أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر نضير - قصيدة دجلة














المزيد.....

قصيدة دجلة


حيدر نضير

الحوار المتمدن-العدد: 7117 - 2021 / 12 / 25 - 07:57
المحور: الادب والفن
    


إلى نحن ، أشقاء الفحم ، مشط الحروب ، الباسمون للموت ، الملعونون بالوفاء :..


أرفعي حجابَكِ دجلةَ
فأنتِ أنثى يُقبل
إشاعةُ مفاتِنها
بوجهِ شعبِها الفقيرِ

يغفرُ الله للأنهارِ التي
تاخذُ يدَ أيتامِها
لرحلةٍ برحيةٍ
وتقدمُ إناثاً لذيذاتٍ
عندَ جرفِ خيالِهم
المُثقَلِ باللصوصِ

لكِ موجٌ يان حرقةً
على الغارقين فيكِ هدراً
أراهُ في معبري
يدقُ صدركِ لطمًا
ويشق روحه نصفين
عند خلخال ساقيه

أنتِ من شاء أمره
أنتِ شيعتْ اولادَنا
معينِ خلود
أنتِ حكى العالمَ
هاا هنا كلكامش
ها هنا عشبة الجنود
اولائك المصابون بالجنوب !
محجلون بسومر
مخصرون ببابل
مسالمون مثل خالقهم
وكل زمنهم ساعة الصفر

لاتظفريه
من حقِ المعدوم ِ
قبلَ الوداعِ
أن يمنى النفسَ
بأمنيته المغيبةِ


هم شغَوفُون بالتنكيل
محترفون بالخيبات
الحدر فوزهم المثير
وانا منشغل بك
يا من تقطرني بالضوء
أحرص على حرمة الله فيك
فالمعجزة لا تدوم إلا
من رسخ التسبيح
مع كل إغماض عين
وإعلان قُبلة
فسبحان الله
سبحانك

مسكينة أمي
ما مرها مارق ٌ
إلا وسكبَ
الدمَ و الحبرَ
وتركنا أيتاماً جهلاً

إن في بعضِك حبرٌ ومرار ٌ
وبعضِك مقبرةٌ تزار ُ
وبعضِك غنجٌ مع ليلِ بغداد
ولان الجنوبَ الصوبَ والمسار َ
سلامٌ على السُمار
سلامٌ سلامٌ سلامٌ



#حيدر_نضير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطمئن
- قصيدة
- تانيس الكواكب
- العيار الجميل
- قصيدة - فقدان الهوية -
- المحبة دين العقلاء
- قصيدة - دجلة -
- سياسة التفقير في العراق


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر نضير - قصيدة دجلة