أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون - (المشاكس-5) - صفحات من أوراقي الصحفية














المزيد.....

إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون - (المشاكس-5) - صفحات من أوراقي الصحفية


السيد حافظ
كاتب مسرحي وروائي وصحفي

(Elsayed Hafez)


الحوار المتمدن-العدد: 7423 - 2022 / 11 / 5 - 01:42
المحور: الادب والفن
    


رحلة في رحاب الكاتب السيد حافظ (صفحات من أوراقي الصحفية)
إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون
وقفة ثقافية
سنبلة
سألني أحد المثقفين العرب في الكويت ما هو إنتاج الكاتب الجزائري الطاهر وطار الذى تتحدث عنه كثيراً بإعجاب شديد وماذا تعرف عنه ؟؟
الطاهر وطار يعتبر من أفضل الروائيين العرب و أغزرهم إنتاجا . صدرت له من قبل :
" الطعنات " " الشهداء يعودون هذا الأسبوع " " دخان من قلبي " مجموعات قصصية ، " الهارب " مسرحية وفي مجال الرواية صدرت له " الزلزال " و" اللاز " و" عرس بغل " روايته الاخيرة . وهناك رواية نشرها مسلسلة في جريدة الشعب اليومية ولم تظهر في كتاب بعد هي " القصر والحوات " .


16/7/1983

وقفة ثقافيـة
ذكــــاء اجتماعـــى
أعداء الوطن العربي الحقيقيون هم أبناؤه المنافقون الذين يطلبون ويزمرون لأي واقعة أو حادثة و هم أكثر خطورة من العدو الإسرائيلي أو القوى الخارجية الآخرى. إن المنافقين يحققون ثراء فاحشًا ويحققون أرباحًا خيالية ومكاسب اجتماعية فوق الوصف ويسقطون سريعًا ويلعن سنسفيل وجودهم في التاريخ وهم دائمًا يقولون " عش اليوم ومت غدًا "
حقًا الكويت فتحت أرضها لكل الخبرات وكل الأقلام ولكن على هذه الأقلام أن تكون صادقة جدًا في تعاملها مع القلم.
لا تنافق. لا تطبل. لا تزمر.. ولا تأخذ موقفًا سلبيًا مما يحدث عليها أن تمارس شرف مهنة القلم.. و أتذكر قول الله سبحانه وتعالى " ن والقلم وما يسطرون" الذي أقسم فيه بالقلم وبدوره.. وما دمت أعيش في هذا البلد. لا أنافقه ولا أخدعه. بل أساهم في بنائه بالقلم . قلت لصديقي الصحفي الكويتي. إن الغد سيحمل الكثير فبعد هذا الجيل. سيأتي جيل آخر يكتب عن الأقلام العربية التي عاشت في الكويت مساهمة في تطويره وسيحذف منها الكثيرين و أتذكر كتاب " خليفة الوقيان " القضية العربية في الشعر الكويتي الذي نقد فيه الكثير من الأقلام التي عاشت في القرون السابقة في الكويت ولم تؤثر فيه و أشاد بالأقلام الإيجابية وفي الجيل القادم سيظهر خليفة الوقيان آخر. ليقيم هذه الفترة التي يرتفع فيها المنافقون بمناصبهم ومرتباتهم وبنفاقهم الكبير. وتاريخ الكويت لن يرحمهم ولن يرحم أحدًا..
كتبت منذ شهرين عن مجموعة قصصية لإحدى الأديبات الخليجيات وفوجئت بعاصفة من الهجوم عليَّ من الزملاء قالوا :
- كيف تكتب عن هذه الأكذوبة؟
- كيف تسمح لقلمك أن يكتب عن هذه المدعية؟
- هل تعرف من يكتب لها؟
- ما الذي يدفعك للكتابة عنها؟
- كم دفعت لك؟
- والحقيقة أنني تابعت إنتاج هذه الكاتبة. بدايتها ساذجة ثم نضجت. كيف نقتل موهبة تنضج بحكم سابق منذ سنوات.
لم أدري أنها مكروهة لهذا الحد..؟ هل هو حقد على موهبة تنضج!! ولم أظن أننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون، الرحمة بأي موهبة والرحمة بنا !! والأغرب من هذا أن صاحبة المجموعة الأدبية التي كتبت عنها لم يعجبها ما كتبت فقد قالت أنني أهاجمها..
والجميع قالوا أنني أمتدحها.
ومع هذا فالحق لا يعجب أحدًا !!
.................
همسة
- أحبك.
- تعالي.
- أمسحي الحزن عني.
- في هذا اليوم العصيب.
- يقتلونني كل يوم.
- و أنت من نافذة الحلم تنظرين.
- أحبك.
- تعالي.
* * *



#السيد_حافظ (هاشتاغ)       Elsayed_Hafez#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسقطت أصنام الفكر- فدوى المنصب- (المشاكس - 3) - صفحات من أور ...
- جسر الثقافة العربية يحتاج إلى التطهير - (المشاكس - 4) - صفحا ...
- المشاكس - 1- صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ال ...
- المشاكس - 2 - صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ا ...
- رسالة إلى مهرجان المسرح العربي الأول في القاهرة
- أكبر كا رثة فى تاريخ المسرح العربى


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون - (المشاكس-5) - صفحات من أوراقي الصحفية