أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - محاولة لرسم عينيك














المزيد.....

محاولة لرسم عينيك


منذر ابو حلتم
قاص وشاعر ، عضو رابطة الكتاب الاردنيين

()


الحوار المتمدن-العدد: 7444 - 2022 / 11 / 26 - 18:33
المحور: الادب والفن
    


لصوت سقوط زهر الياسمين
وقع خطاك
 ونافذتي عيناك
 إذ تغتسلان بالمطر  ..
وأنا احاول اذ يحاصرني المساء
 إشعال شمعتنا الأخيرة ..
احاول لكنها الريح
 اذ تحطم قيدها
 والليل اذ يمتد
 كالحلم المخيف
 احاول ..
لكن يدي تهتز
مثل الغصن بلله المطر ..

من آلة التسجيل
 يأتي صوت مظفر المجروح :
(   مو حزن لكن حزين ..
مثل ما تنقطع جوا المطر
  شقة ياسمين
 مو حزن .. لكن حزين
 مثل صندوق العرس
 ينباع خردة عشق
 عقب السنين )

***

احاول رسم عينيك
وأضحك كي ابرهن
 انني ما زلت حياً
احضر لوحة بيضاء
 احضر كل ألواني
 وفرشاتي
 وأصنع قهوتي السوداء
اطفئ ضوء مصباحي
واشعل شمعة زرقاء ..
 وها انذا
احلّق مثل صوفيّ
 تموج بحيرة البجع
 وأرسم وجهك القمري سيدتي ..
وأرسم ارسم
 اتعب مثل بحار عتيق
 انظر كي ارى عينيك
 ابحث بين الواني
 فأدهش اذ ارى غيماً
 وأرجف
 اذ يبلل وجهي الناري
 سيدتي
 مطر الدموع ..



#منذر_ابو_حلتم (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضوء المخيف .. وقصص اخرى
- مونديال قطر ورفض الشعوب العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني
- طنين ..!
- سيمر هذا الليل مثل سحابة ..
- وتسألني ؟
- قهوة باردة
- قطر الندى
- ظلال على جدران المنارة ..
- وانا المسافر .. !
- خريف ..
- رأيت فيما يرى المستيقظ !
- وما زال التحقيق مستمرا ... قصص قصيرة جدا
- تغيير النظام .. وعروس البحر .. قصص قصيرة جدا
- محاولة لصنع غيمة ... قصائد هايكو
- سقف المغارة !
- امشي على جسدي اليك ..
- كي يعيشوا موتهم .. !
- الريح تعرف دربها
- اكذوبة التقويم .. اكذوبة التاريخ ..
- الرجل الذي يشبهني ..


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - محاولة لرسم عينيك