أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - عصابات المستوطنين














المزيد.....

عصابات المستوطنين


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 7297 - 2022 / 7 / 2 - 02:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المجتمع الدولي يدرك أن دولة الاحتلال ماضية في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها وانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي وباتت تتعايش مع تلك المطالبات الدولية البائسة وغير الجدية، ويدرك أيضا أنها ماضية في تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع وعدوانها الشامل ضد الشعب الفلسطيني دون أن يحرك ساكنا أو يمارس ضغطا حقيقيا على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا التصعيد المتواصل، أو لإجبارها على الانخراط في عملية سياسية حقيقية لإنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين احتراما لما تبقى من مصداقية للمجتمع الدولي وشرعياته .

ولكن لا يمكن استمرار تشتت الجهود الدولية وان يبقى الموقف الدولي يراوح مكانه ويكتفي في تقدير موقف ضمن قرارات أممية لا تنفذ أو بيانات إدانة وشجب ومواقف رافضة شكلية لا تترجم إلى خطوات وإجراءات عملية والاكتفاء بمطالبات بائسة لدولة الاحتلال بوقف جرائمها الاستيطانية وإعداماتها الميدانية وهدم المنازل وغيرها .

ومن المعروف ان مطلع الثمانينيات شكل محطة مفصلية في الإرهاب المنظم الذي قاده المستوطنون إذ تم كشف النقاب عن "التنظيم السري اليهودي" الذي انطلقت نواته من قلب الاستيطان في الخليل، ووضع التنظيم الإرهابي على أجندته هدفين أساسيين، الأول تفجير مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى، والثاني وضع برامج لتنفيذ هجمات واعتداءات شاملة وواسعة على الفلسطينيين بالضفة والأغوار والقدس، لترويعهم ودفعهم إلى الهجرة، والاستيطان مكانهم ويؤمن أتباع هذه العصابات وهي صاحبة فكرة البؤر الاستيطانية ومشاريع الاستيطان الرعوي، بـ"أرض إسرائيل الكبرى"؛ إذ يعتبرون الفلسطينيين دخلاء ويجب طردهم من البلاد للحفاظ على "يهودية الدولة"، وشرعوا في نشاطهم الإرهابي بالضفة ليتوسع لاحقا ويمتد إلى جانبي الخط الأخضر.

مع توغل المشروع الاستيطاني في الضفة والأغوار والقدس وهيمنة المستوطنين على معسكر اليمين الإسرائيلي ومحاولات المجتمع الدولي الدفع نحو حل الدولتين ظهرت عمليات إرهابية وهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ويستمر الاحتلال بارتكاب جرائم الحرب واقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين وعناصرهم الإرهابية، وما تخلفه من خراب ودمار وإعدامات ميدانية وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتجريفها وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية ومطاردة وملاحقة المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، وممارسة أبشع أشكال التطهير العرقي في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بالإضافة لاستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة والاعتداءات والتوغلات المتواصلة على العديد من المناطق في القطاع وكذلك استهداف مراكب الصيادين بشكل مستمر وتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم المتواصلة ونتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين .

باتت دولة الاحتلال تتصرف بأسلوب العصابات وعنجهية القوة والعربدة على شعبنا الأعزل على سمع وبصر العالم، وتشكل جرائمها تكريسا لنظام الفصل العنصري (الابرتهايد) في فلسطين المحتلة كأمر واقع لا يمكن تغييره أو القفز عنه، بما يؤدي لإغلاق الباب أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية، واستبدالها بأطروحات ومواقف مجتزأة بهدف تصفية وشطب الحقوق الفلسطينية كما أقرتها قرارات الشرعية الدولية .

وتبقى انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقومات وجوده في أرض وطنه وحقوقه العادلة والمشروعة امتداد طبيعي لإرهاب العصابات الصهيونية لاستكمال تنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية التوسعية في فلسطين، ولم يعد للشعب الفلسطيني أي خيار أمام عنف المستوطنين وإن المطلوب الآن اجتماع سياسي فلسطيني لوضع خطط عملية ليس للرد على المستوطنين وإنما للجمهم أساسا ووقف عربدتهم .



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «حل الدولتين»
- ضحايا التعذيب والاحتلال العنصري
- البلدة القديمة وسياسات التهجير القسري
- الشعب الفلسطيني الرقم الصعب
- قلق الامم المتحدة لا يكفي !
- انتخابات الاحتلال وتعميق الخلافات بين اليمين المتطرف
- الاردن والمملكة العربية السعودية والعمل العربي المشترك
- الاتحاد الاوروبي والتصدي لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي
- لا سلام دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
- تدويل القضية الفلسطينية والتحرر من الهيمنة الاسرائيلية
- جرائم الاحتلال والإعدام الميداني
- الاحتلال والسلام ومعادلة الشرق الاوسط الجديد
- استئناف الدعم الأوروبي والاعتراف بالحقوق الفلسطينية
- ملفات مهمة تحملها زيارة الرئيس بايدن للشرق الاوسط
- توحيد النظام السياسي ومستقبل الدولة الفلسطينية
- الاستيطان والحرب المدمرة وواقع الاحتلال العنصري
- حماية أملاك الكنائس في القدس والمسؤولية الدولية
- مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية
- جرائم الاحتلال المروعة لا تسقط بالتقادم
- اقتحامات الأقصى تصعيد خطير مخالف لقرارات المجتمع الدولي


المزيد.....




- السعودية تسجل ولادة حيوان نادر لأول مرة منذ أكثر من 100 عام ...
- قرقاش: دول الخليج والعراق ولبنان واليمن يدفعون ثمن طموح إيرا ...
- توتر في واشنطن بسبب لبنان.. وترامب لنتنياهو خلال مكالمة عاصف ...
- سكان كييف يحتمون تحت الأرض خلال هجوم روسي
- انتقادات واسعة لإسرائيل في مجلس الأمن.. وثلاثة مقترحات أممية ...
- روسيا بين جبهتين.. أوكرانيا تشتعل والشرق الأوسط يختبر تحالفا ...
- خوارزميات التفاهة.. كيف يدفع الجمهور ثمن غياب الصحافة الرصين ...
- مقتل جندي أمريكي وآخر بريطاني خلال تدريب عسكري بالعراق
- البنتاغون يغلق مكتبه الصحفي بوجه المراسلين ويصنفه -منطقة سري ...
- الكنيست الإسرائيلي يقر بالقراءة الأولى مشروع حلّ نفسه.. ما ا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - عصابات المستوطنين