أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=775317

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - دعاء عامر - تسول كاذب














المزيد.....

تسول كاذب


دعاء عامر
كاتب

(Duaa Amer Abd Al Rahman)


الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 17:03
المحور: الصحافة والاعلام
    


ما يحدث اليوم وتحديداً في العاصمة بغداد قد فاق الخيال بكثير من لعب دور الفقير المتسول بكل دقة وفن ،تشعر وكأنه امتهن هذه المهنة من بعد دراسة جامعية مطولة لا بل الحقيقة هو مخرج عبقري في ذات الوقت تجده يلعب على أوتارك العاطفية تارة ويتمسكن لك تارةً أخرى هذه المهنة اليومية أصبحت تدر دخلا للكثير منهم حتى ان البعض اذا لم نقل النسبة الاكبر قد أصبحوا مُلاكا للبيوت والعقارات .
اما عن ازعاجهم وتأليفهم المبتذل والفض الذي لا يخلو من جلد السنتهم السليطة اذ لم تدفع لهم فحدّث ولا حرج . اذ ان البعض منهم يبدئ بالشتيمة والدعاء عليك والأسوأ من ذلك عندما تخرج في مكان عام وقبل ان تجلس وتطلب طعامك حتى يكون التهافت عليك من كل حدب وصوب الى الحد الذي تتمنى لو ان ترشق لقمتك وتقوم مسرعاً ناهيك عن تشوه منظر شوارع بغداد وبكل مناطقها تجدهم قد تقسموا الى جيوش مدججة بالكلمات العاطفية وبحمل اطفال على ايديهم لا تعرف مصدرهم من أين! واحياناً تجد فتيات صغيرات او نساء كبيرات ومنهم من تجده بشكل أنيق جداً يرتدي أجمل ما عنده وينادي عليك بكلمة ممكن سؤال ويبدأ بالاستجداء ،عملهم بلا كلل او ملل والاغبى من هذا تصوير الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية بحجة التعاطف معهم وبعد فترة يفصح عنهم بأنهم أصحاب املاك ولديهم رواتب شهرية ، الخطأ يقع على المواطن الذي يعطي لهم المال ويجعلهم يعتمدون عليه وعلى غيره في الكسب بصورة سهلة ويسيرة اما الخطأ الأكبر فهو سكوت الجهات المسؤولة والمعنية بهذا الأمر دون الالتفات اليه والحد من هذه الفوضى التي تحصل في الشارع البغدادي.



#دعاء_عامر (هاشتاغ)       Duaa_Amer_Abd_Al_Rahman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بإسم الحب !!
- شذوذ جنسي !!
- وضحكت علينا أميركا
- حرب العقول...لاتطلق رصاصة
- دور الإعلام في نقل الصورة العراقية
- من بلد الحضارات الى بلد الأحزاب والمخدرات
- عادات سيئة
- رسائل مبطنة
- لماذا لا نتقبل الإختلاف
- لا تقع في الفخ
- وأنقضى العمر
- الحرب الفكرية
- سمسرة أطباء الأسنان
- الانتحار.. هل هو حل سريع للموت والتخلص من مشاكل الحياة؟
- متلازمة النميمة والنفاق
- الطلاق ...آفة تحطم المجتمع
- محنة الإعلام
- الإعلاميون في العلاوي
- عندما تصبح الحقوق في الأحلام!!
- لاتخدعك المظاهر


المزيد.....




- نيبينزيا: روسيا ستقضي على التهديد الأوكراني بالسبل السلمية أ ...
- اختلاط أنساب وتعويض مادي كبير.. 6 نساء في إسرائيل يتصارعن عل ...
- مصر.. ترحيل المنتج وليد منصور إلى قسم شرطة أول مدينة نصر
- عراك تحت قبة البرلمان التركي يرسل نائبا إلى العناية المركزة ...
- البيت الأبيض: بايدن سيحسم قرار ترشحه للانتخابات المقبلة مطلع ...
- الاتحاد الأوروبي يفتتح مستشفى على الحدود التركية السورية
- فوتشيتش: موقف صربيا الرافض للعقوبات ضد روسيا لم يتغير
- هل تهدد شراكة الصين مع السعودية المصالح الأمنية الأمريكية؟
- العقوبات الغربية على روسيا.. تداعيات على الصناعة
- تواصل فعاليات المنتدى الدولي لقراءات بريماكوف في موسكو


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - دعاء عامر - تسول كاذب