أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري فوزي أبوحسين - من علاقتي بأستاذي الدكتور عبدالحليم عويس














المزيد.....

من علاقتي بأستاذي الدكتور عبدالحليم عويس


صبري فوزي أبوحسين

الحوار المتمدن-العدد: 7384 - 2022 / 9 / 27 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


من أبرز سمات شيخنا رحمه الله أنه متابع بكل صدق لأحوال كل حوارييه ومريديه ومساعديه في أخص شأن لهم مثل: الزواج.
ففي سنة 1997م دار بيني وبينه الحوار التالي:
_ لم لا تتزوج؟
_ ظروفي المادية صعبة، فلا زلت في مرحلة إثبات نفسي علميًّا وماديًّا، ورائي تحديات كثيرة وكبيرة يا أستاذي، الزواج أيسر تحدٍّ فيها!
_أعجبني صدقك، وواقعيتك.
_ يا أستاذنا هذه حالة كثير من الشباب المنوفي، بسبب الظروف الحياتية الصعبة يكون زواجهم متأخرا جدا إذا ما قورنوا برفاقهم من أبناء المحافظات الأخرى!
_أعانكم الله. لكن الزواج يا بني سنة الأنبياء والصالحين فاحرص عليه في أقرب فرصة. واحرص على أن تكون زوجتك منوفية، اقتد بأستاذك فزوجتي منوفية[اتضح لي فيما بعد أنها من قرية عمروس بمركز الشهداء].
_ لماذا يا أستاذي؟
_يا بني أعرف كثيرًا من الرجال السلبيين المغفلين! ومع ذلك أجدهم ناجحين اجتماعيا وأسريا وماديا بسبب زوجاتهن المنوفيات!
_ سمعا وطاعة مولانا
ومرت سنتان ثم أخبرت أستاذي بخطوبتي!
فدار الحوار التالي:
_ أهي ليلاك التي تحب أو هي من قائمتك الطويلة الزاخرة بالفتيات المناسبات؟
_ ليست لي قائمة. ولا ليلى! سمعت كلام من حولي من أقاربي وأصدقاتي: تزوج فلانة فتزوجتها.
_ إذن من تكون؟
_ إنها قريبة لي! إنها ابنة عم أمي. عرفتها عن طريق تدريسي لها ولرفيقات لها علم العروض!
_ صفها لي.
_كيف يا أستاذي؟
_ ما صفاتها؟
_ إنها ريفية بسيطة طيبة. إنها بكل وضوح:"إنها صبري أبوحسين المؤنث".
ضحك أستاذي وقهقه كثيرًا، وأخذ يردد معجبًا هذه العبارة: "إنها صبري أبوحسين المؤنث""إنها صبري أبوحسين المؤنث""إنها صبري أبوحسين المؤنث"...أضحك الله سنك وأيامك يا صبري.
ومرت الأيام وتزوجت، وشرفني أستاذي بالحضور مع زوجته _رحمها الله_ يوم الثلاثاء27/7/2001م، إلى قريتي"دراجيل"، وحضر الوليمة مع إخوة فضلاء لي، اذكر منهم الدكتور وصفي عاشور، وخطب أستاذنا خطبة النكاح بمسجد الغباشي بالقرية، وأعلن صيغة العقد، وكان مما ركز عليه أن يقول بعد عبارة [وعلى مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان]: وعلى كل المذاهب الفقهية.
ومرت الأيام وإذا بنا في أخريات سنة 2011م، ندعى إلى ندوة بمعهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق للاحتفال بمنح أستاذنا وسام العلوم من الرئيس عمر البشير رئيس دولة السودان، فتكلمت باعتباري من حواريي أستاذنا ومريديه وسردت الدروس التي أفدتها منه، وبعد أن انتهيت من كلمتي أخذ أستاذنا المايك وأخذ يتحدث عني ثم فاجأني وفاجأ الجميع وأضحك القاعة كلها بقصة عبارة: "إنها صبري أبوحسين المؤنث"...
رحمك الله أستاذنا وأضحكك الله في الآخرة دائما وأبدا ورزقك صحبة النبيين والصديقين والشهداء.



#صبري_فوزي_أبوحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السمعي والبصري في القصة الشاعرة: قراءة أولى في إبداع المؤسس: ...
- المؤتمر العلمي الدولي الثاني لمدرسة شباب النقد الأدبي(عبدالو ...
- توثيق لامية العرب للشنفرى
- الخضرمة الفنية في ديوان (بعيدا تضيء العناقيد) للشاعر الفلسطي ...
- وسطية المبنى والمعنى في ديوان (عيون القلب) للدكتور جابر البر ...
- خريطة الإبداع الأدبي العربي في العصر الحديث
- المسيح عليه السلام في الشعر
- السيرة الذاتية الشعرية
- عظمة نهر النيل في السنة النبوية والتراث العربي
- المائية في عقل عصمت رضوان وشعره
- حرية الإبداع المسؤولة في مرآة وثائق الأزهر
- إمام أدب النفس والدرس: أ.د زهران جبر
- توثيق لامية العرب للشنفرى في المعاجم العربية العتيقة
- نقد النقد مصطلحا ومفهوما
- سمو الأمير علاء جانب قراءة في شخصيته وسيرته
- سلبيات البحث العلمي في المجال الإنساني
- تردي البحث العلمي في المجال الإنساني
- مفهوم البحث العلمي الإنساني
- كتاب (القرآن يتحدى: دراسة) للمهندس ياسر أنور مقاربة سيميائية ...
- دور الإبداع الأدبي في خدمة الوطن


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري فوزي أبوحسين - من علاقتي بأستاذي الدكتور عبدالحليم عويس