أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - قلبُكَ حِصَانُ طرْوَادَة/ومضات














المزيد.....

قلبُكَ حِصَانُ طرْوَادَة/ومضات


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 7483 - 2023 / 1 / 5 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


قلبُكَ حِصانُ طِروادة؛
بَاغَتَنِي بفَارسٍ احْتَلَّ مُدُنَ كِبْريَائِي الأُنْثَويّ
وأَردَانِي عَاشِقَة.
*



أنا وأنتَ
ورقتا شجرٍ.
على ذاتِ الغُصنِ
نمتا.
معَ أولِّ هَبَّةِ
ريحٍ
أدركتا كُنْهَ
..................النِّضال.
*



كَمَا تُطِلُّ الشَّمْسُ فَجْرًاُ عَلى شَجَرَةِ صَنَوْبَرٍ بَعْدَ ليلةِ ميلادٍ ماطِرَة،
أطَلَّ وَجْهُكَ النُّورانِيُّ على قلبي، فتوهَّجَ عِشْقًا.
*



وإنْ انتزَعَتْكَ الحَرْبْ
مِنْ حِضْني
فوجهُكَ الموشومُ على جُدرَانِ القلبْ...
يُنَظِّمُ نبضَاتِهِ.
*



العِشْقُ
شجرةٌ زيتُها مُقَدَّسٌ
تتوهّجُ... تتوهَّجُ...
ولا تنطفِىء.
*



((عشق))
سواء باعدتْ أو جمعتْ بيننا المسافاتُ، لا فرق..لا فرق...!!!
فالرُّوحانِ اللتانِ ائتلفتا، ها هما، حولَ الكواكبِ، معًا، منذُ عشقٍ
هَائِمَتَيْن.
*



كأنّني ولدتُ يومًا
توأمًا:
نصفُهُ الأوّل.... أنا،
نصفُهُ الثاني.... أنتَ.
*



الحُزْنُ مِقْبَرَة سُكَّانُها أَحْيَاء.
*



لا تَدَعِ الخَذَلانَ يَقْتُلُكْ.
دَعْهُ يصنعْ منكَ نُسخةً أَقْوَى.
*



... سؤال ...
البحرُ كبيرٌ؛ والأسماكُ كثيرة.
هل يكتفي الصّيّادُ بسمكةٍ واحدة
وإن كانت أثيرة!
*



((اعتذار))

للذِئْبُ
إيَّاكَ أنْ تَعْتَذِرْ
ما دَامَ
إيَّاكَ لا يَعْتَبِرْ
ضَحِيَّة.

لا تعتذرْ
مَا دَامَتِ النَّكبَةُ
في حِسَابَاتِهِ
لَيْسَتْ قَضِيَّة.

لا تعتذرْ
مَا دَامَتِ الخِيَامُ
في عَيْنَيْهِ
مُجَرَّدُ
طَائِرَاتٍ وَرَقِيَّة.

كُنْ معَ الذِّئبِ ذِئبًا
لا حَمَلاً نَقِيًّا.

===============
#ريتا_عودة/حيفا
5.1.2023



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العاشرة عشقًا// ومضات
- من أدب الرسائل
- قطرة مطر // قصّة قصيرة
- أنا أنتَ...ونبوءة
- كأنّها سنة زوجيّة/ ومضات
- ((مذود قلبي))
- أعيشُ فيكَ
- -محكومون بالأمل-/نصّ قصصيّ
- لا أحد إلاَّكَ //ومضات
- نبضُ العشقِ// ومضات
- رواية -بورتريه قديم- بسام أبو شاويش//قراءة انطباعيّة
- أنت البسطُ وأنا لكَ المقام/ ومضات عشقيّة
- أحبُّكَ والبقيّة تأتي...
- سنونوّة حرّة// لمحة نقديٌة
- لتستريحَ الأرضُ قليلاً
- بغدادُ صَبْرًا// قصيدة
- ((أُكْتُبِي ريتايَ))/ قصيدة
- أرى أسمع أتألم وسأتكلم
- شاعر وقصيدة/ الشاعر الفلسطينيّ ناظم حسون
- ((اغضَب))


المزيد.....




- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - قلبُكَ حِصَانُ طرْوَادَة/ومضات