أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القدس عاصمة فلسطين ولا سيادة عليها إلا للشعب الفلسطيني














المزيد.....

القدس عاصمة فلسطين ولا سيادة عليها إلا للشعب الفلسطيني


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 7245 - 2022 / 5 / 11 - 03:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القدس بتاريخها العربي الاصيل وبمقدساتها المسيحية والإسلامية هي عنوان المشروع الوطني التحرري الفلسطيني الذي يدافع عنه ويضحي من أجله الشعب العربي الفلسطيني والقدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا يمكن لمن كان ان يفرط في هذه الحقوق الثابتة والراسخة في الوجدان الفلسطيني ويتوارثها الاجيال جيلا وراء جيل، ولا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه في تقرير المصير وعودة اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار رقم 194 لعام 1948 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .

حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في القدس والمسجد الأقصى من تخطيط وتوجيه وتنفيذ وحماية للمتطرفين والمستوطنين وجماعات الإرهاب الديني ودعاة الحرب الدينية وتمويلها وتسهيل تدنيسها للمقدسات في مدينة القدس، وفي ظل ممارسة هذه السياسات بات من المهم أن يقوم المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي باتخاذ مواقف حازمة تجاه سلطة الاحتلال صونا للأمن والسلم ليس في فلسطين فحسب بل في المنطقة والعالم وتنفيذ القرارات الخاصة بفلسطين ووقف انتهاكات الاحتلال للمواثيق وقرارات الشرعية الدولية كافة التي تعتبر الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية جزءا أصيلا من القدس عاصمة الدولة الفلسطينية .

وإمام ما يجري من احداث متصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة لا بد من الفصائل الفلسطينية العمل على ضمان تحقيق المصالحة الفلسطينية وإعادة الاعتبار لمقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المشروعة وفقا لميثاق الأمم المتحدة لإجباره على الرحيل وانتزاع كامل الحقوق التاريخية الفلسطينية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في نيل الاستقلال والسيادة وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي اقتلعوا منها بالقوة والعيش في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .

لا بد من اعادة تقيم جولات المصالحة والسعي بشكل جدي لإنهاء مرحلة الانقسام الوطني الفلسطيني والعمل بسرعة لتعزيز الوحدة الجغرافية والسياسية بين قطاع غزة والضفة الغربية، وخاصة في ظل ما يجري من سياسات قائمة على تهويد مدينة القدس واستهداف المقدسات الاسلامية والمسحية كون ان الشعب الفلسطيني بات في حالة ملحة وأحوج ما يكون إلى وحدة الصف الفلسطيني وتسخير كافة الإمكانيات من أجل حمايتها والدفاع عنها وأن هذا هو الوقت المناسب لاستئناف الحوار الوطني وتنفيذ ما ورد في اتفاقيات المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة .

الشعب العربي الفلسطيني يقف على امتداد الأرض الفلسطينية وفي أماكن اللجوء والشتات وفي مقدمتهم ابناء القدس الابطال المرابطين في مدينة القدس المحتلة بنسائها وشبابها وشيوخها الذين يسجلون بكل فخر واعتزاز أروع صور الصمود والفداء للقدس والمسجد الأقصى ويواجهون بصدورهم العارية آلة القمع والتهويد الإسرائيلية ويقفون صفا متراصا دفاعا عن مقدسات الشعب الفلسطيني وعاصمته الأبدية، وإمام هذا المشهد يتجلى الموقف الاردني الهاشمي الاصيل من خلال قوة حضور القضية الفلسطينية على المستوى السياسي والشعبي والحكومي للمملكة والدور الفاعل والهام الذي يقوم بتجسيده الملك عبد الله الثاني من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ودفاعه الثابت عن حقوق الشعب الفلسطيني وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك .

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم الاحتلال تستوجب تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته
- مواجهة الارهاب والمخاطر التي تهدد الواقع العربي
- الوحدة الوطنية الفلسطينية الخيار الفلسطيني الأوحد لنيل الاست ...
- عمال فلسطين بناة الدولة وحماة المشروع الوطني
- الدور الفلسطيني الاردني المشترك وحماية المقدسات
- القدس مدينة السلام وستبقى الموروث الحضاري الفلسطيني
- تحقيق السلام والأمن في المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائي ...
- قمة قصر الاتحادية ومواجهة سياسات تهويد المسجد الاقصى
- المستوطنون والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسحية
- نحو استراتجية عربية لمواجهة الاعتداءات على الاقصى
- محددات مهمة للسياسة الامريكية على الصعيد الفلسطيني
- الاحتلال يسعى لتفجير الصراع وإفشال الجهود الدولية
- حماية الاقصى والتنسيق الفلسطيني الاردني المشترك
- حكومة الاحتلال تتجاهل الوضع القانوني القائم في الأقصى
- الصمت المريب للمجتمع الدولي شجع الاحتلال على مواصلة جرائمه
- الاعتداء على الأقصى عمل اجرامي وإرهاب يتحمل الاحتلال تداعيات ...
- مخطط ذبح القرابين المزعومة بالأقصى وآليات تفجير الصراع
- المجتمع الدولي ومسؤولية وقف التنكيل بالأسرى في سجون الاحتلال
- الوحدة الوطنية الخيار الفلسطيني الأوحد لنيل الاستقلال
- عدوان همجي هدفه اعادة احتلال المدن الفلسطينية


المزيد.....




- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- الاتحاد الأوروبي يعلن عدم اعترافه باستفتاءات أكرانيا
- المواد الغذائية المفيدة في الخريف والشتاء
- الهند تزود جيشها بدفعة جديدة من صواريخ BrahMos
- وفد روسي يزور قناة السويس لبحث مشروع للمعادن الثمينة بمنطقة ...
- ألمانيا.. الإبقاء على محطتين نوويتين قيد التشغيل حتى أبريل 2 ...
- أربع فواكه غنية بالبوتاسيوم ينصح بها الخبراء للحماية من الته ...
- بوركينا فاسو.. مقتل 11 جنديا وفقدان 50 مدنيا في هجوم على قاف ...
- وسائل إعلام: واشنطن تعدّ حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القدس عاصمة فلسطين ولا سيادة عليها إلا للشعب الفلسطيني