أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمود عبد الله - الجنون هو... (١٨): الكائن (الإستعراضي) المستفز!!














المزيد.....

الجنون هو... (١٨): الكائن (الإستعراضي) المستفز!!


محمود عبد الله
أستاذ جامعي وكاتب مصري

(Dr Mahmoud Mohammad Sayed Abdallah)


الحوار المتمدن-العدد: 7183 - 2022 / 3 / 7 - 21:36
المحور: كتابات ساخرة
    


الجنون هو... (١٨): الكائن (الإستعراضي) المستفز!!
ده بقى مثال حي للجنون (والخبل) على أصله في أسوأ (وأسخف) صوره!! لما تلاقي كائن (مستفز) تافه - يجعر كده بصوته المستفز (إللي يغيظ) زي صاحبه (ومثله الأعلى) ييجي كل مرة بزعابيره (زي أمشير بالظبط) في طرقة طوييييييلة قوي (في مكان من المفترض إنه يكون "محترم").. وكل مرة، وهو في أول الطرقة ينده ويزعق ويجعر: "يا فلان........يا فلان......."!! (بصوته العالي الكريه المستفز غير المهذب وغير المحترم وكأنه "عربجي" بالظبط - أو "منادي" في موقف سيارات!! ).. المفروض إن صاحبه ده في غرفة في آخر الطرقة..الغريب (والعجيب) إنه بيرد عليه بنفس الصوت والنغمة (مش فاهم إزاي!! ) ههههههههههههههههه.. ويبدأ الحوار (السخيف) بينهم لغاية لما يوصل عنده (مش عارف ليه القلق والغارة والإذاعة إللي بيعملها كل مرة دي في الدور- بشكل إستعراضي مقرف يخنق؟؟!! مش صابر ليه لغاية ما يدخل عنده ويستروا خبلهم وهبلهم ده وعدم تحضرهم جوه؟! ولا يمكن بيخزوا العين ولا حاجة علشان يداروا على أخلاقهم العالية؟! ولا يمكن خايفين لا الناس تحسدهم على عقلهم واتزانهم ورقيهم؟! ولا يمكن دي طريقة جديدة مبتكرة علشان تخلي الناس تكرههم وتقرف منهم؟! طب ليه؟؟!! )..الأنيل (َوالأنكت) كمان إن في كل مرة، ما تعديش كام ثانية بعد ما يدخل الكائن الغريب ده عند صاحبه إياه في آخر الطرقة، وبعدين يطلع تاني بره الباب وينده على حد: "مح؟؟ .. يا مح؟؟ "!!
كل مرة كده (آه والله.. كل مرة كده بالظبط وكإنه فيلم بيتعاد) لغاية لما بقى فعلا زي الفيلم (البايخ) السخيف الممل إللي بيتعرض كل يوم - لحد ما الناس حفظته حفظ، فملت وزهقت وطهقت منه وكرهت شكله!! بيقولوا التكرار يعلم الشطار (الحمار - في رواية أخرى).. لكن يبقى ممل وسخيف (بشكل أوفر قوي كده)، بيبقى حاجة تشل الصراحة!! مش كان أحسن يكلمه في الموبايل مثلا بدل "عاصفة الصحراء" (على رأي يسرا - في فيلم "معالي الوزير") إللي عاملها دي؟!! .. ده حتى دقيقة الموبايل رخصت كتييييير عن زمان!! ولا يمكن عاوز يلفت نظر حد معين أو هو تركيبه كده مستفزة (تخنق)!! مش بقولكم: "إحنا عايشين في مورستان مليان كائنات غريبة الشكل والطباع؟!! ساعات أحس إن واحد (كان) صاحبي زمان، وجهة نظره صح (تماما) في ناس كتيييير!! إيه الناس دي؟!! إيه البشر (العجيبة) دي؟!! مش لاقي كلمه تصفهم بصراحة: هبل ولا عبط ولا قلة ذوق ولا سوء تنشئة ولا تفاهة ولا جنون رسمي؟!! مش عارف بصراحة!! بس إللي عارفه (وحاسس بيه) كويس قوي إن جواية شعور (غريب) تجاه الناس دي - مش قادر أوصفه!! لكنه مزيج من القرف على الحيرة على الإستغراب على الإشمئزاز على الإحتقار على الحمد والشكر (لله - سبحانه وتعالى - الذي عافانا)!!!



#محمود_عبد_الله (هاشتاغ)       Dr_Mahmoud_Mohammad_Sayed_Abdallah#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا يكرهون حبظلم؟!
- همسة اليوم: دروس من الحياة!
- أفضل ترجمة للإسقاط (النفسي)..
- تأملات: الفرق بين القيادي الناجح والقيادي غير الناجح!
- الجنون هو... (٨): الفضول المرضى القاتل وتتبع أخبار الن ...
- الجنون هو... (٧): ريس العمال الرخم!!
- الجنون هو... (٤): النحنحة الفارغة!!
- همسة في كلمة: لا تندم!
- هنا يكمن الفرق: الفرق بين الشعوب المتقدمة (المتحضرة) والشعوب ...
- وجهة نظر: سرعة التداول
- همسة اليوم: التلوث النفسي!
- أكثر الناس! (تجربة حياة)
- همسة اليوم: المسألة مسألة -راحة نفسية-!
- قلب فنان
- همسة رمضانية: أحمد الله على أني مصري!!
- همسة رمضانية: سكين الغدر وخنجر الخيانة!
- همسة رمضانية: شكرا كورونا!!
- هل يمكن أن يكون -الإكتئاب- صديقا؟!
- لحظة من فضلك: ما الفرق بين النصيحة الصادقة (المخلصة) والنصيح ...
- همسة اليوم: الفيسبوك ليس كل عالمك!!


المزيد.....




- الشاعر ومترجمه.. من يعبر عن ذات الآخر؟
- “جميع ترددات قنوات النايل سات 2024” أفلام ومسلسلات وبرامج ور ...
- فنانة لبنانية شهيرة تتبرع بفساتينها من أجل فقراء مصر
- بجودة عالية الدقة: تردد قناة روتانا سينما 2024 Rotana Cinema ...
- NEW تردد قناة بطوط للأطفال 2024 العارضة لأحدث أفلام ديزنى ال ...
- فيلم -حرب أهلية- يواصل تصدّر شباك التذاكر الأميركي ويحقق 11 ...
- الجامعة العربية تشهد انطلاق مؤتمر الثقافة الإعلامية والمعلوم ...
- مسلسل طائر الرفراف الحلقة 67 مترجمة على موقع قصة عشق.. تردد ...
- شاهد.. تشكيك في -إسرائيل- بالرواية الرسمية حول الرد الإيراني ...
- افتتاح مهرجان -موسكو - السينمائي الدولي الـ46


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمود عبد الله - الجنون هو... (١٨): الكائن (الإستعراضي) المستفز!!