أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - امن .. وقصص اخرى














المزيد.....

امن .. وقصص اخرى


منذر ابو حلتم
قاص وشاعر ، عضو رابطة الكتاب الاردنيين

()


الحوار المتمدن-العدد: 7394 - 2022 / 10 / 7 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


العنكبوت

كنت اراقب باهتمام شديد خيوط العنكبوت الكثيفة في زاوية الزنزانة وأراقب ذلك العنكبوت الأسود طويل الأرجل وهو يتربص بسكون لنملة تسير على الجدار ..مقتربة من نسيج العنكبوت ..اقتربت النملة اكثر واكثر ..وبدأ العنكبوت يحرك أطراف أرجله مستعداً للانقضاض ..
فجأة التصق العنكبوت بالجدار .. بعد أن صفعته بقوة آلمت يدي .. وأيقظت زميلي الذي استيقظ صارخاً بفزع :- ماذا جرى ؟

امن

نزل الشاب الإسرائيلي مع صديقته من الحافلة المصفحة .. وركبا سيارته المصفحة ضد الرصاص .. وأدار الشاب المحرك بعد أن تأكد من وجود المسدس والقناع الذي يحمي من الغازات السامة في جيب السيارة .. وعند باب الكازينو قام عدد من الجنود بتفتيشهما بدقة قبل أن يسمحوا لهما بالدخول ..
في الداخل كان عدد من الشباب والفتيات يرقصون وراء زجاج مضاد للرصاص حاملين مسدساتهم ورشاشاتهم .. قال الشاب المتجهم للفتاة المتجهمة :
لماذا أنت متجهمة هكذا ؟ .. هيا ارقصي ..


عروس البحر

عندما اخبر البحار الشاب زملاءه البحارة عن رؤيته لعروس البحر لم يصدقه أحد .. اخبرهم بحماس ولهفة كيف ظهرت له فجأة عند منتصف الليل .. وكيف بدت جميلة ساحرة في ضوء القمر ..
بحار عجوز غمز بعينه ضاحكاً :- هذه أعراض الشباب .. لا تخف ، ستختفي مع الزمن ..! ..وعند منتصف الليلة التالية ذهل البحارة جميعاً عندما رأوا البحار الشاب يقفز من السفينة ليسبح نحو عروس البحر التي كانت تسبح تحت ضوء القمر بانتظاره



#منذر_ابو_حلتم (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطارات ...
- الكلب والتماثيل ..
- ثلاثة اصداء لصوت واحد ...
- لا تسمحوا لهم باحتلال ارواحنا ..!
- تقدم .. تراجع .. ايها الرقم المدجن !
- الشباب ووهم الحضارة الغربية
- الموتى لا يحلمون ... وقصص اخرى
- دراسة نقدية بقلم الدكتور  عماد علي الخطيب  - المطر في الشعر ...
- انشودة المدن الخاوية ..
- ذات سفر ..
- الشتاء دافئ هناك !
- القطيع والثورة .. وقصص اخرى
- سرب ايائل مذعورة يفر من قلبي !
- ما بين روسيا القومية .. وروسيا الشيوعية
- مرثية لمساء جديد ..
- وكمم عقلك !
- ايها الرقم المدجن ...
- اولغا وفاطمة .. والجنود
- الميتافيرس .. انقراض الانسان العضوي
- ظلال الأشرعة العتيقة


المزيد.....




- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر ابو حلتم - امن .. وقصص اخرى