أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الماركسي - فنزويلا والامبريالية السوداء














المزيد.....

فنزويلا والامبريالية السوداء


سعد الماركسي

الحوار المتمدن-العدد: 7317 - 2022 / 7 / 22 - 00:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إستطاعت اﻹمبريالية السوداء الامريكية تشتيت الشعب الفنزويلي في كافة القارة اللاتينية وباقي العالم بعد أن فشلت في إسقاط الرئيس نيكولاس مادورو المنتخب ديمقراطيا في البلد، وبعد أن فشلت أيضا في فرض دميتها وكلبها الوفي المسمى "غوايدو" النكرة خريج البيت الابيض على الشعب الفنزويلي، بعد فشل كل ذلك مرت إلى إطلاق دعايتها الحقيرة لتصور البلاد على أنها أصبحت ملادا ومرتعا للمجرمين ولقطاع الطرق؛ وأصبحت غير آمنة للعيش حيث تسود فيها الفوضى والسرقة والقتل والاختطافات بشكل يومي ومتكرر، لقد أصبحت فنزويلا على ما هي عليه اليوم بسبب مؤامرات اليانكيين المتكررة، ومحاولات الانقلاب الفاشلة، والحصار الاقتصادي المضروب على البلد، الشيئ الذي أدخل الدولة الفنزويلية في أزمات إقتصادية متتالية، إنتهت بجعل معظم الشعب يعاني من شح في المواد الغدائية الاساسية ودفتعه للاكل من القمامات وسرقة المأكولات من المحلات بسبب الجوع، وأدخلت إقتصاد البلاد في موجة تضخم لم تعشها فنزويلا أبدا في تاريخها، ما جعل معظم العائلات تشرد وتقرر الهجرة وترك بلدها ومساكنها إلى البلدان المجاورة كالاكوادور وكولومبيا كمحاطت أولى ومن تم العبور لبلدان أخرى إذ استطاعوا، بعد أن كانت الامور عكسا في الماضي القريب حيت كانت فنزويلا البلد الذي يستقبل بيدين مفتوحتين المهاجرين من كل الدول وكانت توفر لهم السكن والشغل والعيش الكريم والاستفادة من كل الحقوق الدستورية مثل كافة المواطنين، ومنهم عائلات عربية هاجرت وعاشت في فنزويلا (من لبنان وسوريا مثلا)، لقد عانى الشعب الفنزويلي الويلات، منذ بداية المؤامرة ومحاولة إسقاط النظام، وتدمير الاقتصاد لتركيز ثروات الشعب الفنزويلي بين يدي الامريكان وخاصة النفط، سواء من لايزالون اليوم يعيشون داخل البلد أو من هجروه ورأوا كم هي كمية الاستغلال الموحشة والخبيثة التي فرضتها عليهم الامبريالية الامريكية بتواطئ مع البورجوازية الكمبرادورية في البلد، وكم هي كمية المشاكل والمصاعب التي تواجههم في كل مرة يريدن فيها الحصول على تسهيلات لولوجهم لدولة من دول الجوار ولتحسين شروط عيشهم من خلال الحصول على عمل مستقر ودخل يحصن كرامتهم ويعينوا به عائلاتهم في فنزويلا، وذلك بتواطئ رؤساء الدول المجاورة التي تعمل لصالح الاجندات الامبريالية الامريكية والتي تصعب على اللاجئين إليها من فنزويلا العبور والعيش على أراضيها وذلك لكي يعودوا أدراجهم لوطنهم المغدور ويعيشوا فيه بين الجوع والحصار ، وكذلك الامر بالنسبة لمن هم في الداخل إذ يعانون من الهجمات السيبرانية المستمرة، ومن الهجمات على المصانع، وعلى منشآت النفط، وأنابيب الغاز، ومن حصار إرهابي يزيد من تعقيد اﻷمور في كل مرة تتحسن نسبيا، ومن جهة أخرى فالشعب الفنزويلي الحر في الداخل ( أي الذين هم يعيشون في فنزويلا) لا يزال يقاوم، ويكافح في كل يوم وفي كل ساعة الحصار والفوضى التي أحدتتها الايادي الخبيثة المتآمرة إلى جانب الجيش الوطني البوليفاري الثوري المعروف بصرخته وشعاره الثوري،(Somos socialistas Anti-imperialistas y hugo chavistas)،(نحن إشتراكيين، معاديين للامبريالية، وهوغو تشافيزيين) وإلى جانب رئيسه نيكولاس مادورو، حفاظا على ما بناه الرئيس والقائد الثوري هوغو تشافيز ومن قبله الثائر المحرر سيمون بوليفار، الذي حرر القارة اللاتينية من الاستعمار الاسباني، ولاتزال فنزويلا تقاوم حتى حدود اللحظة بكل أمل وقوة وكفاح ثوري، كل ذلك دليل على أن إنتصارها ليس سوى مسألة وقت وأن الرجعية الامريكية وكلابها العملاء لن يستطيعوا أبدا الوصول الى ما تآمروا من أجله على فنزويلا دولة وشعبا، إنهم حاولوا قبل ذلك في كوبا وفشلوا فشلا دريعا وحاولو قبل ذلك في الفيتنام وتم تلقينهم دروسا في التاريخ والمقاومة وعلى أن إرادة الشعوب أقوى من أي سلاح رغم قوته وفتكه لايزن شيئ أمام إرادة وصمود وكفاح الشعوب الحرة المناضلة.
فنزويلا ستنتصر Venezuela Vencerá



#سعد_الماركسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد الاستهلاك
- كتابات متفرقة ج2
- حول رواية قوارب الامل الهروب من جحيم الوطن
- كتابات متفرقة
- شذرات طبقية تحت عنوان : قلم بروليتاري
- قصيدة كُلُّ مَا أَخْشَى
- قصيدة أمطري أيتها السَّماءُ
- ورقة تعريفية بالكاتب والمفكر الماركسي البريطاني موريس كورنفو ...
- قصيدة مُغْرَمٌ أَنَا بجورج حبش
- قصيدة المُدان - إِهداء لكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب
- حوار مع جورج حبش حول الماركسية
- مقتطف من كتاب لينين المختارات المجلد الاول
- ملخص حول كتاب سلامة موسى -مقالات ممنوعة-
- هذا هو النظام الرأسمالي الذي تنتقدون اﻹشتراكية من أجل ...
- مقتطف من كتاب دين رأس المال لبول لافارج زوج ابنة كارل ماركس


المزيد.....




- نمر يحمل قردًا نافقًا.. إليكم صور القائمة المختصرة بمسابقة م ...
- محاولات مصرية لاستعادة حجرها الأغلى في التاريخ المسروق في بر ...
- إعلان تفاصيل نتائج مفاوضات وفد حكومة الاقليم في بغداد
- النزاهة في الإقليم تؤشر فراغاً قانونياً بموضوع مكافحة غسيل ا ...
- وزير الداخلية يقيل مدير مكافحة المخدرات في البصرة
- تعديل قانون الانتخابات في العراق: محاولة لإعادة مكاسب القوى ...
- ماكرون يحذر من إجراءات بايدن -العدوانية- ومن -تفتيت الغرب-
- دراسة تكشف عن مخاوف في مصر من استخدام الروبوتات
- أوكرانيا تفكك نصب صاحب -كيف سقينا الفولاذ-
- أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي الأخير لبحث عملية بري ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الماركسي - فنزويلا والامبريالية السوداء