أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - بغداد في عيون ميدوزا ميتة/2ََََُِِّْْْ














المزيد.....

بغداد في عيون ميدوزا ميتة/2ََََُِِّْْْ


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 7094 - 2021 / 12 / 2 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


بغداد..
نخلة ديوريت سائل
عثوقها بضة كأثداء الكواعب ..
هي الزَّوْراءُ ..كانت
للأَضْياف والأطياف
شمسها أبريز ‏مُزعفَر
كخد عفراء خفراء
قمرها كبركة حليب انْقَشطتْ
دجلتها دَهالِك ستر الطيارات*
بغداد مسلة ..
أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّماء*
دانية القطوف كانت
هي القَوْراءُ.. صارت
للأشباح لا للأزْوَار
درست سدتها موئل سادتها
من حين أكل ثورها الأبيض
سقطت كمنسأة سليمان
و..الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ
أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ*
فعزف عن ركن أبي ليلى طواس جامعها
فاِخْتَلَطَتْ،تمائم عيارها وعمائم بازارها
والفساتين والسِّلاَب
واللَقايا والأَسْلاَب
والأذان بالنِّعير
والرَّفَث بالنَّفِير
اليوم بغداد حَنْظَلَتْ
دجلتهاغارت ونفقت غزلانها
لا رطب من حضرتها يجنى
لامأمورة سعفاتها الصفيح
بغداد نخلة لا تشبه النخل
تحجرت ماإن انحنت
تضمد رأس بانيها



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد في عيون ميدوزا ميتة/ 1َََُِّّ
- ضعتُ
- العمر والأيام*
- أَنْسِباء *
- نمضي أو لا نمضي
- Cheers
- مجنون غير المجنون *ً
- فراق؛ معك بدونك
- ذوبان
- وهن وعد هش *
- تَصْدِيَة بائِرة
- ورقة أوليسية*
- تَصْدِيَة بائَرة
- وجهك والبلاد*
- كفوا عن فقه الوعاظ ونواميس الاوصياء *****
- أَنْسِبَاء َِْ
- اِشْتَدَّ بِيَّ الْوَلَهُ*،فاستبَدَّ بِيَّ وَلَهٌ * ًََََََّ ...
- سيمرغ العزلة *
- مِقْصَلَة التَّجَلِّي * َُِ
- أَنَّى أنتِ* َّْ


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - بغداد في عيون ميدوزا ميتة/2ََََُِِّْْْ