أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - ما هو المجتمع المدني ولماذا؟















المزيد.....

ما هو المجتمع المدني ولماذا؟


حسن الشامي

الحوار المتمدن-العدد: 7212 - 2022 / 4 / 7 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع مناخ السيولة السياسية التي يتمتع بها الشارع السياسي العربي الآن ومع خطوات الإصلاح السياسي التي تخطوها معظم النظم العربية الحاكمة سواء كانت استجابة لمطالب محلية ودولية – أصبح هناك سؤال ُملح أين مؤسسات المجتمع المدني....و دورها في التحول الديمقراطي؟

يقول "إيمانويل أوتولينجاي" المحاضر المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بجامعة "أكسفورد" : "عندما نظرنا إلي أوروبا الشرقية عشية سقوط حائط برلين، كان بإمكاننا أن نتنبأ في ذلك الوقت بالبلدان التي ستنتقل انتقالا سلسا إلي الديمقراطية، وتلك التي لن تقوم بذلك. فبولندا، والمجر، وجمهورية التشيك، ودول البلطيق، التي كان لديها تراث من المؤسسات الليبرالية، والأسواق الحرة التي كان قد تم كبتها علي أيدي الشيوعيين سرعان ما ازدهرت.. أما الدول الأخرى الواقعة شرق تلك الدول، والتي لم يكن لديها مثل ذلك التراث أو تلك المؤسسات في الماضي، وكانت تبدأ في ذلك الوقت من نقطة الصفر مثل بلغاريا، ورومانيا، وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، فإنها ما زالت تكافح للوصول إلي ما وصلت إليه قريناتها منذ سقوط حائط برلين.

ما هو المجتمع المدني ولماذا؟
نشأ مفهوم المجتمع المدني لأول مرة في الفكر اليوناني الإغريقي حيث أشار إليه أرسطو باعتباره "مجموعة سياسية تخضع للقوانين" أي أنه لم يكن يميز بين الدولة والمجتمع المدني، فالدولة في التفكير السياسي الأوروبي القديم يقصد بها مجتمع مدني يمثل تجمعا سياسيا أعضاؤه هم المواطنون الذين يعترفون بقوانين الدولة ويتصرفون وفقا لها. تطور المفهوم بعد ذلك في القرن الثامن عشر مع تبلور علاقات الإنتاج الرأسمالية حيي بدأ التمييز بين الدولة والمجتمع المدني.. فطرحت قضية تمركز السلطة السياسية وأن الحركة المجتمعية هي النسق الأحق للدفاع ضد مخاطر الاستبداد السياسي.

وفي نهاية القرن الثامن عشر تأكد في الفكر السياسي الغربي ضرورة تقليص هيمنة الدولة لصالح المجتمع المدني الذي يجب أن يدير بنفسه أموره الذاتية وأن لا يترك للحكومة إلا القليل.
وفي القرن التاسع عشر حدي التحول الثاني في مفهوم المجتمع المدني حيي اعتبر كارل ماركس أن المجتمع المدني هو ساحة الصراع الطبقي.

وفي القرن العشرين طرح جرامشي مسألة المجتمع المدني في إطار مفهوم جديد فكرته المركزية هي أن المجتمع المدني ليس ساحة للتنافس الاقتصادي بل ساحة للتنافس الإيديولوجي منطلقا من التمييز بين السيطرة السياسية والهيمنة الأيديولوجية. فمع نضج العلاقات الرأسمالية في أوروبا في القرنين السابع عشر والثامن عشر وانقسام المجتمع إلي طبقات ذات مصالح متفاوتة أو متعارضة واحتدام الصراع الطبقي، كان لابد للرأسمالية (أي الطبقة السائدة) من بلورة آليات فعالة لإدارة هذا الصراع واحتوائه بما يضمن تحقيق مصالحها واستقرار المجتمع.

ونجحت الرأسمالية الأوروبية بالفعل في أن تحقق هذا الهدف من خلال آليتين : آلية السيطرة المباشرة بواسطة جهاز الدولة، وآلية الهيمنة الأيديولوجية والثقافية من خلال منظمات اجتماعية غير حكومية يمارس فيها الأفراد نشاطاً تطوعياً لحل مشاكلهم الفئوية والاجتماعية وتحسين أوضاعهم الثقافية والاقتصادية والمعيشية..
وتأتي أهمية الآلية الثانية من أنها تؤكد استجابة مختلف الفئات الاجتماعية بقيم النظام الرأسمالي وقبولها لها وممارستها نشاطها للدفاع عن مصالحها في إطارها، وبذلك تتأكد قدرة الطبقة السائدة (الرأسمالية) علي إدارة الصراع في المجتمع بما يدعم أسس النظام الرأسمالي وأيديولوجيته. ونتيجة لهذا التطور فنحن أمام ثلاثة مفاهيم مختلفة ولكنها في نفس الوقت متكاملة : المجتمع، المجتمع السياسي، المجتمع المدني.

أما المجتمع فهو الإطار الأشمل الذي يحتوي البشر وينظم العلاقة بينهم في إطار اقتصادي اجتماعي محدد ويتطور من خلال علاقة فئاته يبعضها وصراعاتها. في حين أن المجتمع السياسي هو مجتمع الدولة الذي يتكون من الدولة وأجهزتها والتنظيمات والأحزاب السياسية التي تسعي للسيطرة عليها أو الضغط عليها. والمجتمع المدني هو الأفراد والهيئات غير الرسمية بصفتها عناصر فاعلة في معظم المجالات التربوية والاقتصادية والعائلية والصحية والثقافية والخيرية وغيرها. ويتكون المجتمع المدني من الهيئات التي تسمي في علم الاجتماع بالمؤسسات الثانوية مثل الجمعيات الأهلية والنقابات العمالية والمهنية وشركات الأعمال والغرف التجارية والصناعية وما شابهها من المؤسسات التطوعية.

والمقصود بالدعوة للمجتمع المدني هو تمكين هذه المؤسسات الأهلية من تحمل مسئولية أكبر في إدارة شئون المجتمع كي يصبح مداراً ذاتياً إلي حد بعيد. وهكذا يستبعد من المفهوم المؤسسات الاجتماعية الأولية كالأسرة والقبيلة والعشيرة والطائفة الأثنية أو المذهبية أو الدينية.
كما يستبعد منه المؤسسات السياسية والحكومية، ويبقي بذلك في نطاق المجتمع المدني المؤسسات والمنظمات غير الحكومية التي يقوم نشاطها علي العمل التطوعي.
ونستنتج من هذا التعريف أن التعارض مطلق بين المجتمع المدني والمجتمع الرسمي أو الدولة، فلا يمكن قيام مجتمع مدني قوي في ظل دولة ضعيفة بل هما مكونان متكاملاً يميز بينهما توزيع الأدوار وليس الانفصال الكامل.

كذلك فإن استبعاد الأحزاب السياسية من تعريف المجتمع المدني لا يعني أنها خارج الموضوع تماماً فالحقيقة أن الأحزاب باعتبارها طليعة لقوي اجتماعية تعبر عن مصالحها وتسعي للوصول إلي سلطة الدولة تهتم كثيراً بمؤسسات المجتمع المدني وتسعي للتجنيد من صفوفها، وبالتالي فإننا نلاحظ وجود مساحة مشتركة بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي تشغلها حركة الأحزاب السياسية. وتؤكد هذه الحقيقة أنه بالرغم من أن المجتمع المدني هو نتاج للتطور الرأسمالي إلا أنه ليس شأناً رأسمالياً بحتا بل يمكن أن تحقق من خلاله مختلف الطبقات والفئات الاجتماعية مصالحها مثل النقابات العمالية واتحادات صغار المنتجين والمستهلكين.

والمجتمع المدني من حيث المبدأ هو نسيج متشابك من العلاقات التي تقوم بين أفراده من جهة، وبينهم وبين الدولة من جهة أخرى. وهي علاقات تقوم علي تبادل المصالح والمنافع، والتعاقد والتراضي والتفاهم والاختلاف والحقوق والواجبات والمسئوليات، ومحاسبة الدولة في كافة الأوقات التي يستدعي فيها الأمر محاسبتها.
وهذا النسيج من العلاقات يستدعي أن يتجسد في مؤسسات طوعية اجتماعية واقتصادية وثقافية وحقوقية متعددة تشكل في مجموعها القاعدة الأساسية التي ترتكز عليها مشروعية الدولة من جهة، ووسيلة محاسبتها إذا استدعي الأمر ذلك من جهة أخرى.

والمجتمع المدني هو مجتمع مستقل إلي حد كبير عن إشراف الدولة المباشر، فهو يتميز بالاستقلالية والتنظيم التلقائي وروح المبادرة الفردية والجماعية، والعمل التطوعي، والحماسة من أجل خدمة المصلحة العامة، والدفاع عن حقوق الفئات الضعيفة، ورغم أنه يعلي من شأن الفرد إلا أنه ليس مجتمع الفردية بل علي العكس مجتمع التضامن عبر شبكة واسعة من المؤسسات.

تزداد أهمية المجتمع المدني ونضج مؤسساته لما يقوم به من دور في تنظيم وتفعيل مشاركة الناس في تقرير مصائرهم ومواجهة السياسات التي تؤثر في معيشتهم وتزيد من إفقارهم، وما يقوم به من دور في نشر ثقافة خلق المبادرة الذاتية، ثقافة بناء المؤسسات، ثقافة الإعلاء من شأن المواطن، والتأكيد علي إرادة المواطنين في الفعل التاريخي وجذبهم إلي ساحة الفعل التاريخي والمساهمة بفعالية في تحقيق التحولات الكبرى للمجتمعات حتي لا تترك حكرا علي النخب الحاكمة.
وفي هذا الإطار يري المفكر والمناضل الإيطالي انطونيو جرامشي أن المجتمع المدني ساحة للصراع داخل المؤسسات السياسية والنقابية والفكرية للمجتمع الرأسمالي، تمارس من خلاله الطبقة البورجوازية هيمنتها الثقافية أو تصعد من خلاله بشائر الهيمنة المضادة للطبقة العاملة.

مفهوم المجتمع المدني :
وبعرف علماء الاجتماع السياسي مفهوم المجتمع المدني بأنه "مجمل التنظيمات الاجتماعية التطوعية، وغير الإرثية وغير الحكومية التي ترعي الفرد وتعظم من قدراته علي المشاركة المجزية في الحياة العامة".. أي أن المجتمع المدني شكل تنظيمي وسيط بديل ومكمل يقع بين المؤسسات الإرثية من ناحية ومؤسسات الدولة من ناحية أخرى.

ويرتكز المجتمع المدني علي أربعة ركائز رئيسية :
الفعل الإرادي الحر.
التنظيم الجماعي.
قبول الاختلاف والتنوع بين أفراده.
أدارة الصراع بالوسائل السلمية وقيم الاحترام والتسامح والتعاون والتنافس.

أهم مكونات المجتمع المدني :
النقابات المهنية
النقابات العمالية
الحركات الاجتماعية
الجمعيات التعاونية
الجمعيات الأهلية
نوادي هيئات التدريس بالجامعات
النوادي الرياضية والاجتماعية
مراكز الشباب والاتحادات الطلابية
الغرف التجارية والصناعية وجماعات رجال الأعمال
المنظمات غير الحكومية الدفاعية والتنموية كمراكز حقوق الإنسان والمرأة والتنمية والبيئة.
الصحافة الحرة وأجهزة الإعلام والنشر
مراكز البحوث والدراسات والجمعيات الثقافية

وهناك من يضيف إلي هذه المنظمات هيئات تقليدية كالطرق الصوفية والأوقاف التي كانت بمثابة أساس المجتمع المدني في المجتمعات العربية منذ مئات السنين قبل ظهور المنظمات الحديث..

المجتمع المدني والتنمية الاقتصادية :
هناك علاقة وثيقة بين المجتمع المدني أو ما يسمي "رأس المال الاجتماعي" والتنمية الاقتصادية- وأنها علاقة طردية – فكلما كان هناك مجتمع مدني قوي كلما أنعكس ذلك ايجابياً علي معدلات التنمية الاقتصادية، فمنظمات المجتمع المدني تكسب أعضائها العديد من المهارات وشبكة واسعة من الاتصالات تتيح لهم فرصاً عديدة لبدء المشروعات الاقتصادية علي اختلاف مستوياتها.

المجتمع المدني التحول الديمقراطي :
ثبت من تجارب التحول الديمقراطي التي سبقتنا في المجتمعات المختلفة أنه عند امتلاك هذه المجتمعات مؤسسات مجتمع مدني قوية كلما كانت سلبيات التحول وتكلفته عند حدها الأدنى- وكذلك تحصن الدولة ضد الحركات المتطرفة والغوغائية التي قد تلجاً للعنف المنظم أو العشوائي – وكذلك حماية خطوات التحول الديمقراطي من الارتداد.
وقد أشارت العديد من الدراسات المقارنة بين تأثير المجتمع المدني في مجتمعات العالمين الأول والتالي أن هناك علاقة طردية بين حجم العضوية وحيوية المجتمع من خلال ارتفاع مستوي المشاركة السياسية وزيادة الحراك والارتقاء الاجتماعي وارتفاع في مستوي السلوك الايجابي وزيادة إنتاجية الفرد.

المجتمع المدني في الوطن العربي :
الوطن العربي زاخر بمنظمات المجتمع المدني، التي يتجاوز عدد المسجل منها رسمياً أكثر من 50 ألف في مصر وحدها منها 22 ألف غير نشط.
ولكن قياساً بحجم سكان الوطن العربي الذي يصل إلي حوالي 250 مليون نسمة، فأن ذلك يعني أن هناك منظمة مدنية واحدة لكل 50 ألف شخص مقارنة بمنظمة واحدة لكل ألف شخص تقريباً في دول الشمال، وواحدة لكل ثلاثة ألاف شخص في منطقة بلدان شرق آسيا.



#حسن_الشامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة التوعية الجذرية بالديمقراطية
- لماذا تخلفت مصر؟ وكيف تنهض بالبحث العلمي مرة أخرى؟
- الأقليات في الوطن العربي.. ما بعد الربيع العربي
- الأقليات في الوطن العربي.. والربيع العربي الجزء الثاني
- الأقليات في الوطن العربي.. والربيع العربي
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- كتاب السلام المفقود تأليف الدكتور عمر سالم ترجمة حسن الشامي ...
- رؤية نقدية للمجموعة القصصية -مجرد إجراءات- للقاص حسن الشامي
- خلال ثلاثين عاما : احتجاجات عصفت بأمريكا نتيجة انتهاكات عنصر ...
- متوسط خمسة عشر سنة فقط .. حكام العالم الإسلامي عددهم ثلاثة و ...


المزيد.....




- لم يستطع الأطباء معرفة ما يعاني منه.. صبي مصاب بمرض تم تشخيص ...
- تجلب الحظ والثروة.. تعرّف إلى طبق -نودلز طول العمر- الصيني
- بعد إسقاط المنطاد.. الدفاع الصينية: نحتفظ بحق استخدام الوسائ ...
- برفيز مشرَّف: وفاة الرئيس الباكستاني السابق في المنفى عن 79 ...
- وفاة رئيس باكستان السابق برويز مشرف في مستشفى بدبي
- نصيف تكشف عن ملف فساد لاحد المتسببين بالتلاعب بالعملة المحلي ...
- شولتس يكشف عن -اتفاق- مع كييف بشأن مساعدات الغرب العسكرية
- بيان صادر عن تجمع اتحرك
- لافروف يزور بغداد على رأس وفد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال ...
- شولتس: شروط الانضمام للاتحاد الأوروبي واحدة للجميع ولا استثن ...


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - ما هو المجتمع المدني ولماذا؟