أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - البحث عن حلول بعيدا عن الأجور ومنظومة الدعم














المزيد.....

البحث عن حلول بعيدا عن الأجور ومنظومة الدعم


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 10 - 03:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رفع الدعم ليس سوى خضوعا لإملاءات صندوق النقد الدولي. ف99 في المئة من التونسيين فقراء بمنطق غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار ومقارنة بالحاجيات الضرورية لحياة الناس والتي لم تعد فقط الأكل والشرب بل أصبحت تحتوي على الخدمات المتعددة وبدونها يصبح الإنسان خارج التاريخ فحتى مفهوم الفقر تغير ولهذا فالدعم ضروري في غياب سياسة تتحكم في الانتاج والتزويد والاسعار وترك الأمر بيد اللوبيات زيادة على مخاطر الاضطرابات الاجتماعية فالمس بالمسألة المعيشية حسب تاريخ البلاد من أخطر المقاربات. فلماذا لا تنظف الحكومة أمام منزلها أولا وتتقشف في الميزانية كالسيارات الإدارية وبونوات البنزين وتعدد المستشارين والتوظيف العشوائي السياسوي في المناصب وأين محاربة الفساد والتبذير وأين الحوكمة وماذا فعلت الحكومة في جباية الثروات الطائلة والعدالة الجبائية ومسالة التهرب والتهريب والإقتصاد الموازي. فرفع الدعم عن مجتمع فيه الفقر معمم ومتمدد سوف لن يحل المشكلة بل سيعمقها على الأقل من ناحية السلم الاجتماعي وسينظر إليه عامة الناس بأنه سياسة تمييزية وضد الطبقات الكادحة والضعيفة وترك المستكرشين بدون مراقبة يصولون ويجولون وتحميل المسؤولية ورميها فقط على الضعفاء لأنه ليس هناك من يدافع عنهم. ثم لماذا لا يقع تحميل مسؤولية الوضع الكارثي الذي وصلت إليه البلاد للساسة ومتابعتهم ومعاقبتهم منذ 2011 إلى الآن لكن دائما يقع تحميل المسؤولية لمن ليس له قدرة على الضغط ومن لم يجد من يدافع عنه ولهذا السبب تقوم الثورات المدمرة في الوطن العربي لغباء من يحكم ولا يعامل الفئات المفقرة باحترام بل كل القهر موجها لها والظلم. أما الأجور فهي البهيم القصير كل من يدخل السلطة لا يرى في الأجور إلا عبئا وليس محركا بما إنها تتحول إلى استهلاك وطلب تحفز العرض والانتاج على العمل وبدون الأجور سوف تصاب الدولة بالسكتة الدماغية وتتوقف الحياة في غياب المحركات الأخرى مثل الاستثمار وهذا من مسؤوليات الحكومة وليس المواطن ثم إن معدل الأجور في تونس من أضعف الأجور في العالم ولم تعد تساوي شيئا أمام غلاء الأسعار وتردي قيمة الدينار ولذلك فعلى الدولة التوجه إلى دفع عملية الانتاج والاستثمار بتحويل القروض من الاسهلاك إلى القطاعات المنتجة وفرض سياسة مالية على البنوك للمساهمة في الاقتصاد الحقيقي وليس الاقتصاد الريعي الكسول. فالحلول الترقيعية السهلة والتوجه لضرب القدرة الشرائية للضعفاء لن تأتي بنتائج تذكر سوى بعض المليمات ظرفيا وخلق بؤر توتر وضغوطات سياسية واحتماعية لا طائل منها.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التهميش عملية مدبرة
- هل الأديان من صنع البشر ؟


المزيد.....




- اتهامات بـ-التحريض على العنف-: احتجاجات طلابية تدفع هرتسوغ ل ...
- شاهد: أوكرانيا وروسيا تتبادلان 205 أسرى لكل طرف في صفقة تباد ...
- -مخطئ من قال إن الحرب الإيرانية ليست حرب أوروبا- – في عرض ال ...
- وثائق رسمية تكشف استثمارات ضخمة لترامب في 2026 وتثير جدل تضا ...
- كوريا الجنوبية تفتتح منتزه غالاكسي للروبوت في سيول بعروض كيب ...
- -خطط جديدة-.. سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى ضم الضفة وتوسيع ا ...
- حكم أمريكي بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية في قضية تع ...
- بعد انتكاسة روسيا في مالي.. هل حان وقت رهانات بديلة لواشنطن؟ ...
- 36 دولة والاتحاد الأوروبي توافق على إنشاء محكمة خاصة بأوكران ...
- بين تونس والعالم: أين تتجه بوصلة الطالب التونسي في زمن الذكا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - البحث عن حلول بعيدا عن الأجور ومنظومة الدعم