أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - لا تغيير إنها الهزيمة














المزيد.....

لا تغيير إنها الهزيمة


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 11:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


التغيير الذي حدث على أرض الواقع هو التخريب والدمار وخدمة المشروع الصهيوني والتذيل للدولار أينما كان ... خليط من الجهل والمرض الحزبي والكذب بوقاحة وبيع كل شيء .. يعني انحطاط.

المشكلة التي أمامنا يا سادة هي "الهزيمة" بين الإنكار والواقع.

عباس يتصرف كمهزوم غير قادر على النصر وهذا يزعج العقل الفلسطيني الذي تربى على النصر ولو صوريا وأحزابنا أشطر ناس في إلقاء المسؤولية على غيرهم ويعتبرونه نصراً ليقنعوا الجمهور أننا منتصرون وهم قد فعلوا ما عليهم وشاركوا أو أحرزوا النصر.

حماس وتحالفها يتصرفون كمنتصرين وحقيقة لا يوجد علامات انتصار ولذلك هم واهمون أن لديهم الحق في اقتناص فرصة النصر المزيف ويطالبون بحقوقهم بعد النصر في قيادة الشعب وتغيير القيادة المهزومة فأين تغييرات النصر ومكاسبه على الأرض؟ هل هذا الذي يسوقونه نصراً ؟

نقول هذا من زاوية المنطق وأنا لست منحازا لطرف من الأطراف وأنا لا أفهم أن هناك فرق في ادارة شأن السكان والقمع وارتفاع معدل المعاناة للمحكومين إضافة للمكاسب الشخصية والحزبية سواء في سلطة رام الله أو سلطة حماس، وأنا مقتنع في شأن إدارة القضية الوطنية تماما أن الطرفين مهزومان وأساءا للقضية الوطنية وأقرب مثال هو الانقسام المتواصل الذي خدم المشروع الصهيوني ولا تخدرني الفرقعات وإعلاء صوت السياسة أو صوت الصاروخ مادام الناتج سلبي لم يغير حال مواطن واحد ولا شعب وقضية للأفضل ولو خطوة واحدة .

أما الأحزاب الأخرى المعارضة أو الموالية للطرفين فماذا فعلوا ليطالبوا بالتغيير كما تطالب المعارضة أو يؤكدوا على ولائهم للرئيس كما تفعل الموالاة بالتذيل للبقاء في الموقع، وتلك انتهازية سياسية فاقعة ..
والحديث هنا عن المختلف عليه الآن لإنعقاد المجلس المركزي.

إنكار الهزيمة لا تعني النصر رغم حاجتنا لترتيب الحال الفلسطيني المنحط وتغيير الفساد ولكن قبل هذا التغيير لابد من تغيير مادرج عليه قادة الوهم وثقافة التعبئة بكذبة شد أزر الجمهور بعدم المصارحة بأننا جميعا أمام النتائج مهزومون ولا حق ولا فضل لأي منا أن ينصب نفسه جلادا على الآخرين ..

هناك تعبئة فالسو ممتدة في ثقافتنا اجتماعيا وسياسيا إسمها أستر وغطي العيب وأعلي الصوت لتظهر بالوقار والفضيلة حتى لو كنت حافيا وبنطلونك مخزق .. هذا حالهم وهكذا يمكن التحرر مثلما يحاولون تعبأة شعبنا.



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من فسخ م.ت.ف حماس أم الشعبية أم عباس؟
- لماذا لا يخرج شعبنا كله لإجبارهم على المصالحة
- لن تنجح المصالحة الفلسطينية في الجزائر إلا إذا
- حقوق الإنسان ليست رزمة وليس أولها الحرية
- مبادرة انتخاب المجلس الوطني قد تصبح قفزة في الهواء
- هل لقاء عباس غانتس تعني موافقته على استلام غزة
- نص ديمقراطية فتح أنتجت حماس فماذا ستنتج صفر ديمقراطية حماس
- كيمياء حل الدولة الواحدة
- نعيد قولاً أعطوا لحل الدولتين ما للدولتين
- الإرباك الإيجابي .. دحلان والدولة الواحدة
- دحلان ومؤتمر التيار الاصلاحي .. أفق جديد للحرية والإستقلال
- نحتاج .. الإنتخابات العامة والرئاسية الآن قبل الحرب الأهلية ...
- ألم يفهم الفلسطينيون بعد ما هي السياسة؟ (8/10)
- نحتاج .. تطور فكر سياسي حقيقي وفاعل للفلسطينيين والإسرائيليي ...
- عرافون أم مخابرات .. والدليل كلها سياسة
- الإنتصاب والجاذبية الأرضية والسياسة
- نحتاج .. تغيير معادلة فتح وحماس إلى - فتح - أو - حماس - 5/10
- نحتاج .. مؤتمر ثامن لا يصبح مسماراً أخيراً في نعش فتح (3/10)
- نحتاج .. مصالحة فتحاوية عاجلة جداً (2/10)
- نحتاج .. أدب إنساني (1/10)


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - لا تغيير إنها الهزيمة