أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عامر عبود الشيخ علي - الاعتدال الوطني في السياسة العراقية في ملتقى رواد المتنبي الثقافي














المزيد.....

الاعتدال الوطني في السياسة العراقية في ملتقى رواد المتنبي الثقافي


عامر عبود الشيخ علي

الحوار المتمدن-العدد: 7381 - 2022 / 9 / 24 - 00:57
المحور: المجتمع المدني
    


من الضروري جدا لكل شخص ان يطلع على التأريخ، وخصوصا من هو في منصب اتخاذ القرار سياسي كان ام اجتماعي، لان قراءة التاريخ تعطي للانسان فكرا وأفقا واسعا لمسيرة حياته، وكذلك دراسة الشخصيات التي كتب عنها الدراسات الاكادمية العديدة سواء في العهد الملكي او العهد الجمهوري.
هذا ما استهل به الضيف الدكتور علي الساعدي محاضرته عن كتابه "الاعتدال الوطني في السياسة العراقية عباس مهدي اول سفير للعراق في الاتحاد السوفييتي انموذجا" التي نظمها ملتقى رواد المتنبي الثقافي يوم الجمعة الثالث والعشرون من ايلول، في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي، وادارتها عضوة الملتقى عفيفة سليمان وبحضور اكادميين وشخصيات ثقافية واعلامية ومنظمات مجتمع مدني.
وتناول الضيف الدكتور الدور السياسي للشخصية الوطنية المعتدلة عباس مهدي المولود عام 1898، عندما كان عضوا في مجلس الاعيان والوزارات التي استأزرها، وكذلك دوره الدبلوماسي ونسبه واسرته وتعليمه ونشاطته الاجتماعية في العهدين الملكي والجمهوري، ودوره البارز في وزارة المعارف ومنها الغاء جهاز التفتيش المركزي، والدعم القوي للطلب المقدم عام 1932 من قبل المعلمة اللبنانية زهور عادل الى انشاء وفتح مدرسة مختلطة والتي قوبلت بمعارضة شديدة من قبل بعض اعضاء مجلس الاعيان، وبنضاله واصراره استطاع ان يقبل الطلب وانشاء اول مدرسة مختلطة عام 1935.
اما عن دوره عندما تسنم وزارة الاقتصاد والمواصلات بين الساعدي "لوطنيته استطاع ان يتخلص من هيمنة بريطانيا على السكك الحديدية في العهد الملكي، والمساهمة في مشروع بناء ميناء البصرة وانشاء جسر في الموصل، وايضا معارضته الشديدة وتعرضه الى مضايقات من بعض النواب لرفضه مشروع انشاء محطة للراديو بحجة القضاء على الامية، وسبب الرفض هو ان العراق بحاجة ماسة الى فتح المدارس ومشاريع اخرى كمشروع الحبانية والثرثار والغراف وهي اهم من الاذاعة، مقترحا للقضاء على الامية افتتاح مدارس لمحو الامية ومشاركة طلاب الثانوية في ذلك، ونجح في عرض مشروع الغراف (مشروع سدة الكوت) للمناقصة وانجز المشروع عام 1939.
ومن جانب اخر اشار الدكتور علي الى الشروط التي وضعها عباس مهدي ليشارك في حكومة حكمت سليمان المستقيلة، وهي ان تكون سياسة الحكومة عربية وحل مجلس النواب، واحترام القوانين والاحكام الدستورية بصورة تريح وتزيل القلق لدى الشعب، واعادة اصدار جريدتي الاستقلال والعراق التي عطلتها الحكومة، واعادة الشيوخ والوطنيين المبعدين بسبب قضايا وطنية وسياسية، واعادة النظر في اعتقالات ممن قام بالتظاهرات والاحتجاجات ضد الحكومة والذين تم زجهم بالسجون.
واوضح ما جاء في كتابه عن دور عباس مهدي الدبلوماسي والتحرك باتجاه الاتحاد السوفيتي لتوسيع العلاقات الخارجية مع دول العالم، واستجابته لان يكون مفوضا (سفيرا) لدى الاتحاد السوفيتي، بعد رفض اغلب الشخصيات بسب التهمة بالشيوعية لمن يكون بهذا المنصب، ذاكرا نص الحديث بين رئيس جمهورية الاتحاد السوفييتي وبين السفير عباس مهدي عندما سأله عن انطباعه عن الحكومة السوفيتية "انني معجب كل الاعجاب بما اظهرته الامة السوفيتية، من وطنية رائعة وبطولة الدفاع عن كيانها ونصر الحرية في سحق قوى العدوان (النازية) واضطهاد البشرية الامر الذي اكبرته الامم جميعا ايما اكبار".
وارسل تقرير شديد اللهجة عندما كان سفيرا في الاتحاد السوفيتي معارضا بشدة نقل وتصدير المحاصيل الزراعية الى اوربا في وقت المجاعة في حين ان الشعب العراقي يعيش في فقر وضيق، وكان ايضا من المعارضين بالدخول في حلف بغداد ومن المطالبين بقانون يضمن حقوق العمال وقانون الاصلاح الزراعي.
اما بعد ثورة تموز لم يحاكم او يطارد السياسي عباس مهدي لوطنيته وحبه للعراق، اذ اشغل عدة مناصب اخرها معاونا لمدير شركة سمنت الفرات قبل وفاته عام 1961 والذي شيعته الاوساط السياسية والشعبية لحبهم له ووطنيته ودفنه في الصحن العلوي.
بعد ذلك كانت المداخلات والاسئلة من قبل الحضور التي اغنت الموضوع واضافة اليه الكثير، وفي الختام قدم عضو الملتقى محمد السلامي شهادة تقديرية للدكتور علي الساعدي نيابة عن اعضاء ملتقى رواد شارع المتنبي الثقافي.



#عامر_عبود_الشيخ_علي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتدال الوطني في السياسة العراقية في ملتقى رواد المتنبي ال ...
- حالات الطلاق اسبابها واثارها الاجتماعية في ملتقى شارع المتنب ...
- المحلية العمالية: تضع بيان الحزب الشيوعي العراقي ودعوة القوى ...
- ملتقى رواد شارع المتنبي الثقافي يقيم ندوة عن وباء مرض الكولي ...
- (شذرات عن شارع الرشيد) محاضرة تناولها ملتقى رواد المتنبي الث ...
- العراق حدث مصطنع ام ضرورة تأريخية.......ندوة تناولها ملتقى ر ...
- ملتقى رواد المتنبي الثقافي ينظم ندوة حول المخدرات وتاثيرها ع ...
- عن الصناعة ودورها في الاقتصاد العراقي جلسة حوارية ينظمها ملت ...
- في ضيافة ملتقى رواد المتنبي الثقافي د. سيف عدنان يستعرض كتاب ...
- الاتحاد العام لنقابات عمال العراق ينظم ندوة موسعة للعاملين و ...
- في ضيافة ملتقى رواد المتنبي الثقافي د. فاتن محيي عن صعود الا ...
- في شارع المتنبي ...-الدواء وتقلبات الانظمة الصحية في العراق-
- في شارع المتنبي .......-ازمة مياه الشرب في العراق الواقع وال ...
- بدعوة من تجمع شارع المتنبي الثقافي الدكتور باسم العضاض يقدم ...
- العمال في عيدهم معاناتنا لا تنتهي
- الشهيدة سناء السوداني نورس غيبته خفافيش الظلام ....عامر عبود ...
- بدعوة من تجمع شارع المتنبي الثقافي الدكتور حميد حسون يقدم مح ...
- المحلية العمالية توزع سلات غذائية للعوائل المتعففة
- بيان جمعية المواطنة لحقوق الانسان عن انتهاك حقوق الطفل حامد ...
- استجابة لحملة (نحن معكم) للحزب الشيوعي العراقي... المحلية ال ...


المزيد.....




- محكمة طوكيو تصدر قرارا -هاما- في قضايا تخص زواج المثليين!
- مخلوف ودانابالا يبحثان مشاريع التعاون الخاصة ببرنامج الأمم ا ...
- في مواجهة الأزمات الإنسانية المتزايدة.. الأمم المتحدة تطلق ن ...
- 35 منظمة حقوقية تحذر من موجة إعدامات وشيكة بالسعودية
- الأمم المتحدة تتوقع عاما عصيبا وتطلق نداء لجمع المساعدات الإ ...
- سوريا: الإجراءات القسرية والعقوبات وقوانين الحصار أهم معوقات ...
- المقاومة الفلسطينية تتعهد بتحرير الأسرى من سجون الإحتلال
- الأمم المتحدة بحاجة إلى 51.5 مليار دولار
- الخارجية الروسية تعلق على قرار البوندستاغ بشأن -المجاعة الأو ...
- لجنة نيابية تتهم وزيرة الهجرة بتوزيع مواد غذائية -فاسدة- بين ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عامر عبود الشيخ علي - الاعتدال الوطني في السياسة العراقية في ملتقى رواد المتنبي الثقافي