أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع بكيطة - ظاهرة اللادينية في البلدان المغاربية (شخصيات ومواقف: الهوية والتكوين (1))














المزيد.....

ظاهرة اللادينية في البلدان المغاربية (شخصيات ومواقف: الهوية والتكوين (1))


وديع بكيطة
كاتب وباحث

(Bekkita Ouadie)


الحوار المتمدن-العدد: 7227 - 2022 / 4 / 23 - 15:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تقوم هذه الحوارات بالتعريف بظاهرة اللادينية في الدول المغاربية، وفي كل مرة تستضيف فيها أحد هذه الشخصيات المؤثرة في العالم الافتراضي، تحاول كشف الحجاب عما هو كامن وجوهري وراء هذه الظاهرة، التي أصبح لها وقع في الأحداث المغاربية على المستوى الثقافي.
مرحبا بك سي "لغليمي"، وبكل أصدقائك الذين لنا حوار معهم فيما بعد؛
بداية؛
سؤال، 1ـ هل يمكن أن تُعرف القارئ حول طبيعة هذه المجموعة اللادينية التي تنتمون إليها؟ ولماذا بالضبط تستعملون أسماء مستعارة بدل أسمائكم الحقيقية؟
جواب، ـ سي لغليمي: اللادينية موقف من الأديان، ولا نعتبر أنفسنا جماعة ولا طائفة، وكل واحد ينتمي إلى نفسه، ربما نلتقي في كلمة واحدة هي: لا للدين. ولكل منا قناعاته الخاصة ومواقفه خاصة.
ولسنا جميعا بأسماء مستعارة فهناك من يدخل باسمه الحقيقي، لكن بالنسبة للذين يدخلون باسماء مستعارة، ومن بينهم أنا، فالسبب وراء ذلك هو أن كل واحد منا عنده عائلة وعنده عمل، ومن الأكيد أننا سنخسر كل شيء في هذه المعركة مع تقاليد ودين المجتمع، فهي معركة خاسرة، لأننا نناقش خرافة وهذه الأخيرة لا تستحق أن تخسر عليها أي شيء، ويوجد سبب آخر هو أن انتقاد الدين بالنسبة للمؤمن هو حرب على الله والرسول، والجزاء الديني هو القتل، فمن الممكن أن نتعرض لاعتداء من أي شخص، كما توجد قوانين رجعية، تتمثل في قانون زعزعة عقيدة مسلم وقانون الإساءة للدين الإسلامي وغيرها... والتي تجعلنا نخفي الهوية الحقيقية لأنها ليست ضرورية بالنسبة لنا، بقدر ما يهمنا إيصال الفكرة والخروج بالناس من ظلمات التطرف الى الإنسانية.
2. من خلال استماعي لبعض لقاءاتكم بمواقع التواصل الاجتماعي خاصة بالـ Youtube والـ Paltalk و Club House ... وخاصة بالغرف التي تسمى نفسها بـ"غرفة مغاربة علمانيون"، و"مجالس الفكر"، "مغاربة عقلانيون"، "بيت الحكمة"...الخ، وجدت بأن التسمية الرائجة بدل كلمة اللادينية لديكم هي كلمة "العلمانية" أو "العلمانيون"، ما الفرق في نظرك كمشارك بين هذين الكلمتين "اللادينية" و"العلمانية"؟ وما الذي يوحد بين كل هذه الغرف؟
ـ سي لغليمي: أولا اللادينية هي موقف شخصي للفرد ولا تعني الجماعة، بينما العلمانية هي تلك الأرضية المشتركة، التي يمكنها أن تجمع المؤمن وغير المؤمن، فهي تجمع الإنسانية لا المعتقد، فكل شخص حر فيما يعتقد، ولكن عليه أن يكون إنسانا قادرا على التعايش مع الآخر المختلف عنه فكريا، لذلك فالدين أو اللادين هي مجرد قناعات فردية لا تعني الجميع، وما يعنينا جميعا هو التعايش والتسامح والتعاون وغيرها من القيم الانسانية وهذا ما تضمنه العلمانية.
ما يوحد هذه الغرف هي المشاكل التي يعاني منها اللاديني، باعتباره إنسان ينتمي إلى أقلية ويعيش داخل أغلبية مؤمنة تفرض عليه أشياء لا يؤمن بها كالصيام والزواج بالطريقة الإسلامية...الخ.
3- لماذا أغلب نقاشاتكم منها الاجتماعية والاقتصادية... وحتى الجنسية ترتبط دائما بما هو ديني إسلامي أو إبراهيمي بصفة عامة، وتقوم على نقد النصوص الدينية؟
ـ سي لغليمي: الدين هو الحجر الذي يعيق المجتمع عن التقدم والانفتاح، وبحكم أن مجتمعاتنا متدينة، فأغلب المشاكل التي نعاني منها بسبب الدين؛ زواج الصغار وإقصاء المرأة وتحريم المعاملات البنكية وأخد قروض... كل ذلك بسبب الدين، لذلك نحن نواجه أصل المشكل ونبين ذلك من خلال تناقض النصوص وتهافت أقوال الفقهاء.
4. هل لديكم مشروع متكامل من أجل تغيير مجتمعاتكم؟ أم هي فقط وجهات نظر خاصة بكل واحد منكم على حدة، يعبر كل واحد فيكم عما يراه مناسبا؟
تغيير المجتمع يكون عن طريق الجمعيات والأحزاب السياسية والصحافة، لكن نحن لحد الساعة مجرد أفراد نفكر بصوت مرتفع، ونطمح في التغيير، كما أن مواقع التواصل لوحدها غير قادرة على فعل شيء، رغم أنها أحسن وسيلة إلى حد الآن، ونحن في انتظار المنابر الرسمية لتفتح لنا أبوابها للتعبير فقط عن رأينا، لأننا أيضا جزء من هذا المجتمع، وعلينا المساهمة في بناءه.
5. في غياب هذا النقاش الديني العام داخل مجتمعاتكم، هل ترون بما تقومون به بشكل فردي له تأثير على من هم حولكم؟ أو له صدى في الإعلام والجرائد؟
ـ سي لغليمي: نقاشنا للدين وطرحنا للأفكار البديلة يؤثر بشكل وبآخر في المجتمع، لكن هذا غير كافي حتى الآن، توجد جهات مشوشة ومشوهة للفكر اللاديني تهدف إلى تعتيم الرؤية وتحاول شيطنته، وهي تنتمي لحركات أصولية متطرفة ولها مراكز إعلامية ضخمة، تظهر لعامة الناس على أنها حاملة الإسلام المعتدل، لكن من يتقن فهم خطابها، يعي أنها راعية للتطرف، كما أن الإعلام والصحافة والجرائد نادرا ما يتناولون بعض ما نعالجه في نقاشاتنا من قضايا، لدواعي لا نعرفها، كما هناك مشاكل اخرى تعيق التنوير الحقيقي للمجتمع.



#وديع_بكيطة (هاشتاغ)       Bekkita_Ouadie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطرق الصوفية: -الحَمَالَة-.
- الفن الصخري: التأريخ والدلالة
- الأعياد الزراعية
- قبيلة البامبارا
- العيد والقِناع
- فلسفة السامخيا
- السامخيا (2)
- السامخيا (1)
- العقل الممتد
- المعرفة والمعنى
- المعرفة والوعي
- اللغة والذات
- العقل: من نحن؟
- ما بعد الكوفيد 19: الأبعاد المأساوية والتعليم
- هنري لاؤوست
- ابن تيمية
- رأس السنة الميلادية
- الإلهة ديمتر
- جلال الدين الرومي
- اسراء ومعراج مماليك ابن بداونس


المزيد.....




- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...
- شيخ الأزهر يحذر من مستقبل مجهول دون ضبط الذكاء الاصطناعي
- بعد دقائق؛ سينشر آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة ال ...
- قائد الثورة الاسلامية: للانتفاضة الحسينية واقامة الحق واصلاح ...
- السيد مجتبى الخامنئي: الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في ...
- السيد مجتبى الخامنئي: شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية ...
- قائد الثورة الاسلامية: متابعة حقوق الشعب الإيراني أولوية قضا ...
- الرئيس الفلسطيني يحذر قادة دول وبابا الفاتيكان من إجراءات إس ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن استهداف مواقع للجيش الأميركي في ال ...
- لبنان.. الجماعة الاسلامية تعلق على توقيع الاتفاق الإطاري مع ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع بكيطة - ظاهرة اللادينية في البلدان المغاربية (شخصيات ومواقف: الهوية والتكوين (1))