أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - طاووس وطاووس














المزيد.....

طاووس وطاووس


سامي الكيلاني
(Sami Al-lkilani)


الحوار المتمدن-العدد: 7374 - 2022 / 9 / 17 - 11:42
المحور: الادب والفن
    


(1)
بريش زاهي الألوان
يتبختر،
ينشر الذيل حيناً،
يضمه حيناً،
يفعل ما يشاء،
يستدير حيناً،
يمشي بكامل الخيلاء.
أُداريه من أجل صورة
لكنه يستدير هارباً بدلال مفتعل.
من حقه أن ينفش ريشه الجميل
يمارس كل أصناف الغرور،
هذه الألوان سهمه في سوق الحياة،
لا رصيد في جيبه غيرها،
له العذر إن تاه في حُسْنِه،
فذي قوانين الطير،
وهذا "سبره" في ربعه،
لا حَرَج.
يتيه دلالاً كل ساعة، لكنه
لا يعتدي على أحد.
نحب طاووس الطير الجميل
نحتفي به،
نبتسم له،
نسعد به،
ولا نرى في أفعاله
ذرة من غرور.
(2)
طاووس فاقع من بني البشر،
يمشي بغرور فاقع
على مسرح الحياة،
على منصة الإعلان،
يشتم من لم يسبّح بحمده،
يتقن الدور،
دور اللئيم كاملاً دون انتقاص،
يصعّر خدّه كل لحظة،
يرفع عالياً أنفه،
كمن شمّ ريحاً عابقاً،
يغني ناعقاً كالغراب،
يكره الفن،
يكره الحب،
ويعلن الحرب على كل عاشق
ويعلن الحرب على كل أنواع الغزل.
كل قانون في عرفه
قابل للخرق والتمزيق،
إن شاء ذوقه،
وكل حق في دستوره، إن أراد،
لا ضير أن يُنْتهَك.
يطلق سمومه على الناس
دون ذرة من ضمير،
يرش على كل منافق،
يمسح الحذاء،
حفنة من بيدر الغنائم،
من غلّة القرصان.
و"يطجّ" توقيعه
مانحاً كل لصٍّ ماهر ما قد سرق.
(3)
نحب طاووس الطير، ولكننا
لا نحب طاووس البشر.



#سامي_الكيلاني (هاشتاغ)       Sami_Al-lkilani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماسة ولطّوف - قصة للأطفال
- سالم اليافاوي: حاضراً، لا يغيب
- قصة للأطفال - الزهرة النائمة
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 14: أصدقاء دوليون
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 13: صالح وجميلة ونورس إميرالد
- شكراً سنجوب - قصة أطفال
- صغيرة، صورة، وثور هائج
- قصة قصيرة: توت عن توت يفرق
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 12- مترجم صليب 3/3: وجوه
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 11: مترجم صليب 2/3
- مترجم صليب (1)
- ضاع س وكسبت الشرتوني
- أصوات حنين وقلق
- أصوات لم يخنقها القيد
- قصاصة
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 5: ناطور المقاثي
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 4: داوِ جرحك
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 3: بوتاجي…يوريكا يوريكا
- تحليق عابر لطيور الذاكرة: تلك القاعة
- بريد الغريب


المزيد.....




- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - طاووس وطاووس