أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - كلمة خالد علي السعدي في حفل تكريم المناضل والمفكر د. عبد الحسين شعبان / مع التحيات














المزيد.....

كلمة خالد علي السعدي في حفل تكريم المناضل والمفكر د. عبد الحسين شعبان / مع التحيات


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 7358 - 2022 / 9 / 1 - 11:49
المحور: الادب والفن
    


مالمو 25 اب أغسطس 2022
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم المرسلين سيدنا محمد
في البداية، أود أن أشكر الأستاذ أحمد الصائغ رئيس موقع النور الذي أتاح الفرصة لنا للقاء المناضل د. عبد الحسين شعبان...
عرفناه فلسطينيا منذ اكثر من 5 عقود من الزمان، حيث كان يطل علينا من خلال مجلة الهدف لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وغيرها من المجلات والصحف الفلسطينية والعربية، إضافة الى مساهماته في المجالات العربية والدولية دفاعا عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني، ولا سيما في تقرير المصير وحقوق الامة العربية.
ولعب المناضل والمفكر العربي الكبير عبد الحسين شعبان دورا متميزا في الكفاح ضد الصهيونية وساهم في تأسيس اللجنة العربية لدعم قرار الأمم المتحدة 3379 الذي ساوى الصهيونية بالعنصرية واعتبرها شكلا من اشكال العنصرية. وكان ذلك القرار قد صدر في العام 1975، علماً بأن اللجنة تأسست في العام 1986 بعد أن نشطت الصهيونية في حملة دولية لالغاء القرار، وكان لها ما أرادت في العام 1991 بسبب انقسام الصف العربي وتمزق التضامن العربي واختلال موازين القوى على المستوى الدولي.
ساهم المناضل الكبير في فضح الادعاءات الصهيونية على المستوى العربي والدولي بعقد الندوات والاجتماعات وتنظيم المؤتمرات والاتصال بالمنظمات الدولية وخصوصا منظمات حقوق الانسان.
كما أصدر عددا من الكتب التي تعتبر مصادر علمية في كشف مزاعم الصهاينة ومنها الكتاب الذي نشره في مجلة الهدف عام 1985 بعنوان مذكرات صهيوني، والذي يكشف العلاقات السرية بين النازية والصهيونية.
وعمل خلال أكثر من نصف قرن مع العديد من قيادات المقاومة حيث كان صديقا مقربا للشهيد جورج حبش كما التقى زعماءها من ياسر عرفات أبو عمار وأبو علي مصطفى ونايف حواتمة واحمد جبريل وطلال ناجي وخالد مشعل وإسماعيل هنية ورمضان عبد الله شلح وغيرهم.
ان الاحتفاء بمنجزات المفكر العربي العراقي عبد الحسين شعبان هو احتفاء بالعروبة واعتزاز بقيم النضال الإنساني، فقد كرّس هذا المناضل حياته كلها في جانبها الاكاديمي والحقوقي والمعرفي لخدمة الامة العربية والانسان العربي بل والانسان أينما كان حتى أعطى الكثير لخدمة الإنسانية، حيث رفد المكتبة العربية بنحو ثمانين كتابا إضافة الى مساهمات جليلة نظرية وعملية وفي جوانب المعرفة كلها من الفلسفة الى التاريخ والقانون والسياسة والاقتصاد والثقافة والادب.
انه مثقف موسوعي، بل هو مكتبة حقيقية وحتى وان كان فردا، لكنه يمثل الضمير والوجدان العربي والحس الإنساني بما قدمه من خدمة وتضحية وتفانٍ، عانى بسببها الكثير من الاعتقال والمنفى ، لكنه ظل قابضاً على الجمر لا يحيد عن قضية إقامة أنظمة وطنية تضع على رأس مهامها تمكين الشعب العربي الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة وغير منقوصة وعلى كامل تربه الوطني.
وحين سئل كيف يرى المستقبل لو قدّر لك ان تبدأ مشوارك النضالي مرة أخرى، أجاب في كتابه "تحطيم المرايا" سأكرّس كل حياتي للقضية الفلسطينية لأنه دون حلها لا يمكن الحديث عن التنمية والتقدم والسلام والديمقراطية وحقوق الانسان في العالم العربي.
ان كتابه دين العقل وفقه الواقع الذي يوقعه اليوم هو مسعى تنويري لإزالة ما علق في العقول والاذهان من ترهات وزيف يبعد الانسان عن العقل باسم الدين زورا وبهتانا، وهو في هذا الكتاب يفرق بين الدين والتدين، وبقدر احترامه للأديان والمقدسات، فانه يميز بين محاولة استخدام الدين بالحد من قيم الإنسانية ومثله السمحاء وبين جوهر الدين الذي يدعو للتسامح واللاعنف ويروج قيم المساواة والعدالة، وكما يقول: لا دين دون ضمير وكل ما يتعارض مع العقل لا علاقة له بالدين...
ختاماً، أحيي صديقنا المقاوم وغير المساوم وهو الذي نعتبره فلسطينيا ونعتز بذلك، بقدر ما هو عراقي وعروبي وانساني.

خالد علي السعدي
رئيس جمعية الشتات الفلسطيني في السويد وتجمع عائدون



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرسالة القبرصية والصورة النمطية للإسلام
- إدوارد سعيد: الإستشراق وفيض الذاكرة
- عن أي إصلاح نتحدّث
- حسين شحادة الركن الثاني - التعدّدية وأزمة الخطاب الديني المع ...
- حسين شحادة ثلاثة أركان في مشروعه الفكري
- عن فقه العدل
- المدرسة والمواطنة
- دين العقل وفقه الواقع: مشروع لم يُنجز بعد...!
- الرابطة العربية للقانون الدولي تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤ ...
- تحسين معلّة : ربع قرن في -سبيل البعث- وربع قرن ضدّ سلطة البع ...
- شعبان ضيفًا على مجلس بلدية فينيسيا
- إملاء الدستور
- السيّد بحر العلوم ومشروعه الدستوري
- -طائر العاصفة- الذي ما يزال يحلّق في سماء الشعر
- العنف في الهويّة
- ناهدة الرمّاح: الأيقونة التي أعطت للمسرح عيونها
- المتوسّط بين الوصل والفصل
- الشيخ حسين شحادة فقيه التغيير (2)
- حصّتي من أبو كاطع
- أوكرانيا واللحظة المفصلية


المزيد.....




- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - كلمة خالد علي السعدي في حفل تكريم المناضل والمفكر د. عبد الحسين شعبان / مع التحيات