أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى نوال حلمى - الله يقدم بلاغا للنائب العام ... قصيدتان














المزيد.....

الله يقدم بلاغا للنائب العام ... قصيدتان


منى نوال حلمى

الحوار المتمدن-العدد: 7164 - 2022 / 2 / 16 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


---------------------------

1 - الله يقدم بلاغا للنائب العام
--------------------
يتقدم الله ( النائب العام فى السماء )
الى المستشار النائب العام فى الأرض
برفع دعوى قضائية عاجلة
فى محكمة أمن الطوارئ
ضد جميع الوسطاء والأوصياء
أنا لم أوكل أحدا
للتحدث باسمى
أنا لم أفوض أحدا
للقيام بأفعالى
يكفرون ويرهبون الناس
يكفنون النساء أحياء
يشتمون يشمتون
بلغة بذيئة
دون حياء
أنا الله القادر على كل الأشياء
بامكانى سحقهم
فلا تقوم لهم قائمة
لكننى أحترم القانون
ألتزم بالدولة المدنية
وأثق فى سير العدالة وحكم القضاء
لا تتهاون أيها المستشار
مع هؤلاء الوسطاء الأوصياء
من أين جاءوا وتكاثروا ؟
من أجل المال والنكاح
يقتلون
شوف شغلك أيها المستشار
أنا منهم براء
---------------------------------------------------
بعد الرحيل
--------
بعد أن ألفظ أنفاسى الأخيرة
لن يتذكرنى أحد
الا بائع الورد والبخور
وبائعة الخبز والشاى
وعصفورة صفراء
غافلتُ مالك القفص
قبلتها والى عنان السماء أطلقتها
وفنجان قهوة محوج بالمستكة والحبهان
يجلس قلقا منتظرا فى الشرفة
وأغنيات كانت تاريخى فى الأشجان
بعد تشييع خفقات الحنين والاشتياق
لن يتذكرنى الا رجل واحد
باع العالم واشترى أحزانى وبكائى
كًذب أشعار الحقيقة وصدق نثرى
لا يستاء لا يبتعد لو أصبحت لا أطاق
يخنق أنفاسه ليمنحنى المزيد من الهواء
سجنته بحبى ولم يفكر فى الانعتاق
بعد انسحابى من اللعبة العبثية
ساقت أفراحى النادرة الى المقصلة
خطفت بشراسة دون حياء أحبائى
أنهكت روحى وجسدى بأمراض غيرى
لن يتذكرنى الا قصائد لم أنهيها
ونبتة خضراء فى غرفتى لم أسقيها
صورة أمى تتسائل منْ سيأويها
ودموع أخى الخفية
-------------------------------------------------



#منى_نوال_حلمى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يكفينى فخرا .... ست قصائد
- منْ تقبل الطاعة تستحق الضرب
- اغزل لى كفنى .. قصيدتان
- كن ابنى ... قصيدتان
- هزة الأرض موعدنا ... قصة قصيرة
- لا تكن حبيبى .... ست قصائد
- كأس من يديك .... ثلاث قصائد
- سيأتى يوم ... أربع قصائد
- 30 يناير 1948 يوم اغتيال - أبى - فى نسخته الهندية
- منْ أنت ؟ ..... ثلاث قصائد
- معطف الصوف لا يدفئنى ...... ست قصائد
- كلام جرايد .... خمس قصائد
- سنة جديدة خالية من كلمة - الطاعة -
- الدولة الدينية أون لاين ... ست قصائد
- اتهمونى بتعدد الأزواج ... أربع قصائد
- المعروف والمنكر ... أربع قصائد
- ثقب الأوزون وثقب البكارة .. قصيدتان
- انتظار محمد .. موسى .. يسوع ..................... ثلاث قصائد
- تصبح على ألف خير .... قصيدتان
- ليلة رأس السنة .... قصيدة


المزيد.....




- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى نوال حلمى - الله يقدم بلاغا للنائب العام ... قصيدتان