أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد - رجل الظلام














المزيد.....

رجل الظلام


وفاء عبد

الحوار المتمدن-العدد: 7144 - 2022 / 1 / 24 - 14:43
المحور: الادب والفن
    


لا أعلم لماذا أصر أن تكون بطلاً لحكاية عشت تفاصيلها لوحدي
لماذا عليّ أن أدعك تبصر للنور أنت الذي لطالما عشقت الاختباء خلف الأسماء المستعارة ولطالما عشقت التخبط خلف الوهم لماذا عليّ أن أكون ظلك؟
أنت الذي لا حقيقة لوجودك سوى بذاكرتي، أكلت من سنين أيامي حتى أصبت بتخمة الحب الخالد قد ضمنت بقائي بجانبك مهما كنت متعدد المواهب بالاختفاء
كنت أتقبل فكرة الغياب دون عذر يذكر والعودة دون الاعتذار كنت معك
كتلك الأم التي توبخ ابنها الغائب وتنعته بأسوأ الألقاب وحينما تراه تنهال عليه بالقبل والاحضان وهي غارقة بدموعها الممتدة كنهر من الحب الذي فاض شوقا

كنت اصنع منك حتى بغيابك دورا لا يليق إلا بشخص نبيل يعيش بشخصية خيالية
عشت معي سنوات لا تعد سبقت ايام حياتي حتى تربعت أتفه تفاصيلي كنت أتمنى أن تشاهدها حتى خيل لي أنك تراقبني سهوا
تراقب خطواتي تشاركني لحظات حزني وتواسيني
وتضحك من صميم قلبك على أتفه الأسباب كي تشاطرني الضحك
كنت الشخص الذي يجب عليّ اجهضك وعمدا من حكاية
لم تستحق أن تذكر بأول سطر حتى لا تستحق أن تكون تلك الفاصلة التي تضع كل جملة متفردة بذاتها
أعلم اني أحتاج الكثير من الوقت والجهد كي أسقطك من مخيلتي لكن سوف أفعل
وأستطيع
أن امحيك وامضي فامرأة شفافة متوهجة كقطعة من نور
تعيش بتناقض لن
يرافقها رجل الظلام الذي هو أنت .



#وفاء_عبد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبناء الخيبة
- عندما يتحدث الصمت
- رثاء قلب
- حب الانا


المزيد.....




- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد - رجل الظلام