أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - سامحيني














المزيد.....

سامحيني


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 7088 - 2021 / 11 / 26 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


منذ الف سنة
وقبل أن تولد دمعاتك المقدسة
كنت أود أن أمتلك الحروف
التي سارسلها اليك
لكنني لم ارتكب سوى الخطايا والتعب
في هذه البلاد المليئة
بالنكران واللعنات والتراب!
هذه البلاد التي تجعلني
منكباً على حزني كقبر قديم
وعن ماذا اكتب
عن وجهك الصغير
الذي يشبه أحلام الأطفال
و صوتك الذي يهدي إلى روحي
ملايين التذكارات المبهجة
و ضحكتك العفوية التي تشبه تدفق النهر
ام عن ثوبك المطرز بالعطر المنتشي بكِ
أنا لم انس عينيك الفاقعتين الحنين
اللتان تجعلانني ابكي على سنيني الضائعة
لقد كتبت كثيرا عن القهر الذي عشته
ولم اتقصد اهمال سماواتك من صلاة حروفي
لكنني سجين هنا
بين جدران الحيرة
وثنيات التيه
في وطن سلبني وانسلب
لقد بحثت كثيراً عن زواجلٍ بين الأسطر التائهة
كي تدلها على معناكِ
وتهديها إلى صواب محرابك
اللعنة على افكاري الصاخبة الصمت
اللعنة على هذه الجموع لا تريد أن تقرا
اللعنة على كل القيود
سامحيني ايتها السماوية
أنا مزيف حتى الموت
لست حرا كما ادعي
سامحيني..



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لستُ نبياً
- حائط المحطة
- محاولة ثالثة /اتكاء على التيه
- حنين و وهم
- شوق
- الانتخابات البرلمانية في العراق ٢٠٢١
- كلمات قاتلة
- عيون الشياطين
- امانٍ مقبورة
- محاولة أولى
- إجهاد
- زحام مدينة
- دعها تكتوي
- حقيقة ظن
- خريف بغدادي
- رسائل من مجهول
- صرخة ظل
- عطش في الوطن
- سعال وسيجارة
- محاولة للتحايل على الشوق


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - سامحيني