أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد رباص - فريدريك ينظر إلى الجسد كمركب من الغرائز وكإرادة قوة















المزيد.....

فريدريك ينظر إلى الجسد كمركب من الغرائز وكإرادة قوة


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 7137 - 2022 / 1 / 15 - 00:34
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لنبدأ الفصل الثاني الآخر بالقول إن الجسد مركب من أحياء متراتبة على نحو هرمي. ولكن ما هو تعريف مفهوم الجسد عند نيتشه؟ إنه ليس لا فردا ولا كلا متجانسا. الجسد (الوجود، كل ما هو موجود في واقعنا) هو مركب من الغرائز. هذه الغرائز (أو الدوافع) متعددة؛ فهي قوى في حركة دائمة تدخل في تناقض في ما بينها أو يمكن أن تساعد بعضها البعض.
ويبقى الشيء الأساسي الذي يجب اعتباره هو أن نيتشه يعارض بشكل جذري الفلاسفة التقليديين، ويقترب أكثر من هيرقليط الذي عاش قبل سقراط حين يعتبر الجسد مكونا من قوى متعددة (يسميها "غرائز" أو "دوافع" لا هي من مادة ولا هي من روح) وهي في حركة دائمة.
لنعد التذكير بما سبق أن قررناه في الحلقات السابقة من أن فلاسفة التقليد (أفلاطون، مثلا) يفضلون الثنائية (الجسد مقابل الروح؛ الحب مقابل الكراهية، إلخ..) والسكونية (كل ما هو ثابت دائم، غير متحرك).
هذه الدوافع، هذه الغرائز، التي يتكون منها الجسد، يسميها نيتشه "أحياء". يستخدم مصطلح "حي" للإشارة إلى المظهر غير المستقر و"المتحرك" للغرائز.
ولا ينبغي لنا أن ننخدع بذلك المصطلح، فهذه الغرائز ليست من مادة عضوية! الكائنات (أي الأجساد)، سواء كانت بقرة أو حجرا أو بشرا، تتكون من هذه الأحياء.
نيتشه يربط هذه الأحياء بـ "الذرات الروحية، لكنها كائنات تنمو، تكافح، تنمو أو تفسد". من "شذرات منشورة بعد وفاته".
[Fragments posthumes, XI, 37 [4] (in OPC, XI, trad. M. Haar et M. B. de Launay, Paris, Gallimard, 1982]
كيف يمكن للجسد أن يشكل كلاً متماسكا (غير كامل) على الرغم من أنه مركب من الغرائز المتعددة وغير المستقرة بطبيعتها؟ بالنسبة لنيتشه، يتعلق الأمر هنا ب"معجزة المعجزات" [نفس المرجع]. لهذا كان من المتعين الإعجاب بالجسد وليس بالروح أو العقل.
إذا كان الجسم يشكل كلا متماسكا، فذلك بسبب وجود تراتبية هرمية بين الأحياء (= الغرائز، الدوافع): بعض الأحياء تتفوق على غيرها وتفرض أوامرها على الأحياء الأخرى التي لا تملك إلا أن تطيع.
وهكذا يوجد نظام يحكم أجسادنا، يمكن أن نسميه أرستقراطية الغرائز، حيث يحكم الأقوى الأضعف، وهذه هي الطريقة التي يشكل بها الجسم كلا متماسكا. هذا هو سبب تعريف نيتشه للإنسان على النحو التالي:
"الإنسان عبارة عن تعددية من القوى الواقعة في تراتبية"، [نفس المرجع].
لعله من المناسب لسياق هذه الحلقة ختمها برؤية نيتشه للجسد كنموذج سياسي، يشخص حلم المجتمع الأرستقراطي. علينا أن ندرك أن نيتشه يستخدم استعارة سياسية لشرح التنظيم الجيد للجسد. تماما مثل المجتمع، يتكون الجسد من قوى متعددة (أناس "أحياء") يواجهون أو يساعدون بعضهم البعض ويخضعون لسيطرة قوى أخرى متفوقة عليهم. فهل يدعو نيتشه إلى نموذج أرستقراطي لتنظيم المجتمعات البشرية؟ الجواب غامض: إذا كان بعض المعلقين مثل لوكاتش بذلوا قصارى جهدهم لوصف نيتشه، لهذا السبب على وجه الخصوص، كمفكر للنموذج النازي ("الأقوياء" (الآريون) يسيطرون على "الضعفاء")، يأتي آخرون مثل Wotling لإعادة الاعتبار لفيلسوف المطرقة.
إذا قلنا مع نيتشه إن الأحياء أرواح فالأكيد أننا نكون في مواجهة مفارقات جديدة! كيف ذلك؟ لنتابع إذا أردنا معرفة الجواب.
البنية التنظيمية للجسد ليست جامدة لا تتحرك. الغرائز لا تتواصل بطريقة آلية مع بعضها البعض، ولا تلعب الغرائز العليا دورا في توصيل الأوامر ميكانيكيًا إلى الغرائز السفلى. يظهر نيتشه مرة أخرى أكثر دقة في هذا الصدد: تفكيرنا متقلب لأن التراتبية الهرمية لغرائزنا هي نفسها متقلبة. هكذا نلفي، مرة أخرى، أن قابلية التحول هي المهيمنة، حتى ضمن هذه التراتبية الهرمية للغرائز.
هكذا يتحدد الخضوع بين "الأحياء" على أنه "متعدد الأشكال، وليس أعمى، أقل ميكانيكية بكثير، لكنه نقدي، حكيم، حذر، بله متمرد" [المرجع نفسه. 37 [4]]
التبادلات بين الأحياء تتعدل وفقا للتقديرات النقدية، بل "المتمردة" لمختلف الأجهزة العاملة. لهذا السبب لا يمكن لنا مماثلة الأحياء بالتروس، ينظر نيتشه إلى غرائز الأجساد كأنها "ارواح" أو "نفوس". لذلك يقول بوضوح شديد:
ليس جسدنا سوى صرح من النفوس المتعددة". [Par-delà bien et mal, “Des préjugés des philosophes”, §19 (in OPC, VII, trad. C. Heim, Paris, Gallimard, 1971)].
في المحصلة الأخيرة، يتكون الجسد من مركب من الغرائز، المتعددة والمتحركة باستمرار. هذه الغرائز، كما يسميها نيتشه "أحياء". هذه "الأحياء" متراتبة بشكل هرمي، لكن الأوامر من الأحياء العليا إلى الأحياء السفلى لا تحدث بصورة آلية، أو لنقل تلقائية. يوضح نيتشه أن لكل واحد من هذه الأحياء "نفسا". إذا، الجسد مكون من عدة نفوس. وهنا تقول لنفسك "اللعنة! ماذا بحق الجحيم؟". هل لهذه الأحياء جسد ما هي إلا نتاجه؟ هل هذا الجسد نفسه مصنوع من الروح؟ هناك خطر الانحدار إلى ما لا نهاية. للإجابة على هذه المشكلة الجديدة، يجب أن نعود إلى ما وراء معارضة الروح والجسد، إلى المبادئ الأساسية لفلسفة نيتشه. هذا ما سوف نقف عليه في الحلقات القادمة.
الجسد وجود (كل ما هو موجود) مكون من مركب من الغرائز. هذه الغرائز (أو الدوافع) متعددة وهي في حركة دائمة: فهي تواجه أو تساعد بعضها البعض. تسمى هذه الغرائز أو الدوافع "أحياء" بسبب طبيعتها غير المستقرة والمتحركة.
هناك تراتبية هرمية تحكم هذه الغرائز: الأقوى يسيطر على الأضعف، وهذا التنظيم الأرستقراطي للغرائز يسمح للجسم بتكوين كل متماسك، يجب الإعجاب به.
لذلك يستخدم نيتشه استعارة سياسية لشرح تماسك الجسد. هذا هو السبب في أننا سنميل إلى الاعتقاد بأن نيتشه يدافع عن النموذج الأرستقراطي في تنظيم المجتمع، وهذه مسألة طرحها وناقشها بعض قراء المتن النيتشوي. إن التراتبية الهرمية للأحياء داخل أجسادنا ليست ثابتة حد الجمود؛ ذلك أن الغرائز العليا لا تنقل الأوامر إلى الغرائز السفلى وفقا لآلية ثابتة ومتكررة.
على العكس من ذلك، تتكيف الطبيعة المتقلبة لهذه التراتبية الهرمية للغرائز مع الظروف، هي التي تفسر الجانب المتقلب في تفكيرنا. هذه الأحياء، التي تغير أوامرها وعلاقاتها ببعضها البعض لأنها "متمردة"، لديها روح في عرف نيتشه.
مع نيتشه، ومن خلال هذه السلسلة من المقالات، يتسنى لنا أن نعرف ما إذا كان من الممكن تفسير الواقع. لنلخص في عجالة موقف التيارات الفلسفية الرئيسية في هذا الصدد. يدعي المثاليون أن هذا ممكن: من خلال "علم النفس" (ما الواقع إلا روح فقط، والجسد لا وجود له)، بينما يقول الماديون أنه يمكن تفسير ذلك بالفيزياء (تحديد قوانين الواقع المادي الذي ليس سوى جسد، ولا وجود لشيء اسمه الروح). بينما يشهد الثنائيون على أنه يمكننا التعبير عن الواقع من خلال أحدهما، تبعا لما إذا كان الواقع هو عالم الأفكار (التفسير النفسي) أو عالم الظواهر (التفسير المادي).
في الفقرات السابقة، رأينا أن نيتشه من جانبه أظهر حلقة نفسية فيزيولوجية نفسية عندما أراد شرح الواقع. لما اعتبر الروح جزء من الجسد، استخدم حجة فسيولوجية لتفسير الواقع، ثم بين أن الجسد مكون من أرواح، فكان لا بد من أن يوظف هنا حجة نفسية. هل من الممكن الخروج من هذه الدائرة؟
قبل الإجابة على هذا السؤال، حري بنا ان نعود إلى فكرة الروح عند نيتشه. أكيد أنها لا تتوافق بأي حال مع التقليد الفلسفي الذي ينص على أنها جوهر روحي متفوق على العالم المادي. سوف نأتي بمزيد من التفاصيل في نهاية هذه السلسلة.
لنعد التذكير بأن واقع نيتشه هو مجرد فوضى وقابلية للتحول: لا يمكننا استخلاص قانون منه، يمكننا فقط تأويله. إن تفسير الواقع مسألة خاصة بكل فرد، لأن لكل واحد منا دوافعه الخاصة التي هي من الروح وإليها، أي أنها مبدأ محرك يدفع للعمل.
في الواقع، الأرواح هي إرادة قوة، أي أنها تؤول العالم. وهكذ، تتجلى إرادة القوة أساسا في الشكل والتأويل الذي تعطيه للواقع.
إذن، لا جواب عن السؤال: "هل من الممكن الخروج من هذه الدائرة؟" إلا بالتفي: لا علم النفس ولا علم وظائف الأعضاء كافيان لوحدهما لتفسير العالم. لا يوجد علم واحد (علم النفس أو العلم البحت) يمكنه تفسير الواقع. يوضح نيتشه أنه من الضروري اللجوء إلى تعددية العلوم لفهم العالم. لذلك، الواقع لا يفسر ولكن يؤول: هناك العديد من الحقائق حول الواقع. إنما إرادات القوة لدى فرد هي التي تؤول العالم وتقدم "حقيقتها" عن العالم.
يتألف جسدنا من مجموعة من الأرواح لأنه مشكل من العديد من الدوافع، المتعارضة أو المتحدة، لأجل تأويل العالم. يشكل اقتران هذه النبضات المختلفة إرادة قوة الجسد ككل.
يقول نيتشه: "إرادة القوة هي الشكل البدائي للتأثير. […] كل التأثيرات الأخرى ليست سوى تطورات لها". (شذرات منشورة بعد مماته)، [Fragments posthumes, XIV, 14 [121] (in OPC, XIV, trad. J-C Hémery, Paris, Gallimard, 1977].
لنتحدث الآن ولو بإيجاز عن قوة الإرادة وصحة الجسد. كل جسد يتكون من إرادة القوة، سواء كانت هذه صاعدة، أي أنها مواتية لازدهار الحياة أو أنها منحطة وفي هذه الحالة تتعارض مع ذلك الازدهار. كل فرد يؤول العالم بشكل مختلف، لأن إرادة قوة كل فرد (أي التأويل الذي يقوم به للعالم) يتم التعبير عنها بمجموعة من الدوافع.
يمكن لهذه الدوافع أن تتحالف أو تتعارض، وعندما تكون متراتبة بشكل هرمي، فهذا يعني أن أقواها يهيمن على أضعفها. في مثل هذا الترتيب، تكون إرادة قوة الفرد متصاعدة: تكون مواتية لازدهار الحياة، وتسمح بالإبداع والابتكار؛ من هنا يمكننا القول أن نيتشه يثمن مبدأ الحيوية.
في المقابل، عندما تكون الغرائز "خارجة عن النظام"، وعندما لا يكون هناك حكم أرستقراطي للدوافع داخل الجسد، فإننا نشهد انحلالًا في الدوافع. في هذه الحالة، تكون إرادة القوة منحطة، لا تهدف إلى الخلق أو الابتكار ولكن ببساطة إلى الحفاظ على الذات.
الإنسان الأعلى، المتوفر على مجموعة من الدوافع المتراتبة، تكون لديه إرادة قوة مبدعة: فهو لا يهدف فقط إلى الحفاظ على حياته ولكن أيضا إلى الإبداع. الإنسان المتواضع ذو دوافع غير منظمة يرنو فقط إلى الحفاظ على ذاته.
إلى حدود زمن نيتشه، كانت هناك ثلاثة مواقف فلسفية متمايزة في الفلسفة. الموقف الأول تبناه المثاليون، الذين يعتبرون الواقع روحانيا بحتا (كل شيء هو روح فقط)، وبالتالي يتم تفسيره بعلم النفس - دراسة النفس.
الموقف الثاني تبناه الماديون، الذين لا يكون الواقع بالنسبة لهم إلا جسدا (Deus sive natura … هذا يعني شيئا للمربعات الثنائية!) وبالتالي لشرح ذلك يجب علينا تحديد القوانين التي تحكم الواقع.
وأخيرا، هناك المثاليون الذين يعتبرون أن هناك واقعا ظواهريا (يتكون فقط من الجسد ويمكن تفسيره بواسطة قوانين الطبيعة) وواقع في ذاته (يتكون فقط من الروح وقابل لأن يفسر بعلم النفس).
هكذا يبدو أن لكل من هذه العوالم، هناك تفسير واحد فقط: إما جسدي أو نفسي. من ناحية أخرى، يشرح نيتشه أن كليهما صالح، لعالم يراه مكونا من أجساد. إنه يضع حداً للموقف الاختزالي الذي يتمثل في تفسير الواقع بعلم ما: إذا كان بإمكان العديد من العلوم تفسير الواقع، فهذا يعني أن مفهوم الحقيقة يفقد كل معناه.
العلوم (علم النفس وعلم وظائف الأعضاء) تقدم فقط وجهة نظر حول الواقع، إنه فقط تحول وفوضى: إنه لا يفسر، ولكن يؤول فقط.
تتكون أجسادنا من عدد كبير من النفوس، من الدوافع التي تؤول العالم. هذا التأويل للعالم، هو إرادة القوة التي تدركه لأنه يتم التعبير عنه بهذه المجموعة من الدوافع. إرادة القوة أو تأويل العالم تعني نفس الشيء.
هناك نوعان من إرادة القوة، حسب الكيفية التي تنظم بها الدوافع في الجسم. عندما تكون الدوافع متراتبة على نحو هرمي داخل الجسم، وعندما يهيمن الأقوى على الأضعف، فإن إرادة القوة تتصاعد: فهي تسمح للحياة بالازدهار. يمتلك الخارقون هذا النوع من إرادة القوة.
من ناحية أخرى، في الحالات المتواضعة، تكون الدوافع منحلة: لا توجد أرستقراطية من الغرائز في أجسادهم، وبالتالي فإن إرادة القوة تكون منحلة، فهي تهدف فقط إلى الحفاظ على الحياة وليس تمجيدها.
والآن تعالوا معي لنلقي مزيدا من الضوء على الفرق بين الروح عند نيتشه، وبين الروح في التقليد الفلسفي.
أكيد أننا لسنا أمام نفس الروح في كلتا الحالتين! في التقليد الفلسفي والمسيحي والأفلاطوني، الروح والجسد هما كيانان متمايزان: هناك العالم المادي، فيه يتطور الجسد الذي يتعارض مع العالم الروحاني- عالم الأرواح، الذي توجد فيه الروح. لذلك فهما عالمان متمايزان، حيث تكون الروح جوهرا روحيا.
عند نيتشه، التمييز بين العالم الروحي والعالم المادي غير موجود. بالنسبة له، لا يوجد سوى العالم المادي، المكون حصريا من دوافع، وبالتالي من أجساد. كل دافع هو روح تحدد إرادة القوة، أي مبدأ حركة الدوافع. كل الدوافع لها روح (أي إرادة قوة) تدفعها إلى الرغبة في زيادة قوتها.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فريديريك نيتشه ينظر إلى الجسد كسيد على الروح
- عائلة المهدي بنبركة تصدر بيانا ترد فيه على اتهام عريس الشهدا ...
- إطلالة تاريخية على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.. من المهد إل ...
- الاشتراكي الموحد ينظم يوما دراسيا لفائدة منتخباته ومنتخبيه
- ملفات الحرب الباردة.. هل كان المهدي بن بركة، زعيم المعارضة ا ...
- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة
- اليسار المغربي بعد انتخابات ثامن سبتمبر: مآلات بئيسة ومفارقا ...
- في أفق تشكيل الحكومة الجديدة.. أخنوش يبدأ مفاوضات مع حزبي ال ...
- أفغانستان: طالبان تدخل كابول والرئيس أشرف غني أحمدزي يغادر ا ...
- موقف سلبي من واقع بئيس لن يزيده إلا بؤسا وسوء
- الممارسة السوسيولوجية في المغرب: تطور مؤسسي وتحديات جديدة
- فضيحة بيغاسوس.. الإمارات العربية المتحدة متورطة بالتجسس على ...
- برنامج بيغاسوس.. سلاح تكنولوجي إسرائيلي يستهدف المعارضين الس ...
- محمد سبيلا.. متابعة لمساره الحياتي والفكري من المهد إلى اللح ...
- مصر تصاب بالدهشة من الموقف الروسي حيال قضية سد النهضة مع شعو ...
- بناء الذات من وجهة نظر الفيلسوف فريديريك نيتشه
- مهرجان كان السينمائي: سبايك لي ولجنة التحكيم ضد -العصابات ال ...
- هايتي في حالة صدمة بعد اغتيال رئيسها ومقتل أربعة -مرتزقة
- الجزائر.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات ال ...
- فيروس كورونا: سبب القلق الذي يثيره متحور دلتا


المزيد.....




- -مواجهات جزيرة الوراق-.. الحكومة المصرية ترد وتتهم -قوى الشر ...
- -مواجهات جزيرة الوراق-.. الحكومة المصرية ترد وتتهم -قوى الشر ...
- السودان يؤكد -موقفه الثابت- من -سد النهضة- وينفي أي تهديدات ...
- بوتن يعرض مكافأة قدرها مليون روبل لأي روسية تلد عشرة أطفال
- ارتفاع حصيلة وفيات السيول والأمطار الغزيرة في السودان إلى 77 ...
- حرائق الجزائر: كيف بدا المشهد بعد محاصرة النيران مدنا شمال ش ...
- دونالد ترامب و ليز تشيني: لماذا لم تحسم المعركة بينهما بعد؟ ...
- ألمانيا تخفض ضريبة القيمة المضافة على الغاز وخبراء يحذرون
- تصريح صحفي صادر عن اجتماع قوى التغيير الديمقراطية
- مقتل شخصين بقصف أوكراني لمدينة غورلوفكا في جمهورية دونيتسك


المزيد.....

- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد رباص - فريدريك ينظر إلى الجسد كمركب من الغرائز وكإرادة قوة