أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - حماية المشروع الوطني والدفاع عن المبادئ الفلسطينية














المزيد.....

حماية المشروع الوطني والدفاع عن المبادئ الفلسطينية


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 7090 - 2021 / 11 / 28 - 04:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد فرضت وهيمنت على عام 2021 تلك المشاريع الوهمية وتصاعدت واستمرت محاولات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية عبر المشاريع والخطط المقترحة وفي مقدمتها مشاريع حكومة التحالف العنصري واستمرار المشروع الاستعماري الاستيطاني في اكبر عمليات الاستيطان للسيطرة على القدس وتهويدها والتمدد الاستيطاني ليلتف حول المدن الفلسطينية ضمن مشاريع تهدف الى ضم الضفة الغربية المحتلة حيث بات يتوجب على الشعب الفلسطيني المزيد من الحرص واليقظة ومواصلة العمل لإسقاط ورفض كل مشاريع التآمر على فلسطين والتصدي لها وعدم التعامل مع اقطابها والعمل على المضى قدما ضمن مخطط فضح جرائم الاحتلال على المستوى الدولي .

الدولة الفلسطينية المستقلة هي حلم الشعب الفلسطيني غير قابل للتصرف ولا يمكن الانتقاص من هذا الحق ويجب أن تقوم على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وبات يجب على القيادة الفلسطينية الاستمرار بالإجراءات العملية ومواصلتها العمل لفضح جرائم الاحتلال ورفعها امام المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ومازال يرتكبها الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني والعمل على ضرورة توفير الحماية الدولية لهم وخلق كل الظروف لنجاح محاكمة ومعاقبة قادة وضباط الاحتلال على جرائمهم وممارساتهم التي يرتكبوها في مخالفات واضحة للقانون الدولي .

بات من الضروري وعلى المستوى العربي العمل على الارتقاء بمواقف الدول ومسؤولياتهم إلى حجم الجريمة الإرهابية المنظمة التي تقوم بها حكومة القتل والإرهاب الإسرائيلية حيث تكشف هذه الجرائم انها تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومستقبله على هذه الأرض وليس أي شيء آخر وإن حجم الجرائم المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وطبيعة هذه المجزرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ترتقي الى جرائم حرب منظمة تستدعي أن تتحمل الأمم المتحدة ايضا مسؤوليتها وضرورة اتخاذ مواقف عملية فورية من كافة الدول والمجموعات الدولية فصمتها لم يعد مقبولا ويتطلب ان يكون هناك تضامن حقيقي مع الشعب الفلسطيني لوقف هذه الجرائم المخالفة للقانون الدولي .

استمرار سياسة الاحتلال مع حلول عام 2022 وتصاعد وتيرة العدوان والعمل العسكري وجرائم القتل والإبادة والاستمرار في المشروع الاستيطاني الاستعماري في فلسطين بات امر غير مقبول ولا يمكن استمرار الصمت على هذا العدوان والاحتلال الهمجي وهذه الحرب المجرمة ضد الشعب الفلسطيني واستهداف الارض والإنسان والشجر والحجر لتدمير مقومات الصمود الوطني الفلسطيني عبر سياسة عدوانية غير مقبولة من المجتمع الدولي ولا يمكن استمرار الصمت عليها في ظل عدم قدرة الادارة الامريكية اتخاذ موقف مما يجري في فلسطين من جرائم حرب ترتكبها دولة الاحتلال العنصري الاسرائيلي .

وفي ظل استمرار هذا الدمار وبعد كل هذا الدمار لم يتبق اي شيء سوي ارادة الشعب الفلسطيني والصموده الاسطوري لشعب الجبارين الذي يودع الاخ اخاه ويودع الصديق صديقه ويودع الابن اباه والأب ابنه هذا الشعب الذي يقدم عائلته كل عائلته شهداء هذا هو شعب فلسطين شعب الارادة والإصرار والعزيمة، وبعد هذا الدمار وانسداد الافق السياسي في المنطقة واستمرار العدوان لا يمكن التراجع ويجب على جميع القوى الوطنية الفلسطينية التكاتف والاتحاد وحماية المشروع الوطني الفلسطيني والدفاع عن المبادئ الفلسطينية الراسخة وصولا إلى تحقيق كامل الأهداف من خلال العمل الدبلوماسي والمجتمعي والمقاومة الشعبية والسعى لدعم صمود الشعب الفلسطيني من اجل تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء الجزائر يضيئون سماء فلسطين
- قرار شجاع تتخذه الحكومة البلجيكية بوسم بضائع المستوطنات
- التعديات الاسرائيلية والاستيلاء على المياه الفلسطينية
- الاستيطان ينتهك القانون الدولي ويعيق قيام الدولة الفلسطينية
- القدس ومعركة الوجود الفلسطيني
- الطفولة الفلسطينية والاستهداف المباشر من الاحتلال العنصري
- الأمم المتحدة ودورها في تعزيز السيادة الفلسطينية
- الاحتلال يمارس سياسة الاعدام الميداني الأسرى الفلسطينيين
- الاتفاقيات الاقتصادية مع الاحتلال لم تعد قابلة للتطبيق
- التضامن والدعم الدولي وإنجاز الاستقلال الوطني الفلسطيني
- وثيقة الاستقلال الوطني واستراتجيه قيام الدولة الفلسطينية
- ازدواجية المعايير في مجلس الأمن تشجع الاحتلال على الاستيطان
- الدور المصري الاستراتيجي في قمة المناخ 2022
- الاحتلال وتهويد المسجد الأقصى وإستراتيجية المواجهة
- ياسر عرفات والحضور الجمعي للشعب الفلسطيني
- تصعيد المقاومة الشعبية امام محاولات الاقتلاع والتهويد الاسرا ...
- فلسطين بين الاستقلال الاقتصادي والتحرر الوطني
- الدور الامريكي في وقف الاستيطان الاسرائيلي
- الخطاب التحريضي للمستوطنين ضد القدس والمسجد الاقصى
- الأمم المتحدة وأهمية اقرارها حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني


المزيد.....




- في زيارة -نادرة-.. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسب ...
- قدمته رشيدة طليب.. -النواب- الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صل ...
- مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهم ...
- بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ ...
- ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع
- بوتين يعتبر الاتهامات -سخيفة-.. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات ...
- وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار ...
- ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون -أمراً رائعاً-، وموسكو ترح ...
- الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضف ...
- هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - حماية المشروع الوطني والدفاع عن المبادئ الفلسطينية