أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرانسوا باسيلي - مصر وسورية ولبنان وتونس، علاقة مدهشة في الماضي والحاضر















المزيد.....

مصر وسورية ولبنان وتونس، علاقة مدهشة في الماضي والحاضر


فرانسوا باسيلي

الحوار المتمدن-العدد: 7377 - 2022 / 9 / 20 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


تذكرت المقولة المدهشة لإبن خلدون أن "أول مظاهر إنهيار أمة هو إنهيار اغانيها" بينما كنت أستمع لبعض الأغاني العربية ومنها أغاني صابر الرباعي وأجمل ما غني في نظري كانت وما تزال هي الأغاني المصرية لملحنين مصريين، وجدت نفسي أسرح في علاقة مصر بالبلاد العربية واكتشفت أن مصر كانت لها علاقة خاصة مدهشة بثلاثة بلاد عربية علي وجه الخصوص، الأولي هي سورية والثانية لبنان والثالثة تونس.



وبالرغم من أن مصر والسودان كان لهم ملك واحد في فترة من الزمن، ومازلت لكبر سني أذكر صفة الملك فاروق أنه "ملك مصر والسودان"، وبالرغم من علاقة قديمة منذ الفراعنة بين مصر وشمال السودان والنوبة، وبالرغم من وجود اشقاء سودانيين كثيرين في مصر، وبالرغم من أن أنور السادات كانت والدته من أصل سوداني، فلم تكن العلاقة الثقافية بين مصر والسودان قوية، مقارنة بالعلاقة الثقافية مع بلاد عربية أخري مثل سورية ولبنان وتونس.



مصر وسوريا



سوريا كانت لها علاقة قوية بمصر منذ فجر التاريخ، فنجد مثلاً أن اخناتون ورث عن أبيه إمبراطورية مصرية شاسعة امتدت شرقاً-شمالاً لتشمل سورية إلي حدود انطاكية، وكان الفرعون المصري يعين حكاماً محليين لحكم تلك المناطق بعد إنسحاب قواته منها فيظلون يرسلون إليه الهدايا من الذهب والمؤن والنساء وهو يرسل اليهم الجنود كلما احتاجوا إلي إخضاع المتمردين عليهم، لكن اخناتون رفض ألإستمرار في هذا "الاستعمار" ورفض إرسال الجنود المصريين لإخضاع الشعوب شمال شرق مصر، فكان أول حاكم في التاريخ يرفض لبلده أن تكون بلداً مستعمراً لغيرها من البلاد بقوة السلاح، وهو أمرٌ لا يعرفه المصريون ولا يحبون سماعه لأنهم يفضلون الفرعون الذي يغزو بلاد الآخرين ويحافظ علي الإمبراطورية المصرية، كما فعل بعد ذلك قائد الجيش حور محب بعد أن تخلص في الأغلب من اخناتون باغتياله لأنه فشل في الحفاظ علي الإمبراطورية المصرية، رغم أن هذا الإغتيال غير ثابت تاريخياً فلم يتم العثور علي مومياء ومقبرة اخناتون ولا زوجته نفرتيتي حتي اليوم، وفي هذا إقرأ رائعة نجيب محفوظ عن اخناتون "العائش في الحقيقة".



إذن كانت سورية دائماً هي بوابة مصر الشرقشمالية منذ الفراعنة قبل حوالي 3500 سنة، ثم كان الحكم الأموي من دمشق الذي إمتد ليحكم مصر كجزء من الإمبراطورية الأموية الإسلامية.



وفي العصر الحديث رأينا كيف أن الشعب السوري وقع في عشق جمال عبد الناصر بعد سنوات قليلة من ثورة يوليو 1952 فإذا بقيادات عسكرية سورية تستقل طائرة عسكرية تطير إلي مصر وتقابل عبد الناصر مطالبة بالوحدة الفورية بين مصر وسورية، وهو ما حدث فعلاً في 1958 وأذكر كم فرحت مع الطلبة زملائي في مدرسة التوفيقية الثانوية بالقاهرة وقتها بهذه الوحدة المدهشة دون حتي أن نعي في تلك السن المبكرة معني ودلالات هذا الحدث سياسياً وثقافياً وتاريخياً، وكيف رحنا نغني مع فهد بلال الفنان السوري الشهر وقتها اغنيته "واشرح لها" وهو يرفرف بمنديله في الهواء بشكل كان جديداً علي الذائقة المصرية،



ثم كيف أصابنا الحزن بعد هذا بثلاث سنوات فقط عند انفراط عقد الوحدة في 1961 بعد أخطاء كبيرة سياسية واقتصادية وشخصية علي كل الأصعدة وعلي الأخص أخطاء وقع فيها عبد الناصر وعبد الحكيم عامر بالذات، وعبد الحميد السراج في سورية، وليس هنا مجال الدخول أكثر في هذا الملف.



لكن العلاقة الثقافية مع سورية استمرت بشكل قوي قبل وبعد هذه الوحدة القصيرة، وكان هناك فنانون من سورية يعملون ويشتهرون في مصر مثل فايزة أحمد التي لم نكن حتي نعرف أو نهتم كثيراً بأنها سورية فكان المصريون يتعاملون معها علي أنها فنانة مصرية، وكان هذا حال مصر دائماً عبر التاريخ مع كل من يجيئ إليها من الخارج ليسكن فيها فيصبح في أعين المصريين مصرياً مثلهم تماما، وهي خاصية مدهشة لا أعتقد أن لها مثيلاً في شعوب أخري، حتي أمريكا بلد المهاجرين لم تعامل المهاجرين الجدد من بلاد معينة - مثل إيطاليا وغيرها - بهذا القدر من القبول التلقائي الغريب الذي كان المصريون، وما زالوا، يعاملون به القادمين إليها من الخارج.



وفي المجال الثقافي رأينا كيف كانت حفاوة مصر بالشاعر السوري نزار قباني، وقد هامت مصر عشقاً به منذ أن لحن عبد الوهاب وغنت نجاة الصغيرة قصيدته الرائدة "أيظن" عام 1960 فكانت فتحاً مبيناً لعصر الستينات الذهبي في مصر، وصولاً إلي تلحين الموجي لآخر ما غني عبد الحليم لرائعة نزار "قارئة الفنجان" التي صنع منها الموجي سيمفونية باذخة هي إحدي روائع الموسيقي العربية والعالمية معاً في نظري،



أما الشاعر السوري الآخر أدونيس فقد كان له تأثير كبير علي بعض الشعراء المصريين الذين هاموا به عشقاً، وأنا منهم، ولم يتخلصوا من تأثيره عليهم سوي بصعوبة وبعضهم لم يتخلص إطلاقاً، وهناك أمثلة أخري كثيرة لفانين وفنانات في المجال السينمائي خاصة عملوا واشتهروا في مصر بشكل قوي.



مصر ولبنان



العلاقة مع لبنان كانت هي الأخري علاقة قوية جداً، وعموماً كانت سورية ولبنان بلاداً واحدة تاريخياً، ولكن في العصر الحديث نجد أن جريدة الأهرام المصرية العريقة هي صناعة لبنانية فهي من تأسيس الأخوين بشارة وسليم تكلا في 1875 وهو أيضاً أمرٌ مدهش فهما مسيحيان من لبنان يؤسسان أهم جريدة مصرية، بدأت كأسبوعية في مدينة الإسكندرية ثم تحولت إلي يومية في 1881 وانتقلت إلي القاهرة وكانت توزع في مصر والشام في نفس الوقت، وكان من بين كتابها الأوائل جمال ألدين الأفغاني والشيخ محمد عبده، وكل هذا يدل علي مدي ما كانت تقوم به مصر من إحتضان شامل وتلقائي مدهش للقادمين إليها فيسكنون ويبدعون في مصر محققين بهذا فائدة كبري لمصر ولأنفسهم وللثقافة والإبداع العربي بشكل عام في ظاهرة لم يعرفها العالم سوي في أماكن وفترات محدودة جداً مثل باريس ونيويورك في العصر الحديث.



راحت العلاقة الثقافية بين مصر ولبنان تتسع وتزدهر مع الأيام خاصة مع ظهور جبران خليل جبران وشعراء المهجر في نيويورك في مطلع القرن العشرين وتواصلهم مع الوسط الأدبي في مصر الذي احتفي بهم كل الحفاوة، وكان لجبران تأثيره الكبير علي الأدب العربي إذ أشعل ثورة فكرية ولغوية في الشرق العربي النائم وقتها وكانت مصر بالطبع هي الحاضنة الأم تحتفي بهذا الصوت الثائر القادم إليها من وراء البحار، وكانت محبوبته - بالمراسلة وعلي بعد- مي زيادة السورية فلسطينية الأصل تقيم في القاهرة، وقد أحبّت جبران على الرغم من عدم لقاءهما؛ حيث دامت المراسلات بينهما عشرين عاماً منذ عام 1911 وحتى وفاة جُبران في نيويورك - التي اكتب منها الآن - عام 1931- ورغم إعجاب الكثيرين من الأدباء بمي زيادة إلا أن علاقتها بجبران كانت هي الأقوي والأطول.



كان لمي زيادة صالونها الأدبي المميز نادر المثال، ويكفي أن نعرف أن من كانوا يواظبون علي حضوره كان بينهم أمير الشعراء أحمد شوقي، وعميد الأدب العربي طه حسين قبل سفره لباريس للحصول علي الدكتوراه، وأيضاً عباس العقاد الذي، مثله مثل كثيرين آخرين، وقع في عشقها عشقاً إفلاطونياً كعشق تلك الأيام، وكان لها من الحاضرين في صالونها سرب من المعجبين من الكتاب المثقفين في مصر الذين لم يكن امامهم من النساء المبدعات في المجال الأدبي في مطلع القرن العشرين سواها، حتي أن من بين معجبيها الذين ألمحوا لها بشكل غير مباشر عن محبتهم كان الشيخ مصطفي عبد الرازق شيخ الأزهر وقتها في رسالة منه عليها من باريس، فكانت مي زيادة تلهب خيال هؤلاء الرجال كإمرأة مفكرة مبدعة متحررة جميلة.



في الستينات بدأت بيروت تكتسب مكانة خاصة كعاصمة للنشر الأدبي الحر في العالم العربي، وراحت تنشر من الكتب والمقالات في مجلاتها الأدبية وخاصة مجلة "الآداب" لسهيل ادريس كل ما لا يستطيع الأدباء العرب من مصر وسورية والعراق نشره في بلادهم نفسها، وكنت من بين من نشروا في مجلة الأداب بين مقالات وأشعار منذ عام 1970 وحتي إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية التي أثرت علي حركة النشر في بيروت تأثيراً سلبياً.



وفي جانب الموسيقي والغناء كان لفيروز والاخوان رحباني تأثيراً محدداً جداً في البداية لأن اللهجة اللبنانية لم تكن معروفة بين المصريين قبل عصر الفضائيات، حتي زارت فيروز مصر وبدأت الإذاعة المصرية تقدم أعمال فيروز، وقام الرحابنة بالتعاون مع صديقهم محمد عبد الوهاب متبادلين التلحين لفيروز وبدأ المصريون تدريجياً يتعرفون علي اللهجة اللبنانية ويستمعون لفيروز تغني "شط اسكندرية" و"زوروني كل سنة مرة" وغيرها، وفي عصر الفضائيات منذ مطلع القرن الواحد والعشرين إزدادت علاقة المصريين بفيروز وأعمال الرحبانيين الشاهقة وصار لفيروز الملايين من المعجبين المصريين.



مصر وتونس



العلاقة بين مصر وتونس لم تكن بقوة العلاقة مع سورية ولبنان، ومع ذلك فقد جاء إلي مصر التونسي الشهير بيرم وأحدث ثورة في الزجل والشعر العامي والسياسي في مصر، وقال شعراً سياسياً بالغ الحدة ضد الملك فؤاد وضد المستعمر الإنجليزي فكان بيرم يتكلم وينفعل ويكتب وكأنه مصري، ثم كتب لسيدة الغناء أم كلثوم فكان هذا تتويجاً لمكانته ك أحد أهم شعراء العامية في مصر، وصار له تاثير كبير علي جيل كامل من الشعراء المصريين يعترفون له بالفضل مثل أحمد فؤاد نجم الذي تأثر كثيراً بيرم التونسي شعرياً وسياسياً وكان مثله من "الشعراء الصعاليك" الذين يحيون الحياة بالطول والعرض ولا يتورعون عن نقد أكبر رأس في بلدهم.



من المؤسف أن العلاقة بين مصر وتونس سياسياً لم تكن جيدة خاصة بعد أن قال الحبيب بورقيبة بأن علي البلاد العربية إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل، فكان هذا بداية قطيعة سياسية مع مصر الناصرية وللأسف لم يعرف الزعماء العرب يوماً إتقان فن التعاون من أجل مصلحة بلادهم فيسارعون إلي معاداة بعضهم بعضاً لكل خلاف في وجهات النظر بدلاً من توظيف هذه الخلافات لمواجهة الخصوم مواجهة ذكية، ولا اعفي عبد الناصر من المسئولية لأنه كان رئيس البلد الأكبر وكان عليه توظيف موقف بورقيبة بشكل أكثر ذكاء في مواجهة إسرائيل والغرب عموماً بدلاً من معاداته.



ثم كانت الثورة التونسية الهائلة ضد رئيسها المتربع علي كرسيه ثلاثين عاماً هي النموذج والشرارة التي اطلقت أهم ثورة شعبية في مصر في تاريخها الطويل، ورغم إطلاق نظام الرئيس المصري مبارك لعبارة أن "مصر ليست تونس" فقد كان للثورة التونسية تأثير كبير علي الشعب المصري الذي إنتفض لإكتشافه أنه لم يعد هو الرائد لكل حركة تقدمية سياسية وأجتماعية وثقافية في المنطقة كما كان دائماً، فكانت هذه ضربة موجعة هي التي قصمت ظهر بعير الحكم المصري المتحجر في عهد مبارك فثار عليه الشعب ثورة شعبية هائلة لم يدرك معظم المصريين قيمتها ومعناها إدراكاً كاملاً حتي اليوم، لكنها كانت هي أهم تجليات العلاقة الوثيقة بين الشعبين المصري والتونسي منذ مطلع هذا القرن.



من الطبيعي إذن أن نجد أن أهم مطرب تونسي وعربي اليوم وهو صابر الرباعي يبدع أكثر ما يبدع حين يغني "ع ألي جري" من تلحين المصري أو أغنيات عبد الحليم أو أم كلثوم أو غيرهم، فتأثير الموسيقي والغناء المصري في المنطقة كلها ما زال هو الأقوي، رغم أنه ليس في قوته التي كان عليها في الماضي البعيد والقريب معاً، وهذا بسبب حالة التدهور السياسي والثقافي في مصر منذ السبعينات حين استسلمت مصر لحكم مبارك الطويل البليد ثم في عهده للإخوان في الداخل و الغزوة الوهابية الإسلامية القادمة من السعودية والتي ضربت الوجدان المصري ضربة شديدة كسرطان يضرب الجسد فيقعده ويشوهه ويحوله إلي ظل ضعيف باهت لما كان عليه هذا الجسد حين كانت روحه حرة رائعة رائدة تبدع وتخلق في كل مجال وفي كل حال.



حال الأغنية العربية اليوم حال بائس، فنادراً ما تظهر أغنية راقية تخلب وجدان المصريين والعرب كلهم كما كانت تفعل أم كلثوم وفيروز وعبد الحليم، ثم متي كانت آخر مرة سمعت فيها قصيدة مغناة في مصر مثل الأغنيات القصائد "ثورة الشك" أو "أراك عصي الدمع" أو "قصة الأمس" أو "الأطلال" لأم كلثوم، أو "أيظن" أو "لاتكذبي" لنجاة"؟ أو "قارئة الفنجان" لعبد الحليم؟ علي الأغلب لم تسمع شيئاً منذ أربعين عاماً أو يزيد، ولهذا نقول صدق إبن خلدون في قولته المدهشة "إن أول مظاهر إنهيار أمة هو إنهيار اغانيها"، وهو ما حدث لمصر منذ ثمانينات القرن الماضي.



#فرانسوا_باسيلي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكنيسة القبطية وأبواب الجحيم
- الإخوان وجريمتهم في حق مصر
- التحرر من المرجعية الدينية شرط النهضة
- مئوية عبد الناصر: مصر بين التطرف والطرافة
- وَقَفْتُ أَحْرسُ السَّمَاء
- البروستانتية والثورة الدينية في الإسلام
- أي بلاد هذه؟
- قتيل في ساحة المسجد
- حوار مع رجل يحترم الإخوان
- طريق الآلام
- مصر السيسي: بذخ الرؤية ومخاطر الواقع
- حين يتحول المهجر إلى منفى.. فرانسوا باسيلي في ديوان -شمس الق ...
- لماذا ثار المصريون، ولا يثور الأمريكان
- إقرأي
- في مصر أمشي علي مهلي
- طعنة في شوارع نيو يورك
- رأيت للأرض يدا تكتب أبجدية السماء
- خبز الغريب
- هذا مخاضك يا وطن
- الأسباب الفكرية لسقوط الاخوان


المزيد.....




- بعضها يتحدثها 20 شخصا وأكثر من نصفها في بلد واحد.. تعرف على ...
- مشاركة إماراتية متميزة في معرض الرياض للكتاب
- دبي: أسماء الفائزين بجوائز -منتدى الإعلام العربي-
- هل تفوز لودميلا أوليتسكايا المعارضة للكرملين بنوبل للآداب؟
- إقبال على تعلم اللغة الروسية في مدارس سوريا
- جائزة نوبل للآداب -الساعية للتنوع- قد تحمل مفاجأة هذا العام ...
- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث في فيلمه الجديد
- ليلى بورصالي: تجربتي في التمثيل ساعدتني في مسيرتي الموسيقية ...


المزيد.....

- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرانسوا باسيلي - مصر وسورية ولبنان وتونس، علاقة مدهشة في الماضي والحاضر