أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيصل الدابي - خطوات الاستمتاع بحل المشاكل !!















المزيد.....

خطوات الاستمتاع بحل المشاكل !!


فيصل الدابي

الحوار المتمدن-العدد: 7354 - 2022 / 8 / 28 - 10:40
المحور: كتابات ساخرة
    



لكي نستمتع بحل أي مشكلة بنجاح، يجب علينا اتباع أهم الخطوات العملية التي تؤدي لحل المشكلة بطريقة ممتازة، بسرعة وبلا توتر. في رأينا يجب أن تكون هذه الخطوات كالآتي:
تحديد المشكلة، عبر التعرف على موضوعها، نوعها، حجمها، الخسائر التي سببتها والمخاطر التي قد تنشأ إذا ظلت بلا حل. بدون فهم جوهر المشكلة وتداعياتها يصبح الحل من سابع المستحيلات!
تحديد الأسباب الحقيقية للمشكلة، هذا الإجراء الهام يشكل نصف الحل. الاستناد إلى أسباب زائفة يقود لحلول زائفة وهذا أكبر مقلب وأفضل مثال لانعدام العلاقة!
وقف الشعور بالقلق عند مواجهة المشاكل، فلا داعي للقلق إذا كان هناك حل للمشكلة ولا فائدة من القلق إذا لم يكن هناك حل للمشكلة، مع الأخذ في الاعتبار أن وقوع أي مشكلة ليس نهاية العالم، في الحقيقة، المشاكل لها فوائد عظيمة لجميع البشر، فمشكلة أي إنسان هي حل لإنسان آخر، سبب مشاكل لسيارتك عبر القيادة بإهمال واستهتار، يستفيد مالياً الميكانيكي ومحل بيع الإسبيرات، حتى اللص، الذي يسبب مشاكل عبر ارتكاب جرائم السرقة، يفتح أبواب دخل للقضاة، المحامين، وكلاء النيابة، وأفراد الشرطة!
الاطلاع على القوانين المختلفة ذات العلاقة بالمشكلة، فمثلاً هناك حلول قد لا يقبلها القانون الساري، فلا داعي للتوصل إلى حل قد يقودنا إلى السجن!
رسم الصورة الكلية للمشكلة، بغرض التوضيح الدقيق لمكونات المشكلة وأسبابها من جميع الجوانب المختلفة، علماً بأن رسم صورة جزئية للمشكلة لن يسمح لنا بالوصول إلى الحل الشامل!
التحلي بروح التفاؤل والروح الإيجابية عند مواجهة المشكلة لأن سيطرة روح التشاؤم والروح السلبية ستؤدي من البداية إلى اليأس وإغلاق كل أبواب الحلول!
التحلي بروح الدعابة والمرح والاستمتاع بالعمل أثناء مواجهة المشكلة فالقلق والتوتر يعطلان التفكير الخلاق والخيال الملهم ويقودان مباشرةً إلى الفشل الذريع!
التحلي بروح المثابرة والإصرار، وتكرار المحاولات والتعلم من الأخطاء وعدم التوقف عند الاصطدام بالفشل، لأن المحاولات المتكررة الفاشلة هي التي تعبد الطريق إلى النجاح التام!
استخدام أسلوب التفكير المنطقي والموضوعي في حل المشكلة عبر التفكير العملي المستند إلى ربط السبب بالنتيجة دون تحيز عاطفي، فالتحيز العاطفي هو أكبر خداع ذاتي لأنه يمنعنا من الوصول لأي حل عملي ناجح!
استخدام أسلوب الخيال الخلاق عبر تأمل المشكلة من خارج الصندوق بغرض الوصول لحلول ابتكارية زهيدة التكلفة وسريعة التنفيذ، وتفادي الحلول التقليدية المكلفة مالياً وزمنياً، فالخيال هو أكبر صانع ومطور للواقع وكل الاختراعات الثورية التي حلت أكبر المشاكل البشرية بدأت كمجرد خيالات في أذهان المخترعين!
الدخول إلى استديو التفكير والخيال وهو أي مكان مناسب لتجميع، مناقشة وتحليل معلومات المشكلة والتوصل للحلول كغرفة اجتماعات مثلاً ويمكننا اختيار الجو الهادئ أو الصاخب حسب المزاج!
اتخاذ قرارات بشأن القدرة على حل المشكلة، تكلفة حل المشكلة، والمدة الزمنية اللازمة لصناعة وتنفيذ الحل، وهذا يتطلب الإجابة على عدة أسئلة مثلاً: هل يمكننا حل المشكلة بأنفسنا أم يجب إحالتها لخبير مختص؟ وكم هي أتعاب الخبير؟ وما هو الوقت اللازم لحلها من قبل الخبير؟
اختيار عدة حلول عملية للمشكلة وإجراء مقارنات بينها بشأن التكلفة المالية والمدة الزمنية اللازمة لصناعة وتنفيذ كل حل.
اختيار الحل العملي الأفضل للمشكلة، وعادةً يكون الحل العملي الأفضل هو الأسهل والأسرع تنفيذاً، الأقل تكلفة، والأجمل شكلاً، لا تندهش فهناك حلول جميلة جداً وهناك حلول قبيحة جداً! يجب أن نتذكر دائماً أن الخبراء العالميين، الذين شاركوا في العديد من المؤتمرات الاقتصادية العالمية، قد أكدوا مراراً وتكراراً أن مهارة الحل السريع للمشاكل المعقدة هي المهارة الأكثر طلباً في كافة أسواق العمل العالمية!
تنفيذ الحل العملي الأفضل للمشكلة عبر إيجاد الوسائل العملية التي تمكننا من التخلص من أسباب المشكلة وإنتاج فوائد الحل الناجح!
مراقبة، وتقييم الحل العملي المنفذ للتأكد من نجاحه التام في حل المشكلة وعدم تسبيبه لأي مشكلة خفية جديدة!
عندما نطبق كل الخطوات المذكورة أعلاه بنجاح، فإن الحل الأفضل يأتي خارجاً من تلقاء نفسه من قلب المشكلة ولسان حاله يقول بحماس لكل واحد منا: شبيك لبيك أنا الحل الأفضل بين يديك!
ليكن شعارنا المرفوع في أي زمان وأي مكان هو: نحن لا نبحث عن المشاكل، لكن عندما تواجهنا أي مشكلة، فإننا نواجه المشكلة بكل شجاعة وبكل تفاؤل ونستمتع بمحاولات حلها ثم نطلق أكبر ضحكة مجلجلة حين ننجح في حلها في نهاية المطاف ولسان حالنا يقول بابتهاج مكشوف: ضحكة على الهواء أحسن من أي دواء!!

المستشار- فيصل علي الدابي



#فيصل_الدابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغرب نكتة سودانية!!
- انهزم الفريق المصري فابتهج السودانيون!!
- ميتا تخطط لأكبر انقلاب عالمي!!
- المعلقة السودانية لا لقتل المتظاهرين
- المعلقة السودانية موديل الانقلاب!!
- أهمية الحصول على دراسة الجدوى
- أسرع طريقة للتخلص من الفلس!!
- أكبر مفارقات أولمبياد طوكيو!!
- أكبر مفارقات أغنياء العالم!!
- المعلقة السودانية حمدوك يقعد بس !!
- المعلقة السودانية موديل حمدوك
- الحرب بسبب مياه النيل!! (مذكرات زول سوداني)!!
- وداعاً للمحفظة الجلدية ومرحباً بالمحفظة الالكترونية!!
- عبور النيل بسبب بطيخة!! (مذكرات زول سوداني)!!
- صيد السمك في النيل!! (مذكرات زول سوداني)!!
- الغرق في نهر النيل!! (مذكرات زول سوداني)!!
- إدارة النفايات، أهم الأولويات
- أهمية إنشاء مشروع سد السودان العظيم!!
- الحل السوداني لمشكلة السد الاثيوبي والسد المصري!!
- أكبر مفارقات جنوح السفينة ايفرغيفين!!


المزيد.....




- -ليالي الفيلم السعودي-في دورتها الثانية تنطلق من المغرب وتتو ...
- أصداء حرب إسرائيل على غزة في الشعرين الفارسي والأفغاني
- رحلات القاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي
- Batoot Kids..تردد قناة بطوط كيدز 2024 الحديد على النايل سات ...
- إيتيل عدنان.. فنانة وكاتبة لبنانية أميركية متعددة الأبعاد
- فنان -يحفر- نفقا عبر محطة ميلانو المركزية في إيطاليا..ما الس ...
- مستشار بوتين: احترام القيم والتقاليد هو ما يجمع روسيا بدول ش ...
- بعد انغماسها في عالم السياسة.. -بنات اليوم- يعيد نجمة مغربية ...
- مصر.. الكشف عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة الفنانة فريدة سيف ال ...
- أجمل أفلام الكرتون وأروع برامجها.. نزل تردد قناة ماجد أطفال ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيصل الدابي - خطوات الاستمتاع بحل المشاكل !!