أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - الشك














المزيد.....

الشك


سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي

(Saoud Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 7154 - 2022 / 2 / 6 - 08:31
المحور: الادب والفن
    


هواجس السيد نون
٢٨ ـ الشك في حقيقة السيد نون
ولا بد من إيضاح الصورة قبل مواصلة الحديث، أي لا بد من التذكير بأنني أخترت إسم "السيد نون" ليس لإعتبارات جمالية أو شكلية، وربما سيتغير أثناء السرد، لا شك قي أنه سيغير إسمه كما تعود أن يفعل، فذلك لا أهمية له على الإطلاق، فأنا لا أتذكر الأسماء ولا التواريخ لا فيما يخصني ولا فيما يخص الآخرين. لا شك بأن السيد نون يسمى بهذا الإسم لأسباب عديدة يستحيل ذكرها في هذا المجال الضيق، بالإضافة إلى أن الإسم هو مجرد علامة نضعها لمجرد عدم الخلط بين الأشياء. أن جدران الحجرة والضجيج في الخارج وبعض الأشخاص من الرجال والنساء الذين يدخلون ويخرجون من حين لآخر يذكرني بطريقة غائمة وبعيدة بوجود عالم خارجي يختلف عن عالمي وعالم السيد نون، مع العلم بأن عالمي يختلف بدوره عن عالم السيد نون، وربما لا يختلف كثيرا ولكنه يختلف ولو يطريقة غامضة. في بعض الأوقات ينتابني نوع من القلق، نوع من الشك الغامض حول ما إذا كان السيد نون هو الذي دخل بطريقة ما في حياتي، أم أنه أنا الذي أنزلقت داخله واحتللته وأصبح هو الذي يجرجرني من مكان لآخر كلما تحرك. بطريقة ما أنا نسخة منه وهو نسخة مني، أو على الأقل هذا ما أتخيله في لحظات الشك والإضطراب وفقدان القدرة على النوم. التناقض والتضاد بيننا، لا ينفي أنه نسخة غير طبق الأصل كما يقال في عالم النسخ. ففي كثير من الأحوال لم أكن متفقا معه في العديد من الأمور المتعلقة بالأشياء المشتركة بيننا. ورغم عدم معرفتي، بل رغم جهلي التام بالعديد من التفاصيل المتعلقة بتاريخه وحياته وأصله الإجتماعي أو الثقافي أو الجغرافي، إلا إنني أستطيع أن أكون عنه فكرة واضحة في ذهني وأستطيع أن أتخيله بمعطفه الطويل وهو يجوب شوارع المدينة أو واقفا في أحد المقاهي مترددا في إختيار المكان الذي سيجلس فيه ليشرب قهوته الصباحية.



#سعود_سالم (هاشتاغ)       Saoud_Salem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعرية الله
- الوعي وتكوين ال - أنا -
- الحجرة
- رواية -النسخة- لدوستوييفسكي
- عن الإنس والجن
- السرير
- العودة للحياة
- المنطق الرياضي لمعرفة الخير والشر
- تفاصيل يوم الحشر
- قراءة القرآن
- - أنا - لم تكتب هذا النص
- الحجر الجيولوجي والحجر الأركيولوجي
- عناقيد الهموم
- الإنسان الإلكتروني
- رطوبة الصمت
- ثنائية العقل والجسد
- الإنسان ومعجزة العقل
- حكايةعن الجوع والحرية
- عن الكابوس الليبي والندم
- الحلم بليليث


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود سالم - الشك