكاس )

لا تلم المرايا ان عبست بوحهك يا صديقي ..
لو قدمت لها وردة وابتسامة ستقدم لك مثلهما تماما !



#منذر_ابو_حلتم (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث غيمات فقط !
- سأبتدع اعيادا كثيرة
- وتصرخ حولي ريح الغياب ..
- لا بأس .. فامض !
- ما جدوى ؟
- كالنبض في سقف الغمام
- قطرة عطر .. وقصص اخرى
- ما قاله الصدى
- شمس باردة
- المنارة .. وقصص اخرى
- العصفور الخشبي
- الحكايات ....
- وحيدان .. كنجمتين !
- حان انصهارك ...
- وكنا ان دعتنا الريح ..
- قبل خرائب النكبة
- خطوة للصباح
- كالنبض في سقف الغمام ..
- محاولة لرسم عينيك
- الضوء المخيف .. وقصص اخرى


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - منطق ..