أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابوذر ياسر - الظاهرية الصدرية في العراق : ملاحظات اولية الحلقة الاولى














المزيد.....

الظاهرية الصدرية في العراق : ملاحظات اولية الحلقة الاولى


ابوذر ياسر

الحوار المتمدن-العدد: 7354 - 2022 / 8 / 28 - 16:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر الظاهرة الصدرية من الظواهرة الجديرة بالدراسة العلمية المحايدة كونها من ابرز الظواهر التي افرزها الوضع السياسي الراهن في العراق.
وفقا" لماتوفر لدي من معطيات قد استطيع القول :
1- ان مؤسس الظاهرة( الصدر الاب) لم يكن متعاونا" في اي مرحلة مع النظام السابق.
2- النظام السابق هو من دعم الرجل من اجل خلق زعامة منافسة للزعامة الرسمية للحوزة وقد تجسد الدعم بمايلي:
- منحه صلاحية الاعفاء من الخدمة العسكرية لطلاب الحوزة.
- السماح له بادارة المدارس التي كان يديرها الامام الخوئي.
- وهناك معلومات تشير الى ان السلطة منحته صلاحية تجديد اقامات طلبة الحوزة الاجانب وهي مسألة في غاية الاهمية في تعزيز نفوذه في النجف.
- التغاضي لفترة معينة عن نشاطاته وخاصة صلاة الجمعة التي احياها في جامع الكوفة حتى اغتياله في حين كان الرأي السائد في حوزة النجف هو تعطيل صلاة الجمعة لاسباب لا مجال لتناولها.
- السماح له بتسجيل لقاءات فيديوية وتوزيعها داخل العراق رغم مافيها من اشادة بالامام الخميني و الصدر الاول وهذه خطوط حمراء بالنسبة للنظام وكذلك تصوير خطب الجمعة وتوزيعها.
- السماح له بطبع مؤلفاته وتوزيعها في حين كان هناك تضييق شديد على المراجع الاخرى.
3-ان الرجل كان يمتلك كارزما لا يمتلكها بقية المراجع ومن اهم عناصرها التواضع واللغة البسيطة التي يفهمها العامة.
و في الحقيقة لا يمكن فهم ظهور الظاهرة الصدرية في تسعينات القرن الماضي بمعزل عن:
1- حالة اليأس والاحباط التي نتجت عن القمع الدموي القاسي لانتفاضة آذار و فشل المراهنة على العامل الخارجي وكذلك تراجع شعبية الحزب الشيوعي بشكل كبير بسبب انهيار المنظومة الاشتراكية وكذلك الضربات الموجعة التي سددها النظام للحزب.
2- تفاقم المصاعب الحياتية بسبب الحصار وسياسات النظام ووصول حالة الفقر والعوز الى اسوأ مستوى في تاريخ العراق المعاصر.
3- خلو الساحة السياسية في الداخل من اية قوة سياسية فاعلة .
4- انكفاء مرجعية النجف وابتعادها عن هموم ومشاكل الناس الحياتية بسبب قمع السلطة المفرط وركونها لقاعدة ( التقية) .
كل ذلك جعل السيد محمد صادق الصدر يمثل بارقة أمل لدى الجماهير المحرومة والمستضعفة.
وفي نفس الوقت كان السيد الصدر يمثل لدى النظام سلاح يحارب به المراجع الدينية الشيعية الكلاسيكية.
ولكن من هو محمد محمد صادق الصدر؟
محمد محمد صادق الصدر هو سليل اسرة الصدر المعروفة على الصعيد الديني والسياسي وهي تعود بالاصل الى صدر الدين العاملي وهو رجل دين لبناني.
انحبت الاسرة عدد من رجال الدين والساسة البارزين منهم محمد الصدر رئيس مجلس الاعيان لفترة معينة ورئيس الوزراء في عام 1949 بعد استقالة صالح جبر. ومن اعلام الاسرة ايضا" موسى الصدر مؤسس منظمة امل اللبنانية ومحمد باقر الصدر الذي اعدمه نظام صدام عام 1980 والذي كان يعتبر منظر حزب الدعوة الاسلامية ومؤلف الكتب المشهورة لدى الاسلام السياسي في العراق ( فلسفتنا) و ( اقتصادنا) و ( البنك اللاربوي في الاسلام) وكذلك حسين اسماعيل الصدر رجل الدين المعروف بالبراغماتية والنهج المعتدل وربما المهادن والمعروف بجهره بالافكار العلمانية وحسين محمد هادي الصدر رجل الدين و السياسي المعارض لنظام صدام والمحسوب على كتلة اياد علاوي.
ولد محمد محمد صادق الصدر عام 1942 و درس الابتدائية في النجف ووصل الى الصف الخامس الابتدائي فترك الدراسة بالمدراس الحكومية والتحق بالمدارس الدينية ثم دخل كلية الفقه في الكوفة عام 1958 وتخرج منها عام 1964 ثم عاد للمدارس الدينية طالبا" ومدرسا".
يقول الصدر عن نفسه:
1- انه بلغ الاجتهاد عام 1977.
2- انه واحد من ثلاث ابرز العرفانيين الشيعة بعد الخميني والسبزواري والعرفانية عند الشيعة تقابل ( التصوف) لدى السنة.
3- انه العالم الاعلم ويبرر ذلك ان الاعلمية انما تكون في ( الاصول وهي علم العقائد او علم الكلام) وليس في ( الفقه) وان محمد باقر الصدر هو اعلم الجميع في ( الاصول) ولكونه قد درس على يد محمد باقر الصدر واستوعب مطالبه العلمية فهو بالنتيجة العالم الاعلم.
وتحظى مسالة الاعلمية باهتمام كبير لدى المراجع الدينية الشيعية وتعكس مدى التنافس بينهم.
4- يعترف الصدر ان نظام صدام قد قدم له الدعم لكنه يرى ان هذا الدعم هو لإسقاطه لان الجمهور لا يحب مرجع يدعمه نظام صدام.
5- ان اركان الفكر الحوزوي حسب السيد الصدر هي ثلاثة : الفقه والاصول و المعارف السياسية والاجتماعية وانه قد اولى كل هذه الاركان اهتمامه بينما اهمل معظم بقية المراجع الركن الاخير.
في عام 1999 اغتيل السيد الصدر مع اثنين من اولاده واشارت معظم اصابع الاتهام لاجهزة السلطة .
ولكن لماذا اغتالت السلطة السيد الصدر؟



#ابوذر_ياسر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول قانون معادلة الشهادات / الرصانة تمر بالاساس من خلال وضع ...
- حب اول العمر ....حب أخر العمر الجزء الثاني
- حب اول العمر ....حب أخر العمر
- مراحل حكم البعث في العراق : المرحلة الاولى 1968-1972
- عذرا غرامشي
- ماذا قال سيد قطب في المعالم
- حلم بأثر رجعي ..............سيناريو بديل لما حصل في التاسع م ...
- يوم غير عادي -قصه قصيره
- تحولات الانسه فيان
- هل ان الحب مؤسسه فاشله؟
- فيان .............. قصه قصيره جدا
- بعد فوات الاوان
- من وحي الثامن من يونيو
- الدين الشعبوي والدين الكهنوتي
- لماذا أحب العراق
- نداء الى رئيس وزراء العراق القادم قدم استقالتك من الآن يا رج ...
- هل ان ممارسات داعش تنسجم مع تعاليم الاسلام؟
- بكالوريا
- حجي رضا العجلاتي
- ثلاث قصائد الى فينوس


المزيد.....




- الملك عبدالله وبايدن يبحثان آليات التعاون بين الأردن وأمريكا ...
- أعضاء مجلس الشيوخ يطالبون بايدن بتأجيل بيع طائرات -إف-16- لت ...
- حالة نادرة في تونس..مولود يحمل شقيقه التوأم في بطنه
- أنقرة لسفراء غربيين: إغلاق البعثات الدبلوماسية في تركيا يخدم ...
- الغرب لكييف: ضحوا بأرتيوموفسك وانتظروا فصل الربيع
- بانتظار الدليل.. شولتس يرفض اتهام جهة ما بتخريب خطوط -التيار ...
- قائد الحرس الثوري الإيراني: على من أحرقوا القرآن تذكر مصير س ...
- طهران: التحقيقات تفيد بضلوع إسرائيل في هجوم أصفهان
- لافروف: سنعمل على إبعاد قوات كييف عن أراضينا
- تحقيق أمريكي بوجود فساد في الأموال المرسلة لكييف


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابوذر ياسر - الظاهرية الصدرية في العراق : ملاحظات اولية الحلقة الاولى