أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آلان م نوري - أوكرانيا و معها العالم بين أمريكا السيئة و بوتين الأسوأ!















المزيد.....

أوكرانيا و معها العالم بين أمريكا السيئة و بوتين الأسوأ!


آلان م نوري
(Alan M Noory)


الحوار المتمدن-العدد: 7163 - 2022 / 2 / 15 - 15:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يسع المتابع لنشرات الأخبار العالمية إلا أن يشعر بقلق شديد من توتر الوضع على الحدود الروسية-الأوكرانية، و إمكانية تدهور الحال إلى أعمال حربية تكون روسيا طرفا فيها، و قد تؤدي إلى اجتياح روسي كامل لأوكرانيا و تورط الولايات المتحدة الأمريكية وحدها أو معها حلف الشمال الأطلسي في الصراع، بما يقرب العالم من حرب مباشرة بين عملاقين نوويين يملكان ترسانة نووية تكفي لإبادة كل مظاهر الحياة على كوكب الأرض. ينفي الروس هذه المقاربة و يتهمونها بكونها هستيريا مفبركة أمريكياا، تدوّرها وسائل الأعلام العالمية بدون تمعن في الدوافع و الغايات الأمريكية المبيتة من وراء أثارة هذه الهستيريا.

هستيريا أم لا … التاريخ لا يطمئن
سنحاول أن نشرح فيما يلي أن روسيا محقة بشأن فبركة الهيستيريا أمريكياا، ولكن لا يقربنا هذا الفهم من الطُمَأنينة بشأن سيطرة المجتمع الدولي على الوضع و منع تدحرج كرة الثلج لتولد انهيارا ثلجيا لا يمكن تصور حجم الكارثة الإنسانية التي قد تخلفها. فالعالم يتذكر كيف أن الحرب العالمية الثانية بدأت بنزاع قانوني مجتمعي في إقليم من بولندا بشأن الأنفصال و الأنضمام إلى ألمانيا من عدمه، ليتطور بسرعة إلى اجتياح ألماني لبولندا، أدى إلى حرب عالمية ثانية، لم يتصور أحد أن العالم سوف ينجرّ إليها بعد أهوال الحرب الأولى التي سبقتها. بقي أن تعرف أن أوكرانيا و تاريخها مع روسيا هي أيضا في صميم الأحداث التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية، فقد تزامن الأجتياح الألماني مع اجتياح سوفيتي لما سيصبح لاحقا الجزء الغربي من اوكرانيا الحالية. و كانت اوكرانيا قبل ذلك مسرحا لأحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية دموية أيضا. و في أوكرانيا بالذات تحطمت الآلة العسكرية الألمانية بشكل لم تستعد بعدها عافيتها حتى خسرت الحرب.

يتبع ما سبق أن فهم تاريخ العلاقة الروسية/السوفيتية/الأوكرانية مهم جدا لفهم ما يجري اليوم و إمكانات تطوره إلى مستويات مخيفة لاحقا.

(كييف) العاصمة التاريخية الأولى للـ"روس"
تُعتبر مدينة كييف (العاصمة الحالية لأوكرانيا) كبرى المدن التاريخية لشعب سيتطور لاحقا إلى كل من الشعبين الروسي و الأوكراني، يعرف بـ "كييفان روس". و في أوج ازدهار كييف في العصور الوسطى، كانت موسكو قصبة أو إمارة صغيرة حين اجتاحت المنطقة جيوش القبيلة الذهبية المغولية و أبادت المراكز الحضرية لشعوب تلك المنطقة واحدة تلو الأخرى، بضمنها كييف. نجت المدينة الصغيرة موسكو بسبب خضوعها للمغول دون قتال. و تحولت تدريجيا من إمارة موالية للقبيلة الذهبية إلى أقوى الحاضرات لشعوب الروس، ثم استقلت و تحولت تدريجيا إلى امبراطورية شاسعة، فطورت لهجتها إلى لغة مستقلة عن الأوكرانية التي تقاربت مع اللغة البولندية و ثقافتها المختلفة عن الإمبراطورية الروسية الجديدة.

إلى هذه البدايات يرجع التشابه و التآخي بين الشعبين من جهة، و تعالي الأرستقراطية الأوكرانية على الروس و ثقافتهم من جهة أخرى.

أوكرانيا ام أوكرانيتان؟
تحملت أوكرانيا اغلب ويلات جبهة أوروبا الشرقية في الحرب العالمية الأولى و ذاقت، قبل غيرها من أرجاء الامبراطورية الروسية، مرارة الهزيمة في الحرب. تفاقمت خصوصا بعد ثورة شباط عام 1917 التي أدخلت تغييرات اجتماعية كبرى في روسيا من ناحية، و لكنها ظلت تواصل الحرب على دول المحور من ناحية أخرى. فمنيت بهزائم قاسية على يد الألمان، هزت ثقة القيادات العسكرية الأرستقراطية الأوكرانية بالدولة الروسية و الإصلاحات الديمقراطية، فتحالفت مع الألمان لإعادة الأسر الأرستقراطية إلى الحكم المستقل عن روسيا و عينها بالأساس على محاربة الإصلاحات الديمقراطية و المد الإشتراكي في عموم روسيا القيصرية منذ ثورة شباط.
إبان الثورة البولشفية التي حصلت في تشرين الأول من نفس العام، و بينما ألمانيا كانت لا تزال تحارب و تحتل و تنصب أرستقراطية أوكرانية موالية لها، كانت أوكرانيا منقسمة بين قوى تقاوم الإحتلال الألماني و أخرى داعمة له. المقاومة كانت منقسمة إلى الشيوعيين الأوكران و الأناركيين: (المترجمة خطأ في العربية إلى الفوضويين). ظلت أوكرانيا مسرحا لعمليات عسكرية و سيطرة متبادلة لقوى مختلفة على العاصمة، استمرت حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين البلاشفة و الدولة الألمانية التي كانت إيذانا بخروج الدولة البولشفية من الحرب العالمية الثانية. بقيت أوضاع أوكرانيا، إلى منتصف عقد العشرينيات من القرن الماضي،في كر و فر بين الشيوعيين الأوكران المدعومين من الدولة البولشفية المتمركزين في الشرق الصناعي و الأناركيين في الجنوب و "القوميين" الأوكران المتمركزين في الغرب الأوكراني، الذين دخلوا في اتفاقية مع الدولة البولندية اعطوا بموجبها مناطق شاسعة من أوكرانيا إلى البولنديين مقابل الحماية و المساعدة العسكرية. عقدت جمهورية روسيا السوفيتية و جمهورية أوكرانيا السوفيتية اتفاقية وقف العمليات القتالية مع الدولة البولندية أثناء الحرب الداخلية الروسية. الأتفاقية اقرت بتثبيت حدود وقف إطلاق النار دون الاعتراف بحق بولندا بأقليم غاليسيا الأوكراني الذي آل إلى السيطرة البولندية. انضم الجزء غير المختل من اوكرانيا في عام 1922 إلى الإتحاد السوفيتي كعضو مؤسس.

مع بدء احتلال المانيا لبولندا، و في اطار اتفاق سري بين المانيا النازية و الإتحاد السوفيتي بعدم التعرض لبعض خلال الهجوم الألماني على بولندا مقابل حق السوفيت في استعادة كامل أراضي أوكرانيا من بولندا، إستعادت أوكرانيا السوفيتية إقليم غاليسيا و سائر المناطق الأوكرانية من بولندا عام 1941. لم يمنع هذا الإتفاق ألمانيا من الهجوم على الاتحاد السوفيتي. و وقعت كل أوكرانيا في مدة قياسية تحت الإحتلال الألماني من جديد و لكن على ارضها، و بكثير فضل من مقاومة بطولية خلف خطوط العدو من قبل سكانها، تم تحطيم الآلة العسكرية الألمانية و حسمت الحرب العالمية الثانية حتى قبل سقوط برلين. و بفضل هزيمة الألمان و حلفائها الرومان و الهنغار، إستعادت أوكرانيا كل الأجزاء الغربية من أوكرانيا الحالية عام 1945. و في عام 1954، تم الحاق شبه جزيرة القرم بجمهورية أوكرانيا السوفيتية.

ما سبق يكشف عداءا تاريخيا بين القوميين الأوكران و البلاشفة و اليساريين الأوكران، جوهره العداء للتحولات الديمقراطية و الهيمنة الثقافية و السياسية للفكر الإشتراكي في المجتمع الأوكراني. لم يتوانى القوميون الأوكران في رهن استقلال بلدهم و بيع أجزاء شاسعة منها إلى دول مجاورة لضمان كرسي الخكم في كييف. بينما ينظر اليسار الأوكراني إلى تاريخ تحالفه في الإتحاد السوفيتي كعامل رئيس في تحرير كامل أوكرانيا التاريخية من الإحتلالات المختلفة.

القومية الأوكرانية و القومية الروسية
أدى انهيار الإتحاد السوفيتي إلى خروج اوكرانيا من الإتحاد في إطار صعود النزعة "القومية" في سائر أرجاء الدولة السوفيتية السابقة عام 1991. "القومية الأوكرانية" أعادت كتابة التاريخ الأوكراني على محورية صراع بين الأوكرانية الأصيلة و الروسية المتخلفة و، من منطق أن الإحتلال الروسي مسخ الثقافة الأوكرانية الأصيلة. لكن بقيت نسبة كبيرة من سكان الشرق الأوكراني ترى في الروسية امتدادا طبيعيا و تطورا لثقافة الـ كييفان روس و ترى في تاريخ روسيا الإمبراطورية و السوفيتية تاريخها هي و لا تجد خلافا بين الهوية الأوكرانية و الثقافة و اللغة الروسية. يتمركز هؤلاء في الجزء الشرقي من البلد.

ساوى القوميون الأوكران بين الأستقلال و العداء لروسيا و حاول سياسيوهم توجيه دفة البلد مرة أخرى بإتجاه خصوم روسيا (:حلف الشمال الأطلسي) و، باتوا يسعون إلى الإندماج في أوروبا الـ -لاروسية. بينما تمسك اغلب سكان الشرق بعلاقات وطيدة مع روسيا و بالتوجه نحو استعادة التكامل الإقتصادي معها. في خضم هذا الأنشقاق في الهوية الجمعية للمجتمع الأوكراني، الذي كشفه كل استفتاء للرأي و انعكس في كل عملية انتخابية شهدها البلد منذ الإنفصال عن الإتحاد السوفيتي، اندلعت حرب أهلية عام 2014 قسمت البلد إلى شرق متحالف مع روسيا و غرب متحالف مع أوروبا و أمريكا. نجم عن هذه الحرب تشكُّل حكومات في المحافظات الشرقية المعروفة مجتمعة بـ (دونباس) تحارب الدولة المركزية. كما نجم عنها "استعادة" روسيا لإقليم القرم (بدعوة من حكومتها المحلية، حسب الرواية الروسية).

بوتين و لعبة حماية الروس
فلاديمير بوتين، رجل روسيا القوي، الذي طوّع دستور روسيا الإتحادية لقبول بقائه في السلطة لعقود، يرحب بسعي القوميين الأوكران لإعادة كتابة التاريخ الأوكراني على اسس العداء للروس أو الأوكران "المتحولين إلى روس". فذلك يخدم دفعه آيديولوجيا حماية الأقليات الروسية المنتشرة في أنحاء الإتحاد السوفيتي السابق من خطر القوميين الجدد علىهم، ليوضفها من اجل عسكرة الإقتصاد الروسي و إعادة بناء المجمع الصناعي العسكري على أسس تجارية مربحة، تسمح له بإعادة إحياء النزعة الإمبراطورية الروسية لبناء قاعدة جماهيرية قومية متطرفة للأوليغارشية الروسية الإجرامية التي اغتنت من نهب المال العام و باتت غارقة في أموال النفط و الغاز الروسيين، وكل ذلك بمباركة و مشاركة بوتين.

يحشد بوتين حاليا قوات يفوق تعدادها الـ 150 ألف مقاتل على حدود أوكرانيا مستغلا أخبار حقيقية تفيد استعداد الدولة الأوكرانية للتنصل من تعهدات سابقة لها بالتعامل السلمي مع إقليم دونباس و التحشيد لفرض السيطرة المركزية عليه بمساعدة لوجستية و استخباراتية أمريكية. يهدد بوتين بالتدخل لمصلحة إقليم دونباس في حال تجدد الحرب الأهلية في أوكرانيا و يدفع حاليا بالبنية القانونية الروسية للإعتراف بإستقلال دونباس إذا ما فشلت الضغوطات في ثني الحكومة المركزية في كييف عن خيار الحسم العسكري ضد دونباس. و إن كان التاريخ مرجعا فأن الخطوة التالية ستكون دعوة مؤسسات حكم دونباس إلى الوحدة الأندماجية مع روسيا و "تلبية" روسيا للدعوة، كما فعلت مع إقليم القرم.

كل جملة مما سبق تذكر العالم بالنازية الألمانية و بداياتها، و كيف أن قبول العالم بالتغول التدريجي للنازية نتج منه أكثر الحروب تدميرا في تاريخ البشرية، لهذا، ورغم تفهم المخاطر الحقيقية التي تواجه المدنيين في دونباس، فأن العالم بمؤسساته الحالية لا يمكن أن يستمر في قبول حجة حماية الأقليات الإثنية لتبرير التوسع الأمبراطوري، و اعادة عجلة التاريخ إلى منطق الحدود المعاد رسمها بالقوة اساسا للعلاقات الدولية.

ماذا تريد أمريكاا؟ لم الهيستيريا بشأن حرب "قادمة لا محالة"؟
يعلم الأمريكيون أن روسيا لن تخوض حربا شاملة ضد اوكرانيا، لا اليوم و لا غدا. فلا مصلحة لروسيا بهكذا عمل. و يعلمون ايضا أن بوتين هو أكثر حنكة من الإنجرار لهكذا عمل، حتى لو تم استفزازه. فعلاقات روسيا التجارية مع أوروبا هي اكبر من أن يستطيع بوتين تعويضها على المدى المنظور، و سيخسرها لا محالة أن اقدم على غزو شامل لأوكرانيا. فلماذا إذا الخطاب الهيستيري؟

تسعى الولايات المتحدة لإقناع دول حلف الشمال الأطلسي بضم أوكرانيا إلى الحلف و تدفع أيضا إلى قبولها في الإتحاد الأوروبي منذ عقود. لكنها وحيدة في هذا السعي. دول الحلف و الإتحاد الأوروبي ترى في الوضع الداخلي الأوكراني و آفاق تجدد الحرب الأهلية فيها سببا في عدم الثقة بالتحول الديمقراطي و الاستقرار السياسي و الأقتصادي فيها لدرجة لن تصبح إضافة أوكرانيا عاملا إيجابيا للحلف أو للإتحاد الأوروبي. أما الأمريكان، فلا يعبأون بهذه المؤشرات، بل يبحثون عن إضافة دول تابعة لسياساتها إلى الإتحاد و إلى الحلف لضمان هيمنتها على المؤسستين و إعاقة صعود كل من ألمانيا و فرنسا في أوروبا على حساب هذه الهيمنة الأمريكية بمساعدة الآليات الداخلية للمؤسستين عند زيادة عدد الدول التابعة لأمريكا فيها.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى رفع الثمن السياسي للغاز الروسي الذي يستحوذ على ثلث سوق الغاز في أوروبا بسبب رخصه و جاهزية شبكة ضخه و توزيعه. تهدف الولايات المتحدة من وراء ذلك إلى فرض الغاز المسال الغالي من أمريكا و توابع أمريكا على الدول الأوروبية بفرض حسابات خارج منطق الجدوى الإقتصادية عليها!

تأمل أمريكا أن الهيستيريا من حرب قادمة ستدفع أوروبا إلى تبني الموقف الأمريكي و ضم أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي، كخيار "متاح" لردع الماكينة العسكرية الروسية من ابتلاع مفترض لأوكرانيا. لكن الوضع القائم حاليا يفيد رفض أوروبا القارية لهذا الخيار و رفضها للتصعيد إذا ما تدخلت روسيا بشكل محدود في الحرب الأهلية الأوكرانية. أي أن أوروبا القارية (بإستثناء المملكة المتحدة)، غير مقتنعة بالمقاربة الأمريكية و ترفض الإنجرار وراء التصعيد الأمريكي الذي يرون فيه تحريضا لحكومة كييف لتجربة الخيار العسكري في التعامل مع دونباس.
لكن في جانب آخر تتفق أوروبا مع أمريكا على رفض الشروط الروسية للتهدئة التي تطالب بفيتو روسي على توسع حلف الشمال الأطلسي شرقا و الذي يعني التأسيس لهيمنة امبراطورية روسية على دول الإتحاد السوفيتي السابق الواقعة بين روسيا و بقية أوروبا، و هو منطق مناف لرؤية شعوب هذه الدول و أوروبا برمتها لمستقبل القارة.

خلاصة الكلام أن حربا شاملة روسية على أوكرانيا أمر مستبعد على المدى المنظور، ولكن هناك إمكانات حقيقية لحرب الحكومة المركزية الأوكرانية على إقليم دونباس. العالم كله يراقب بقلق لعبة شطرنج خطرة بين أمريكا السيئة المحرضة للفاشية القومية المتعطشة لجولة جديدة من الحرب الأهلية في أوكرانيا، و بوتين الأسوأ الذي يذكر العالم كل يوم بالـ "هتلر" المكنون داخله.



#آلان_م_نوري (هاشتاغ)       Alan_M_Noory#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا لهؤلاء -العراقچيين-!
- تجربتي مع المؤسسة القضائية في إقليم كردستان
- طلاب جامعة السليمانية يكشفون عورة نظام سياسي آيل للسقوط
- مناصرو -حركة التغيير- يلقنون العراقيين درسا في الديمقراطي….أ ...
- كرد العراق في ذكرى استفتاء لم يقصد منه الاستفتاء!
- دروس أفغانستان... لمن يعتبر! (الجزء 3 من 3 )
- دروس أفغانستان... لمن يعتبر! (الجزء 2 من 3 )
- دروس أفغانستان... لمن يعتبر! (الجزء 1 من 3 )
- ليس للرئيس ومستشاريه من يلعب معهم!
- عن الوعي الكردي المضطرب بين اسرائيل و فلسطين
- برلمان ال (10%) أي موازنة انتج؟


المزيد.....




- تفاصيل هجوم القدس.. أحد أسوأ الهجمات منذ سنوات
- بعد تصريحات سعيد.. بلدية تونسية توضح سبب زيارة الغنوشي لها
- موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها
- اليمن.. -الحزام الأمني- تعلن إحباط مخطط لاستهداف عدن بسيارة ...
- قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش ...
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /28 ...
- الولايات المتحدة: غضب شعبي بعد نشر فيديو يظهر تعرض أمريكي أس ...
- بعد عقود من النزاع.. قرغيزستان وأوزبكستان تعلنان إتمام ترسيم ...
- ديلي بيست: كاتب خطابات بوتين السابق يتوقع انقلابا عسكريا في ...
- مجلس الأمن يناقش الأوضاع في مالي ومستقبل البعثة الأممية فيها ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آلان م نوري - أوكرانيا و معها العالم بين أمريكا السيئة و بوتين الأسوأ!