أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - صباح الخير يا عرب - (المشاكس-8) - صفحات من أوراقي الصحفية














المزيد.....

صباح الخير يا عرب - (المشاكس-8) - صفحات من أوراقي الصحفية


السيد حافظ
كاتب مسرحي وروائي وصحفي

(Elsayed Hafez)


الحوار المتمدن-العدد: 7424 - 2022 / 11 / 6 - 06:32
المحور: الادب والفن
    


رحلة في رحاب الكاتب السيد حافظ (صفحات من أوراقي الصحفية)

زمن الحقد

" الحسد " تلك الآفة التي عكرت صفو حيوات الكتاب والشعراء في كل زمان ومكان. وقد صدق من قال " إن الحسد مرض مستوطن في البيئة الأدبية " وهذا النوع من الحسد ليس من النوع المكشوف الذي يفصح صاحبه عن حقده وتمنيه زوال النعمة عن المحسود، وهل يجرؤ أحد على الإعتراف بأنه حسود، بل ذاك النوع المستتر الذي يستحل جميع الوسائل في تهديم شخصية المحسود وسمعته كما يقول الصافـى :
فضلي وإبداعي جوابكم
فتقولوا يا قوم وانتقدوا
إنا تراضينا بقسمتنا
منا الفنون ومنكم الحسد
والإشاعات والتقولات مطلوبة لمحاربة المبدع. يطلقها الخصوم والحساد للحط من مستواه الخلقي في الظاهر مستهدفين موهبة الكاتب والمبدع ويقول الصافي (احمد الصافي النجفي) في هذا المجال :
تناهشني إشاعات ملفقة فرحـــت مـــزدريًا بالقيـــل والقال
دعهم يقولوا، دع الدنيا تصدقهم غدًا يكذب فعلي كل قوال
أما الأدعياء.. أدعياء الأدب والثقافة بحكم تخلفهم، فهم مثل فقاقيع وكتابتهم مثل النباح وهم مثل المجانين ومثل الأوبئة لا تستطيع منعهم.
وهناك أيضًا "المتطفلون" على صناعة الأدب والفكر والكتابة.
قال الشاعر أيضًا :
الأرض رغم حقدكم تدور
والنور غطى نصفها المهجور


وقفة ثقافية

صباح الخير يا عروبة !!
صباح الخير يا عرب..
صباح الخير يا أصحاب التاريخ الحافل..

في مصر أم العروبة عشرة آلاف موهبة (قصاصون - أدباء - شعراء - روائيون) يعانون من أزمة النشر. والأزمة الاقتصادية أثرت على النشر والإعلام بوجه عام..
صباح الفل يا عروبة
الأدباء في مصر يرسلون للصحف العربية والمجلات لنشر أعمالهم فتنتشر دون أن ترسل مكافأة للأديب أو القصاص أو الشاعر (هذا في حالة النشر) أو تتجاهل الرسالة.. أو تظل عدة شهور وسنوات دون نشر..
و إسرائيل تفكر بشكل جيد.. فماذا فعلت؟
لقد قررت إسرائيل حل أزمة النشر في مصر والوطن العربي فقامت مؤخرًا بإرسال شاب عربي يعيش في تل أبيب وصاحب مطبعة ودار نشر بمقابلة الأدباء في مصر وقرر الآتي :
طباعة أي مجموعة قصصية أو روائية أو شعرية في إسرائيل.
تطبع المجموعة باللغات الآتية: العربية - العبرية - الإنجليزية.
تناقش المجموعة أو أي كتاب ينشر في المركز الثقافي الأمريكي بالقاهرة و الإسكندرية مع إستضافة كبار النقاد والصحفيين في مصر.
تذاع الندوة في القسم العربي بالإذاعة الأمريكية.
يستضاف الكاتب صاحب الكتاب إلى أمريكا وإلى إسرائيل
يمنح مكافأة محترمة؟!
هذا ليس خبرًا أو مشروعًا ولكنه حقيقة نفذت كان أولها الكاتب نعيم تكلا..
صباح السعادة يا عرب ...
ماذا فعلنا، نحن أقمنا مكتب مقاطعة إسرائيل ولكن لم نفعل شيئًا غير المقاطعة..
الكاتب العربي مسكين؟ إذا قاوم اليوم لن يقاوم غدًا واللجان الخاصة بأمور الثقافة في الوطن العربي كلها لجان كلام في كلام !! فبدلاً من الكلام.. أنقذوا المثقف العربي الذي يعاني..
بانوراما.. كاتب هذه السطور أرسل ذات يوم قصة قصيرة في عام 1970 إلى مجلة عربية جديدة وبالتحديد يناير 1970 – من القاهرة إلى المجلة العربية.. وفي يناير 1980 نشرت القصة في المجلة في عدد خاص عن القصة مع مقدمة عظيمة ولم ترسل المكافأة حتى الآن !
مجلة ثقافية أخرى - سكرتير تحريرها صديق لي.. أعطيته قصة قرأت بعد شهور ونشرت بعد 8 شهور وصرفت المكافأة بعد عام وكانت عبارة عن (10 دنانير).. مع العلم أن كل شئ في الوطن العربي عظيم ورائع..
صباح الخير يا عرب.. !!

السيد حافظ



#السيد_حافظ (هاشتاغ)       Elsayed_Hafez#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج من رؤية المكاشفة الى رؤية التفتح - (المشاكس-6) - صفحا ...
- إننا نعاني من المراهقة الفكرية أيها المثقفون - (المشاكس-5) - ...
- وسقطت أصنام الفكر- فدوى المنصب- (المشاكس - 3) - صفحات من أور ...
- جسر الثقافة العربية يحتاج إلى التطهير - (المشاكس - 4) - صفحا ...
- المشاكس - 1- صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ال ...
- المشاكس - 2 - صفحات من أوراقي الصحفية- رحلة في رحاب الكاتب ا ...
- رسالة إلى مهرجان المسرح العربي الأول في القاهرة
- أكبر كا رثة فى تاريخ المسرح العربى


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - صباح الخير يا عرب - (المشاكس-8) - صفحات من أوراقي الصحفية