أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - العودة للشعب هو الرد على مخططات نتنياهو














المزيد.....

العودة للشعب هو الرد على مخططات نتنياهو


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 7426 - 2022 / 11 / 8 - 14:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


لأن عودة نتنياهو واليمين المتطرف للسلطة وما نسمعه منهم من تصريحات ومواقف معادية للفلسطينيين وللعرب عموما استفزت حتى الغرب، واحتمال عودة ترامب في أمريكا، وتوغل إسرائيل في العالم العربي بالتطبيع الرسمي والعلاقات غير المعلنة وبعضها أكثر خطورة من التطبيع الرسمي، كل ذلك لم يترك أية فرصة لتسوية سياسية عادلة كما كان يراهن الرئيس أبو مازن، لذا نكرر ما سبق وأن طالبنا به أكثر من مرة وهو أيضاً مطلب غالبية الشعب الفلسطيني، نتمنى على الرئيس أبو مازن الدعوة العاجلة لإجراء انتخابات عامة: المجلس الوطني، انتخابات تشريعية، انتخابات رئاسية، انتخابات محلية، وأن يضع الرئيس ثقته في الشعب ويترك له حرية اختيار من يحكمه، وعلى الشعب أن يختار ويتحمل مسؤولية اختياره ولا نعتقد أن شعبنا أقل تحضراً ووعياً من شعوب افريقية خاضت التجربة الديمقراطية -ولا نريد أن نستشهد بتجربة عدونا -، كما لا نعتقد أن من ينتخبهم الشعب سيكونون أكثر سوءاً من الطبقة السياسية الحالية.
نعرف أن إسرائيل ستضع عقبات، مثل مشاركة المقدسيين، لأنها لا تريد انتخابات قد تؤدي لاستنهاض الحالة الوطنية ولكن إن توفرت إرادة وطنية بإجراء الانتخابات يمكن تجاوز هذه العقبات، كما نعرف أن هناك محاذير كثيرة حول نتائج الانتخابات ولكن لم يعد هناك بديل عن حالة التكلس والعجز إلا العودة للشعب وخصوصا بعد وصول حوارات المصالحة والتوافق إلى طريق مسدود، وشعبنا أصبح واعياً وأخذ درسا وعبرة من انتخابات يناير 2006.
إذا أصبحنا أمام اختيار أو مفاضلة ما بين الانتخابات بكل عقباتها ومحاذيرها من جانب، واستمرار الوضع على ما هو عليه، فنحن مع الانتخابات حتى وإن كانت مغامرة غير مضمونة النتائج.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسرائيل دولة ديمقراطية حتى وإن لم يعجبنا ذلك
- وعد بلفور وفلسطين وإسرائيل
- تساؤلات حول تقرير اللجنة الدولية لحقوق الإنسان الخاصة بفلسطي ...
- نعم لـ (عرين الاسود) والمقاومة المسلحة، ولكن
- النظام العالمي ليس مجرد موازين قوى عسكرية
- اتفاق الجزائر وحسابات الربح والخسارة في مبادرات المصالحة الف ...
- ما أكثر (فاعلو الخير) وما أقل خيرهم
- ما نتمناه من الأخوة في الجزائر
- الحذر من تجزئة ساحات المقاومة
- السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى
- انتصارات بدون انجازات
- خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة: غموض بناء أم انعدام رؤية؟
- انتصارات إسرائيل وتفوقها تحت المجهر
- مجزرة صبرا وشاتيلا ما خُفي منها وليست الوحيدة
- هل كان لدى منظمة التحرير بديلا عن توقيع اتفاق أوسلو؟
- مؤتمر حركة فتح وحسين الشيخ وخلافة الرئيس
- الصهيونية صنو النازية والعنصرية
- الشرعية الدولية ما لها وما عليها
- جرائم إسرائيل والهولوكوست: ليس المهم المسمى بل الفعل ذاته
- البعد القومي في القضية الفلسطينية بين الماضي والحاضر


المزيد.....




- الأردن.. الملكة رانيا تثير تفاعلا بميلادها الـ55 والأميرة رج ...
- تعرّف على مخلوق -بيغ فوت- وأسراره في أغرب مهرجان بأمريكا
- ما هي الخرافات والحقائق العلمية المرتبطة بواقي الشمس؟
- بالصور: فرحة لاعبي المنتخب المغربي بالتتويج بلقب كأس أفريقيا ...
- روسيا تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية وكييف تصد أكثر من 100 مسي ...
- مع توافد قادة العالم إلى -تيانجين-.. كيف يدفع ترامب الدول نح ...
- البرتغال: لا نتحمل مسؤولية حماية أسطول الحرية المتجه إلى غزة ...
- غارات عنيفة على جنوب لبنان.. الجيش الاسرئيلي يُعلن استهداف ب ...
- المحادثات تتغير.. الذكاء الاصطناعي يكتب رسائل واتسآب بدلًا ع ...
- مصادر: الجيش الإسرائيلي يعتزم توقيف إيصال المساعدات إلى شمال ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - العودة للشعب هو الرد على مخططات نتنياهو