أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن البشاري - في ذكرى النكبة الليبية - الحلقة الأولى















المزيد.....

في ذكرى النكبة الليبية - الحلقة الأولى


محمد حسن البشاري
(Mohamed Beshari)


الحوار المتمدن-العدد: 7359 - 2022 / 9 / 2 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذكرى النكبة الليبية

الحلقة الأولى

للإطلاع على المقدمة:

محمد حسن البشاري - في ذكرى النكبة الليبية (ahewar.org)

في صباح يوم الاثنين 01/09/1969 خرجت من بيتنا الواقع في زقاق زوبي الذي يقع بين شارع الحمّام وشارع بالشيخ في سوق الجريد في بنغازي برفقة المرحوم الوالد والمرحومين أخويّ محفوظ و أحمد وأنا أدفع عربة اليد (البرويطة) متوجهين الى الفندق لشراء الخضرة كالعادة ولكن الوالد لاحظ إنسداد المجاري أمام البيت فأنكب على غرفة التفتيش لتسليكها وسارع أخواي لمساعدته ببعض القضبان الحديدية وشعرت بأن هناك شيئا غير عادي في السوق فتركتهم وتوجهت إليه أستطلع الأحداث وبهدؤ بالغ وقفت عند الزاوية وتركت جسمي داخل الزقاق محاولا إخراج رأسي للتلصص على ما يجري في السوق فإذا بأحد العسكريين يراني فيطلق زخات من الرصاص في سقف السوق صائحا:"خش جوا" فرجعت الى الوالد لإبلاغه بأن السوق يوجد به عسكريين يطلقون الرصاص في السقف فطلب منا الدخول إلى البيت وإلغاء مشوار الخضرة وأفترشنا الحصير في وسط البيت (الحمادة) ليُشغل الوالد الراديو ويضع المؤشرعلى الإذاعة الليبية لينطلق هدير الأغاني الوطنية والمارشات العسكرية ثم نستمع الى البيان الأول للثورة فيضرب الوالد كفا بكف ويحولق ونحن لا نعرف أنبتهج أم نحزن وما أن أعلن الراديو حظر التجول 24 ساعة حتى أتخذنا موقف الحزن وليس الرفض لهذه الثورة إلا أن الوالد ظل صامتا متأملا السماء وحيث أنني كنت المسئول عن الخبزة اليابسة التي كنت أحملها الى الحاج الكوافي صاحب محل الخردوات والحلوى في السوق عند ناصية زقاق الكوافي وهو المحل الذي يفتح من الخلف على بيته الذي يربي فيه الدجاج فأُعطيه بقايا خبزنا اليابس ويعطيني بعض الحلوى فأخرجت البقايا التي جمعتها وأعطيتها للوالدة التي جعلتها في جانبها كمخزون أسترتيجي للأيام القادمة وفعلا كانت خير زاد لنا لمدة الثلاث أيام التي سرى فيها حظر التجوال التام وكان رفيقنا الوحيد هو الراديو الذي لم يكف عن قراءة برقيات التأييد التي ترده من كافة الجهات ومن مواطنين عاديين بعضهم كنت أسمع بهم أو أعرفهم في السوق فأستغربت من الإذاعة كيف تستقبل هذا الكم الهائل من البرقيات وكيف يستطيع المواطنين البسطاء من إرسالها و كيف تبتهج الإذاعة بهم ورغم صغر سني آنذاك الا أنني أدركت بأن الإذاعة فقدت هيبتها السابقة وأنها تبث (أي كلام في أي حتة) كما يقول المصريون وما أن سُمح لنا بالخروج لمدة ساعتين في مساء اليوم الرابع لشراء الخبز فقط من المخابز وهو النشاط الوحيد تقريبا الذي سُمح له بالعمل حتى توجهت الى مخبز شارع سيدي سعيد ونافست الرجال المزدحمين عليه في الحصول على أرغفة الخبز بكل إقتدار وخرجت من بينهم كالبطل ورجعت بها الى البيت ففرح الوالد بسرعة حصولي عليها وأعطاني نقودا أخرى لأشتري المزيد قبل إنقضاء الساعتين وفعلا تحصلت على كمية أخرى كانت كافية لمدة الـ 24 ساعة القادمة وزيادة وهكذا أمضيت عدة أيام لا أقوم فيها بأي نشاط الا شراء الخبز الذي يساعدني كلا أخويّ أو أحدهما فيه أوالخروج لمشاكسة العسكريين بين فينة وأخرى صائحين: "كنداري طاقيته أسفنزة" فيطلقون زخات الرصاص في السقف الى أن رُفع الحظر تماما وخرجنا لنشترك في مسيرات التأييد للثورة المباركة.
وأذكر أنني وجدت مجموعة من صور الملك أدريس مهشمة في الكثير من الأماكن ولكن تأثرت من مكان واحد أكثر من غيره بجانب محل الألعاب في سوق بوغولة في زاوية شارع البعجة فقد راودني شعور بالإستياء من هذا العمل الذي فيه الكثير من الرياء والنفاق وأعتززت بالوالد الذي رفض إنزال صورة الملك من على جدار المربوعة على الرغم من طلب أخي/ أحمد القوي بذلك وتهديد والدي له بأنه إذا أنزلها (يقص ايديه) حتى خشينا أن يشتكي للآخرين لأنه كان متحمسا كثيرا للثورة.
وتوقفت جميع الصحف عن الصدور فيما عدا صحيفتين جديدتين هما صحيفة الجندي و الثورة ، وتم إصدار تشريع يمنع إستعمال غير اللغة العربية في المخاطبات الإدارية وتم القيام بحملة واسعة على إزاحة أو شطب اللافتات التي تحمل أسماء الشوارع والميادين باللغة الإنجليزية وكانت هذه الهجمة بكثافة حتى أنني خفت على إزاحة اللافتة عند مدخل سوق الظلام "لا يُسمح بدخول الكلاب والدراجات" على الرغم من عدم وجود للغة أجنبية فيها وفعلا صدقت هواجسي إلا أنه تم إعادتها بصيغة أخرى: "ممنوع دخول الكلاب والدراجات" فتنفست الصعداء ، أيضا تم وضع الحديث الشريف في جميع الأماكن :"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" والغريب في الأمر أنني كنت ألمس بوضوح تدهور الأداء الحكومي شيئا فشيئا بعد إجبار جميع الدوائر الحكومية على تعليق هذا الحديث وخاصة عند إستخراج شهادات الميلاد والإقامة من البلدية والتي كنت مكلفا بها من قبل الوالد فقد تكررت عملية ذهابي اليها لأجد الشباك خاليا من المواطنين ولأطل من خلاله لألاحظ وجود اللافتة خلف المكاتب وعدم وجود أحد من الموظفين فأستغرب لتصرف الحكومة الجديدة التي صارت تركز على الأقوال وليس الأفعال وصدر تشريع بمعاقبة من يسب الدين فكان فعالا في التقليل من سبه بين الشباب.
وكان الذي أفتقدته حقيقة هو الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في جامع عصمان الذي كانت به (شعرة الرسول) التي سرقها القذافي وكان الوالد حريصا على إصطحابنا في يوم المولد لتقبيلها ولشرب كميات من الشربات بدون حدود وحتى تمتلئ بطوننا من الجرات وتناول الحلويات في ساحة المسجد فكانت أول سرقاته لفرحة ومتعة الأطفال بهذا المولد وبالتالي فقد جامع عصمان مركزه وصار مثل كل الجوامع الأخرى المنتشرة في طول بنغازي وعرضها.
وكانت ليبيا و ما يتعلق بها الحدث الأبرز في الإعلام العربي والاجنبي خاصة محطة البي بي سي العربية بعد عقود من الصمت والتجاهل لها ففرحت بذلك ولكن ساءني أنني لم أعرف ماهية العدو الجديد وهو البورجوازية والرجعية والإستعمار والإمبريالية ولكنني أفترضت لاحقا بأن المقصود في الوصفين الأولين هي كل الملكيات والوصفين الأخيرين بريطانيا وأمريكا بالإضافة الى الصهيونية أو إسرائيل طبعا ولكن الذي لم أستطع فهمه هو أن الكثير من دول العالم ملكيات وفي نفس الوقت تقدمية ثم التركيز الكبيرعلى بريطانيا وأمريكا وأنهما سبب كل المشاكل التي تقع علينا وعلى العرب وحيث أنني لم أرى أي مشاكل لدينا لذلك أفترضت بأن هناك مشاكل لدى العرب الآخرين من هؤلأ الأعداء (الجدد) وهاتين الدولتين تحديدا ولذلك فمن باب التضامن يجب علينا أن نعتبرهما عدوتين ومن الطرائف التي شاهدتها أنه كان هناك شخص بسيط كان الوحيد الذي يفترش الرصيف في ميدان البلدية أمام صيدلية الفلاح ويعرض للبيع بعض السلع البسيطة من ملابس داخلية وجوارب وغيرها فجاءه الحرس البلدي وخاطبه قائلا: "يا بورجوازي ، يا رجعي يا متعفن"
وظهرت الدوريات اليومية في السوق المكونة من ضابطين من الشرطة العسكرية بمشيتهما المميزة جيئة وذهابا.
وفي شهر ديسمبر خرجنا في مظاهرات في شارع عمر المختار المغلق ويبدو أنه كان في عطلة لسبب ما ننادي: "موسى أحمد والحواز ، عود وقيد وشيشة قاز" وتم عقد المحكمة العسكرية وتم عرض الأحكام على القذافي فرماها لمن أحضرها إليه قائلا:"هذين أحكام؟ عاودوا المحكمة ، أنا نبي إعدام" حسب شاهد عيان.
وأيضا في نفس شهر ديسمبر أستقبلنا عبد الناصر والقذافي في بنغازي وأذكر أنني كنت في أنتظارهم مع الجماهير في طريق المطار وما أن رأيناهم يمرون من أمامنا حتى جرينا وراءهم الى فندق عمر الخيام في شارع جمال عبد الناصر الذي وصلت اليه منهكا ومتعبا وكأنني كنت في ماراثون جري وما أن تمكنت من مصافحتهما كلا من جانب السيارة المكشوفة حتى أختفى هذا التعب ورجعت الى البيت سعيدا وأنا غير مصدق بأنني صافحتهما ولم أجرؤ على غسل يدي في تلك الليلة.
وكان هذا آخر نشاط لي في المشاركة في المسيرات المؤيدة للنظام ولا أذكر لماذا توقفت عنها كليا بما فيها حدث جلأ القوات البريطانية والامريكية في مارس ويونيو من العام التالي فلم أشترك فيه لا من قريب ولا من بعيد ولم أشعر بالسعادة إلا بالعطلة التي منحت لنا على الرغم من تلك الأهازيج والأغاني في الإذاعة التي مللت من تكرارها الى حد السأم.
وكان خطاب عبد الناصر الذي ألقاه في المدينة الرياضية وكنت أعتقد بأنه في بنغازي في 12/1969 الا أن الكثير من المصادر تؤكد بأنه في يونيو 1970 في طرابلس والذي أعلن فيه أن "أخيه معمر القذافي هو الأمين على القومية العربية" هو القشة التي قصمت ظهر البعير كما يقولون فعلى الرغم من صغر سني الا أنني شعرت بأن هناك شيئا ما غلط (Something wrong) وتحليلي لهذا الشعور الآن هو أنني لم أستوعب الجرأة في هذا الإدعاء فمن هو عبد الناصر حتى يقرر أن القذافي أمينا على القومية التي فهمتها بأنها توريث لزعامته للعرب وكأنهم قطيع من الغنم ومن تلك اللحظة بدأت أشك في رجاحة تفكير عبد الناصر وحكمته وبالتالي في القذافي وحكمته أيضا وبدأت أشك في كل ما يتعلق بالثورة من إجراءات وأدركت بأن هناك إنفصام بين السلطة والمجتمع وبأن ليس كل ما يقال في الإذاعات العربية صحيح وأن السياسة هي فن الكذب على الناس وأن الشريف هو من يبتعد عنها بقدر المستطاع.
وبدأت هجمة كبيرة للعمال المصريين على ليبيا وأذكر الزحام الشديد أمام محل الوالد وتركيزهم في الشراء على أقمشة نوع الترقال والتتركس لعمل الجلاليب وكنت أستغرب لهذا الزحام وأفترضت أن المصريين يعانون من ندرة البضائع نتيجة لسياسات عبد الناصر والتي تأكدت فيما بعد بروايات المصريين أنفسهم وتأسفت كثيرا لحالهم ولم يخطر في بالي قط أن الآية ستنقلب في الثمانينات بهجوم الليبيين على شراء مختلف البضائع من تركيا حتى سموهم بالجراد وأذكر أيضا أن الطلبة الليبيين في الخارج كانوا حريصين على التسوق من ليبيا قبل واثناء وبعد نهاية دراستهم وكانوا يعبرون عن اعجابهم بالسوق الليبي الذي تتوافر فيه كافة البضائع الامريكية والأوروبية بأسعار منافسة لا يجدونها هناك.
ويجدر بي أن أستطرد في وصف سوق الجريد المسقوف والحياة فيه والذي دائما ما أشعر بأنني كنت محظوظا بتفتح عيني عليه منذ الصغر والى أن تم اقفاله في عام 1982 فقد ولدت في العام الذي فتح فيه الوالد محله مستقلا عن شقيقه عمي محمد في سوق بوغولة (الذي أفتتحاه في عام 1956 إثر نقلهم لنشاطهم التجاري من جالو والذي استن فيه الوالد سنة وضع عصاة مكنسة أمامه ليعود للراحة في البيت القريب في شارع بن غشير او في الصلاة في المسجد) في يناير عام 1961 وأنتقلنا الى بيتنا بجوار المحل كما سبق القول في زقاق زوبي عام 1966 تقريبا والذي كان المحل في زاويته اليمنى وأنت خارج من الزقاق أما في الزاوية اليسرى فيقع محل الحاج/ حبيب الكوافي للقماش جملة ثم محل حسين كبلان للقماش جملة وقطاعي وهو أول شخص يحدث ثورة في بيع القماش بالكيلو Entrepreneur ولديه مخزن به مكتب في زقاقنا دائما مفتوح ، ثم محل الحاج/ زهري – جزار وهو أسطورة لم أسمع بمثله في الأمانة في بيع اللحوم فقد كان يقوم بتقسيم اللية وعظم الرقبة للخروف على الزبائن بالتساوي وفي الأخير أقفل محله لعدم تحقيق أي أرباح وعلى الرغم من ذلك أستطاع بناء مسجد في الصابري وهو المعروف بأسمه ، ثم محل آخر لا أذكره ثم محل أشقيفة الجزار ، ثم بنك روما الذي تم تغييره الى مصرف الأمة ثم شارع الحمّام أما من الجانب الأيمن للزقاق في اتجاه سوق بوغولة فيقع محل الوالد الذي أنتقل اليه علي صرغين للملابس عام 1968 ، ثم حمد الرياني للألكترونات وهو من أوائل من باع جهاز التلفزيون في بنغازي وتابعت حدث نزول الإنسان على القمر فيه ، ثم محل الوالد للقماش اعتبارا من 1968 تقريبا ثم مصطفى قرقوم للساعات ، ثم حسين المغبوب الجزار ، ثم عبد الحفيظ النيهوم للمواد الغذائية ، ثم علي و أخيه جابر الجزار والذي كان قبل ذلك نشاط آخر لا أذكره وتم قفله بعد أن تعرض إلى حريق كبير التهم ما فيه من بضاعة قبل أن يتحول الى جزار وينتقلان اليه من المحل الملاصق لنا الذي صار قرقوم للساعات ، ثم السنوسي بالة للبقوليات الذي يقع خارج سقف سوق الجريد وهو في زاوية شارع بالشيخ ومقابل لمنحدر نهاية شارع المحيشي والذي تسبب له بالكثير من حوادث الكاروات لعدم تحكم السائق ولا الحصان بنفسه عند هذا المنحدر فيجد نفسه داخلا للمحل.
يتبع/...
بنغازي ، الجمعة 02/09/2022



#محمد_حسن_البشاري (هاشتاغ)       Mohamed_Beshari#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى النكبة الليبية
- مأساة روسيا والعالم
- العرب في الغرب
- علم الجهل
- الحرام
- التعقيب على مقال (سلوى حجازي)
- الشاهد مع المقريف والحجازي
- سقوط المثقف (غسان سلامة نموذجا)
- السقوط
- تحرير طرابلس
- فساد في ليبيا
- الشرق و الغرب
- الطفولة الأبدية (4)
- الطفولة الأبدية (3)
- التقوقع الفكري لدى العرب


المزيد.....




- حادث مرعب سببه جليد مفاجئ.. شاهد سلسلة تصادم لسيارات تحطم بع ...
- من مطاردة إلى إطلاق نار وحريق سيارة.. شاهد ما حدث لمشتبه به ...
- فرنسا.. انتقال زياش الى سان جرمان يصطدم برفض العقد من قبل را ...
- هاتف وزير بريطاني سابق يرن دون توقف في مقابلة مع بي بي سي
- إغلاق القنصلية الألمانية في إسطنبول بسبب -خطر التعرض لهجوم- ...
- نفوق حوت أحدب بطول 11 مترا على شاطئ نيويورك
- القوات الروسية تطوق أرتيوموفسك -باخموت-
- آفاق الصراع الدولي على البنية التحتية العالمية: “إعادة بناء ...
- الكونغو الديمقراطية: أكثر من مليون شخص يشاركون في قداس ضخم ل ...
- رغم -توسل- أوكرانيا.. 3 دول ترفض الطلب العسكري الجريء


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن البشاري - في ذكرى النكبة الليبية - الحلقة الأولى