أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحكيم نديم - محطات














المزيد.....

محطات


عبد الحكيم نديم

الحوار المتمدن-العدد: 503 - 2003 / 5 / 30 - 04:39
المحور: الادب والفن
    


                                                             

المحطة الأولى


عندما بصق طفل جريح
على بندقية صيّاد العصافير
 عشعشت في الصباح حمامة وديعة
في كفه الصغيرة تنشد الأمان!
وفي الربيع،
 زهرة بيضاء
كانت تغازل السماء...


المحطة الثانية


يا صمت البحار إلى أي مرفأ بعيد
 ستقذفنا ثانية مع الأمواج!
 فملّت الرّوح من حمل حقائب الهموم،
 ومن دموع الرحيل...

 

 


المحطة الثالثة

اقترب الحارس الوغد من الجثة المجهولة
فاستهوته الحقيبة المتروكة بقربها
أما يكفيك  يا غول الحدود كل هذه الأشلاء؟...
 

المحطة الرابعة


في طريق الغربة
جمعتنا مرارة همّ واحد
وفي المسرات منحتنا الأحبة دفء القُبلات...

 

المحطة الخامسة

 خلف النوافذ البعيدة،
رسمت بعيونها الفحميّة شارة الانتظار
وأنا في غربتي اعدّ الليالي لساعة اللقاء،
يا ترى أتعود ذكريات الطفولة والغرام؟...

 

 


المحطة السادسة

انتهت قصة حوارك الماكر
جزاك الله من مشية الغرور
شكراً لمواعظ الأيام،
علّمتني بواطن الأحباب...

 


المحطة السابعة


القامات الثابتة أمام الكوارث،
تبدو اكثر شموخاً من الصّبر
قلبٌ من الصخر لا يتألم
فوا عجبي من زمن
سطوة الأغبياء...


المحطة الثامنة


كل ما بناه صديقي الوفيّ صباح
عبر سنين الكفاح!
كان بيدراً من تراب ورماد...

 

 

المحطة التاسعة

الأفواه الفاغرة من الجوع
طمرتها نفاق وسائل الإعلام،
 والعالم يرثي بالخيبة قصور الجهاد...

 

المحطة العاشرة

أيتها المودة الراسخة في الروح
نهاركِ سعيدٌ. فجرك ناصعٌ
وداعاً ابديّاً أيها الغراب اللعين،
 مع خريف الأحزان...

                       



#عبد_الحكيم_نديم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليالي كركوك
- من أوراق الحرب
- قصائد تنبذ العنف
- في ذكرى رحيل المفكر مسعود محمد... ذلك الجبل الكردي الشامخ
- أمسيات مملكة العدم
- رنين الذاكرة
- العودة
- موجز الأنباء
- رفات تناجي ملائكة السلام


المزيد.....




- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحكيم نديم - محطات