أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سعد الماركسي - هذا هو النظام الرأسمالي الذي تنتقدون اﻹشتراكية من أجله














المزيد.....

هذا هو النظام الرأسمالي الذي تنتقدون اﻹشتراكية من أجله


سعد الماركسي

الحوار المتمدن-العدد: 7068 - 2021 / 11 / 5 - 21:27
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


أهذا هو النظام الذي تنتقدون اﻹشتراكية من أجله ؟
أهذا هو العالم الذي تريدونه لكم وﻷبنائكم في المستقبل ؟
النظام الرأسمالي لم ينجح سوى في خلق الحروب والدمار في البلدان الغنية بالثروات بهدف النهب والسلب وإفتعال اﻷزمات حول العالم، وعلى جميع المستويات فأينما وجد الربح والسرقة والجشع وجدت أيادي الرأسماليين هناك، لم تسلم لا اﻷرض ولا السماء ولا اﻹنسان ولا الحيوان من توحش هذا النظام الغير مبالي بحياة اﻵخرين ولا بحقوقهم في العيش والذي يرى أن اﻹنسان ليس سوى آلة مستهلكة يراكم من خلالها المزيد من اﻷرباح من جهة ويقوم بإستغلالها وسرقتها من جهة أخرى، كما يقوم بإستنزاف الخيرات الطبيعية المحدودة ولا يرى فيها سوى وسيلة لتحقيق المزيد من الربح وهذا ما يهدد مستقبل البشرية على المدى الطويل في تغطية حاجيات السكان على كوكب اﻷرض كما يجعل حياة اﻷجيال المقبلة عرضة للمخاطر، وفي المقابل يواجه الرأسماليين هذه اﻷزمات التي يخلقونها بحلول ترقيعية لا تفيد في شيئ، الجدوى منها اﻹبقاء على النظام الرأسمالي القائم واﻹبقاء على الهيمنة الطبقية للبرجوازيين وإضفاء المشروعية على المجتمع الطبقي، وفي ظل هذه الظروف وفي ظل عنجهية هذا النظام اﻹستغلالي يبقى الحل الحقيقي والوحيد بالنسبة لنا كماركسيين هو الحل الثوري عبر الثورة البروليتارية التي ستقتلع جذور هذا النظام وبناء اﻹشتراكية التي هي وحدها القادرة على إنقاد الكوكب والبشرية من دمار محتوم على يد حفنة من الرأسماليين اﻷنانيين.



#سعد_الماركسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتطف من كتاب دين رأس المال لبول لافارج زوج ابنة كارل ماركس


المزيد.....




- النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع عمال كوباك “جودة” المضربي ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بقمع عمال كوباك جودة الم ...
- صدور العدد 79/ دجنبر 2022: الغلاء… تجلي أزمة اقتصادية أعمق
- عمر محمد علي يقضي سابع عيد ميلاد له خلف القضبان
- جريدة الراي/ أمين اللجنة المركزية في الحركة التقدمية الكويتي ...
- العدد 485 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- بيان حول الأحداث المؤسفة التي شابت انتخابات الهيئة الإدارية ...
- مشاري الإبراهيم: “نرفض تضييق وزارة الداخلية ومنعها لأنشطة ري ...
- كأس العالم 2022: مقتل إيراني خلال احتفالات لمتظاهرين معارضين ...
- الحزب الشيوعي العراقي في مواجهة الاختراق والتخريب 14


المزيد.....

- الماركسية ضد التحررية / آدم بوث
- حول مفهوم الهوية ربطًا بمسألتي الوطنية والقومية / غازي الصوراني
- دعوة إلى الطبقة العاملة في البلاد، والعاملين لحسابهم الخاص ف ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- أشهر عشر أكاذيب ضد الثورة البلشفية 2 / أليكس غرانت
- نَص كلمة الحزب الشيوعي اليوناني في الندوة الأيديولوجية الأمم ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- تصحيح مفاهيم الصراع في الفكر الماركسي / سامى لبيب
- المادية التاريخية وأهم مقولاتها :التشكيل الاجتماعي – الاقتصا ... / غازي الصوراني
- إرث ثورة أكتوبر (لذكراها الرابعة بعد المائة) / ديفيد ماندل
- ثورة أكتوبر والحزب الطليعي - بعض الاستنتاجات التاريخية والنظ ... / دلير زنكنة
- وجهات نظر متباينة بشأن معنى الحياة و الموت : ما الذى يستحقّ ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سعد الماركسي - هذا هو النظام الرأسمالي الذي تنتقدون اﻹشتراكية من أجله