أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - لستُ نبياً














المزيد.....

لستُ نبياً


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 7085 - 2021 / 11 / 23 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


لم أكن نبيا
ولم احمل للفراشات انباء الورد
لم أكمل غزل الغيوم في السماء فسقطت
والقحط يتلو على الناس آيات الجوع
لم أستطع أن اترك ردائي العتيق!
وهل تملك الأرض أمرها فتغير المدار!
لم أكن الا صدى لضجيج
لم تكن لي فيه يد
واسأل المدى بصوت صوفي منسي
ذاك الطير المحاصر بالف ناب
أ لازال حيا في عذابه
أم كانت نهايته راحة من عذاب
وحتى وان مات وحيداً
لعله فاز بالطمأنينة!..
ألف مكان يحيطني
فيه دمعة وموت غالب
ياخذني إلى القلق الوعر
ولكن لايدلني إلى حتفي
فقط يتركني كقمر غفى سهواً
فباغته الفجر..
أظن أحياناً
بأن الموت يبتزني
ويضحك من خوفي والدموع!
فألفّ وسوستي وتبغ نبضاتي الأخيرة
لعل فيها السلوى وانا أعرف بأنها تيه
ثم ادخن روحي ملأ رئتي المتهرءة
فتحرقني وتحترق!
اتشبث بآخر كلمة من شفاه امرأة سماوية
لعل هنالك فيّ شيء لم يتحول إلى رماد
لعل ناياتي تعزف فرحا قبل الوداع
منذ مطلع العشرين والرصاص المدوي
يبتز امنياتي ثم يقتلها
مبتورة ومبعثرة
كجثث الأطفال في الموصل
والآن وفي الأربعين احسد كل الموتى
لأنهم نجوا!
اناشدك يا الله بأيوب
أنا لست نبيا ولن أكون!
....
#الباحث #وهاد_النايف



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حائط المحطة
- محاولة ثالثة /اتكاء على التيه
- حنين و وهم
- شوق
- الانتخابات البرلمانية في العراق ٢٠٢١
- كلمات قاتلة
- عيون الشياطين
- امانٍ مقبورة
- محاولة أولى
- إجهاد
- زحام مدينة
- دعها تكتوي
- حقيقة ظن
- خريف بغدادي
- رسائل من مجهول
- صرخة ظل
- عطش في الوطن
- سعال وسيجارة
- محاولة للتحايل على الشوق
- اضغاث


المزيد.....




- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - لستُ نبياً