أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال القاسم - رحيق في مضمار الرجم














المزيد.....

رحيق في مضمار الرجم


آمال القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


……………………………
وقفتُ في مرمى الشّرودِ على فضاءاتِ الزُّرْقةِ والأوبئةِ .. كنتُ أحوكُ مصيدةً لصورِ الآلهةِ، بأصابعِي الغريقةِ في أمنياتٍ محنطةٍ .. أختلسُ بهجةَ الفجرِ؛ لأهربَ من سوادِ الليلِ والأحلامِ إلى خانةٍِ بيضاءَ كالنّسيان .. لم أُقنعِ الأرضَ كيلا تشقّقَ في غيابِ المطرِ ..ولم أقنعِ الوهمَ كي يرسمَ القيظَ ماءً لذيذًا في عيونِ الحالمين .. فطفقتُ ألملمُ ما تبقى مني من إدراكٍ وحنينٍ وأنينٍ .. وشهوةُ الاكتشافِ تبوحُ بأنفاسي للهواء .. توغلت في أدغالِ كلِّ مشهدٍ لأقبضَ على جلِّ الحكمةِ من فكرةِ الانعتاقِ المأمور .. إلا أنها أخذت ْتتقاذفنُي المشاهدُ المُتفرِّعةُ، وأجهضتْ رحيقَ رَحِمي في مضمارِ الرّجْمِ .. فأويتُ إلى جسدي أتكوّمُ فوقي .. أشتهي سقوطَ النجومِ على أسئلةٍ مشنوقةٍ كالحقائقِ المعلقةِ ؛ لتحِلَّ محلَّها شموعٌ بفلسفتِها الأكثرِ عمقًا وصفقًا وصفعًا .. تستردَّ ما علقَ بها من غبارٍ قادرٍ على حملِ الذّنوبِ قَبْلَ أنْ تُفطمَ الورودُ، التي نبتتْ على ذكرياتي حين شربَني السّرابُ .. ولأستردَّ بعضًا من الدقائقِ المملوحةِ التي احتفَتْ بسقوطي، أمامَ ذهولي في مهبِّ هذا الأفقِ حين قلتُ : " للكعبةِ ربٌّ يحميها " وأدرتُ ظهري للحدودِ والطيورِ ولثقوبِ المدينة ِ ..!!

سَكْرة القمرآمال القاسم / الأردن



#آمال_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملحمةُ هجرك
- رواية الرقص الوثني واطلالة على المجتمع الاسرائيلي
- رواية قلبي هناك واختلاف الثقافات
- حروف على أشرعة السّحاب والمرأة
- على شفا القيامة وبشائر النّصر
- هل أنا حورية في -حرام نسبي-؟


المزيد.....




- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال القاسم - رحيق في مضمار الرجم