أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - من يخدع الجماهير ومن يخدع الثقافة؟ (المشاكس-9) - صفحات من أوراقي الصحفية














المزيد.....

من يخدع الجماهير ومن يخدع الثقافة؟ (المشاكس-9) - صفحات من أوراقي الصحفية


السيد حافظ
كاتب مسرحي وروائي وصحفي

(Elsayed Hafez)


الحوار المتمدن-العدد: 7426 - 2022 / 11 / 8 - 01:04
المحور: الادب والفن
    


المشاكس .. 9
رحلة في رحاب الكاتب السيد حافظ

مجلة ابداع
عادت إلى مصر الاقلام المهاجرة
عادت إلى مصر الاقلام المهاجرة.. عادت مصر إلى نفسها عظيمة كعهدنا بها وبجماهيرها التى خرجت رغم كل الاتفاقيات تنادى بسقوط إسرائيل عندما إجتاحت جيوشها لبنان.
عادت مصر الثقافية " بمجلة إبداع ".
مجلة إبداع.. بدلاً من مجلة الجديد التى كان يقدمها الراحل رشاد رشدى ويقدم فيها أكثر من عشرين صورة شخصية له ويقدم تاريخ مصر مشوهًا ويخفى فترة ثورة عبد الناصر.
إختفت مجلة الجديد بعد أن أصبح توزيعها خمسين نسخة توزع فى دولة مصر التى يبلغ عدد سكانها خمسين مليون نسمة.
ومن يخدع الجماهير؟
ومن يخدع الفكر؟
ومن يخدع الثقافة؟
ومن يزور الإبداع؟
وعادت مجلة إبداع بالاسماء المهاجرة. د. عبد القادر القط، سليمان فياض، سامي خشبة – بدر الدين أبو غازي – نعمان عاشور، يوسف إدريس، احمد عباس صالح ، عبده جبير، إدوراد الخراط، خيري شلبي، محمد مستجاب، محمد أبو العلا السلاموني، د. صبري حافظ و السعيد الورقى.. يسرى الجندى أهلا بإبداع الشرفاء..


1983/5/6
رؤية نقدية لكتاب الحب له صور
تأليف / ليلى العثمان
بقلم : السيد حافظ
الكتابة عن ليلى العثمان شىء صعب. ليعذرنا القارىء إذا أحس أننا نسهم فى البحث عن القياس والشاهد والمثل لعملها الأدبى الأخير " الحب له صور " .
ترددت ألف مرة فى الكتابة عن ليلى العثمان ولكننى أمام مجموعتها القصصية الأخيرة " الحب له صور " أكتشفت أن هموم هذه الكاتبة وما يشغلها هو حياة المرأة عامة والخليجية خاصة من خلال التعرض لشرائح من طبقات مختلفة من المجتمع ولا نستطيع أن نحكم على موهبة ليلى العثمان حكما قطعيًا إلا بقراءة جميع الأعمال الأدبية التى أنتجتها والتى لم توضع فى إطار نقدي موضوعي .
الكتابة عن ليلى العثمان شىء صعب.
خوفا من أن يحسب أن الغرض من هذه الكتابة هو أن نعلي من شأنها لماذا ؟ نعلي من شأنها.

أولاً : لأن ليلى العثمان لا تنتمي إلى شريحة الطبقة المتوسطة البرجوازية بل إنها ثرية . لا تحاول أن تتكسب من الأدب أي أن ليلى العثمان لا تتوكأ على الأدب كى تتكسب منه .
ثانيًا : إن ليلى العثمان امراة جريئة تعبر عما تعانيه المرأة العربية بشكل عام والقيود الاجتماعية التى تحاصرها والمرأة الخليجية بشكل خاص ومواجهة التخلف والعجز وحالة فقدان التوازن بين عالم متقدم وعالم متخلف وعجز المرأة عن مواكبة التقدم والسقوط فى حالة الإحباط المتكررة .
ثالثًا : الحكم على إنتاج ليلى العثمان القصصي فى مجموعة " الحب له صور " أمر صعب لأن ليلى العثمان تعيش حالة الإزداوجية فهى تحاول جاهدة التعبير عن رغبة الطبقة المعدومة إلا أنها تنتمي إلى طبقة تستند إلى أصول تاريخية و اجتماعية و أدبية مختلفة تماما ومع ذلك فهي لا تحاول تعرية طبقتها أمام التاريخ حفاظًا على المهانة ولديها رغبة فى الإدلاء بشهادة و إدانة على عصرها وبالتحديد على طبقاتها حتى تقف فى خانة الأدب الملتزم ....
رابعًا: هل تصنف ليلى العثمان فى خانة الأدب الملتزم .... هل هذا ينبع من حسن النية ؟
هل هو دافع فطري ؟ هل الإلتزام عندها له مقومات فكرية أساسية تريد أن تعي حدود التواصل لإمكانية العطاء. هل هى قريبة من البيئة للطبقة المعدمة و هى بعيدة عن أسس الفكر البناء لهذه الطبقة
أحيانًا تشعر أن الكاتبة تسير بحركة ليس لها جذور بل تستمد إنتاجها من بريق ووهج لحظي دون وعي بحركة التاريخ الجدلية .
ولكن يدرك الناقد أثناء تجواله فى أعمال ليلى العثمان إن بعض القصص ناضجة الرؤى ينفذ خط درامي خفي فى بنائها مثل قصة " حاجز النار " " والبعض الآخر " .
وتعتمد ليلى العثمان في بعض القصص أحيانًا على إستخدام أدوات فنون أخرى مثل فن المونتاج المتوازي مثل قصة " لا خبر ... لا " .
و أحيانًا تلتقط جزئية واقعية وترتقي بها إلى عالم الرمز مثل قصة " النعال " .... أما قصة " للحب صوت " فأعتقد أن الكاتبة إستطاعت أن تصل فيها إلى درجة النضج الفني و أن تتألق بعاطفة الأنثى و أن تعري مشاعر المرأة .
ولولا إستخدامها لبعض الكلمات السطحية التى تصنع لغة التنافر فى هذا البناء المعماري و الفكرى المتناسق للقصة لأصبحت قصة عالمية من أروع قصص المجموعة مع قصة " النعال " التى تحمل رمزًا مجردًا يكاد يكون له أكثر من بعد إنساني .
تقدم الأنثى بكل حالتها .... الخيانة .... الشهوة .... الإحباط .... همومها الحسية .... الجنسية .... الاجتماعية .... وعندما تستخدم مزج الرؤية السياسية فى حياة المرأة تستخدمها فى دائرة بسيطة تفتقر إلى أرضية الرؤية السياسية للبنية الاجتماعية ولكنها فى النهاية تحاول جاهدة أن تكون شاهدة و أن تقدم لغاية الإبداع الذاتي المتجدد الذى يكسب خصوصية وتميز ومع مرور الوقت يكسب بالدرجة الاولى الوعي الحضاري التاريخي فى جوهر الإبداع الأدبي .
إننى أشعر أن ليلى العثمان فى هذا الكتاب تتميز بكونها صوتًا أدبيًا نسائيًا فى الخليج العربي يحتاج إلى كثير من الحوار وقليل من التوجيه حتى يكون له الثوابت الأصيلة التى تكفل لها أن تكون قمة شاهقة فى المستقبل بدلاً من الإقتراب من حالة الإمتياز والإرتكاز على محاولة البحث عن الإحالة فى اللغة والفكر فى البناء القصصي .
مرحبًا بإنتاج ليلى العثمان .... على درب الحوار المثمر والعطاءات الأدبية القادمة .



#السيد_حافظ (هاشتاغ)       Elsayed_Hafez#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراكب الشمس الإبداعية - (المشاكس-7) - صفحات من أوراقي الصحفي ...
- صباح الخير يا عرب - (المشاكس-8) - صفحات من أوراقي الصحفية
- الخروج من رؤية المكاشفة الى رؤية التفتح - (المشاكس-6) - صفحا ...
- إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون - (المشاكس-5) - ...
- وسقطت أصنام الفكر- فدوى المنصب- (المشاكس - 3) - صفحات من أور ...
- جسر الثقافة العربية يحتاج إلى التطهير - (المشاكس - 4) - صفحا ...
- المشاكس - 1- صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ال ...
- المشاكس - 2 - صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ا ...
- رسالة إلى مهرجان المسرح العربي الأول في القاهرة
- أكبر كا رثة فى تاريخ المسرح العربى


المزيد.....




- في شهر الاحتفاء بثقافة الضاد.. الكتاب العربي يزهر في كندا
- -يوم أعطاني غابرييل غارسيا ماركيز قائمة بخط يده لكلاسيكيات ا ...
- “أفلام العرض الأول” عبر تردد قناة Osm cinema 2024 القمر الصن ...
- “أقوى أفلام هوليوود” استقبل الآن تردد قناة mbc2 المجاني على ...
- افتتاح أنشطة عام -ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب-
- بايدن: العالم سيفقد قائده إذا غادرت الولايات المتحدة المسرح ...
- سامسونج تقدّم معرض -التوازن المستحدث- ضمن فعاليات أسبوع ميلا ...
- جعجع يتحدث عن اللاجئين السوريين و-مسرحية وحدة الساحات-
- “العيال هتطير من الفرحة” .. تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- مسابقة جديدة للسينما التجريبية بمهرجان كان في دورته الـ77


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - من يخدع الجماهير ومن يخدع الثقافة؟ (المشاكس-9) - صفحات من أوراقي الصحفية