أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - من هناك وهنا ن وقل هذا قدرنا














المزيد.....

من هناك وهنا ن وقل هذا قدرنا


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 7120 - 2021 / 12 / 28 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المغرب يحيا الزَّمن الضائع ممّا اقتطعه من المستقبل ، لإصابة جل ترتيباته وتخطيطاته بأفدح خَلَل ، حينما استقلَّ الرَّسمي المَخْزَني دون كَلَل ، بمصالح الملتصقة أوصافهم بأصحاب المعالي (من غير الوزراء) وألْقابهم القريبة من الإجلال ، ممَّن أدْخَلَت كثرة النِّعَمِ (التي حصدوها دون زرع داخل هذا الوطن) على نفوسهم شبه المُقدّسة الملل ، فرحلوا لعاصمة الأضواء الاصطناعية باريس ذي تَنَوّعِ المِلَل والحِيَل ، ليشتروا أغلى القصور بالقناطر المقنطرة من الأموال ، المشبوه في أصلها وفصلها أكانت من الحرام أم الحلال ، المهم أنها انتقلت من المغرب المحسوب على فقراء الدّول ، إلى جَاذِبةَ عقول العاقدين العزم على الهروب حالما استبدال الحال بحال ، يتولَّى الشعب أثناءه قيادة فحص الحساب منذ حصول المغرب على الاستقلال ، أمور حاصلة تشير لِقرب تقديم الحصيلة بانسلاخ المفروض انجازه عن المُحاَل ، وإبعاد خُدَام الشرِّ (المضبوطين على إلحاق الضَّرر بالعامة) من طرف الأوفياء بأقْوَمِ نِضال ، الذين شرعوا في التواصل مع حكماء الألباب شارحين بطريقة لا تخطر على بال ، لوضع ما يُنْهَبُ بغير موجب حق على أنظارِ العالم ليهبَّ كلّ متمكّن من القانون أن يدافع على فقراء المغرب وهم بالملايين عند وقفتهم على أعز وأشرف منوال.
... عقد الصفقات السياسية مع دول كإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية موجَّهة لتغطية ما يُرتكب في حق الشعب المغربي كالاستيلاء على ثروته الوطنية وتكديس مردودياتها وهي بملايير الدولارات سنوياً انطلاقا من سويسرا ، وليس لفائدة إنهاء ملف الصحراء المغربية ، حيث اتضح أن السياسة الخارجية للمغرب تصب في إطالة أمد مثل الادعاءات ، وإقناع أصحاب الصحراء المغاربة أن الجهد لا زال مُنكباً بشرياً ومادياً لغاية إقرار الجميع أنَّ الصحراء مغربية ، لكن الوعي اتسع مجراه بين المعنيين الحقيقيين بجوهر الموضوع وأصبحت اللعبة مكشوفة مما سيجعل تلك السياسة الخارجية للمغرب تتراجع حيث الفشل ، ولو اتَّبع مَن اتَّبع ما صرّح به سفير إسرائيل في الرباط لموفد وكالة إخبارية اسبانية لأقر أن التطبيع مع دولته الصهيونية بتلك الطريقة المُذلة لم تكن غلطة ارتكبها المغرب الرسمي وحسب بل طعنة في ظهر كل فلسطيني شريف ، التطبيع الذي لم يكن سببه الاعتراف بمغربية الصحراء وإنما لإسكات البعض عمَّا يُنهب من أموال الشعب المغربي والذهاب به إلى دول معينة لتسليط المزيد من الفاقة والحرمان على فقراء هذا البلد المغلوب على أمره من عقود طويلة .
السياسة الخارجية للمملكة المغربية بعيدة كل البعد عن برنامج الحكومة الحالية الغير معنية بأي موقف مُتَّخذ مع أي طرف خارجي كان ، المكتفية فقط بمعرفة ما وقع حين يقع وليس قبل ، من طرف وزير منتسبٍ لها بميزة "وزير سيادة" غير منتمي لأي حزب سياسي ، كتأكيد صريح أن تلك الحكومة غير مشكلة ديمقراطيا وإنما "مِن هُنَاكَ وهُنا وقُلْ هذا قَدَرُنا ".
السياسة المذكورة جرّت على المغرب وضعيات ستُعقّد مساره بكيفية لا يمكن تجاهلها مستقبلا ، ومنها اهتمام روسيا الزاحفة لتطويق مصالح المملكة بدخول مرتزقتها دولة مالي بعدما وطدت حضورها في ليبيا فارضة سيف الاسلام القذافي ، جالبة معها ايران لقلب الجزائر وما يعني ذلك من خطر داهم على المغرب المتورِّط في نظر هؤلاء بكونه أصبح من أتباع الادارة الأمريكية الأوفياء ، اللاعب نفس الدور الذي تلعبه إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط .
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
[email protected]



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالخاوية سياسة المغرب الخارجية
- المُتمتِّع (في المغرب) والجائِع
- إسرائيل ومغامرة من الوزن الثقيل
- ابن القذافي والشوط الإضافي
- أتركيا في دُنيا غير الدُّنيا ؟؟؟
- الصِّنارة الفرنسية تصطاد في السعودية
- العراق يُخْرِس الكثير إن نطق / 3 من 3
- العراق يُخْرِسُ الكثير إن نَطَق / 2 من 3
- العِراق يُخْرِسُ الكثير إن نَطَق / 1 من 3
- النتائج السلبية للانتخابات الليبية
- ما وَجَدُوا الأَلْيَق إلاَّ وزير الداخلية الأَسْبَق
- بعْدَ الإنتخاب ليبيا تُصَاب
- وسط الاستقلال مع الاختلال
- قبة حديدية لحالة غير عادية
- نالِيدِي بَانْدُورْ في -تِنْدُوفْ- تَدُور
- للتَّعْقِيد، ما دامَت في الجزائر تَنْعَقِد
- فانُوس إنْطَفَأ في تونس
- آن الأوان ليكون للشعب برلمان
- مصَائِر حكام الجزائر
- البُرهان على انتصار القائد البُرهان


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - من هناك وهنا ن وقل هذا قدرنا