أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الميالي - الأفعال في القصة القصيرةجدا














المزيد.....

الأفعال في القصة القصيرةجدا


محمد الميالي

الحوار المتمدن-العدد: 7086 - 2021 / 11 / 24 - 16:23
المحور: الادب والفن
    


الأفعال في القصة القصيرة جدا
نظرا لأهمية موضوع الفعل في القصة وعدم التطرق له بشكل يفي حقه وأثره في سرد الحدث، رأيت من المناسب طرحه وبيان دوره في القصة القصيرة جدا تحديدا، رغم أنه شامل للسرد بشكل عام.
لدينا الفعل الماضي والفعل المضارع.
ورد خلاف بين رأيين؛ فهناك من يدخل الفعل المضارع على السرد بشكل عام ويعده حالة طبيعية، علما بأن الفعل الماضي هو الأساس في وصف الحدث السردي على اعتبار أن القاص يسرد حدثا مضى زمنه أي بعد وقوع الفعل.
فكيف لنا سرد حدث ما زال واقعا وحدثه مستمر لم ينته، أو نقل فعل لم يحدث بعد؟
من الممكن ذكر حدث آني بفعل مضارع لضرورة معينة وهو كما يقال: (فعل اللحظة)، والضرورة هنا ليست الفعل بذاته بل حالة الفعل، أي يمكننا قول: 
عاقبة
حمل خشبته على ظهره، باحثا عمّن يصلبه عليها، أخرجوا لسانه من قفاه، صفقوا للكهنة، مازال الصوت يهدر: الحق كلمة.
وهنا جاء الفعل يهدر مضارعا لاستمرارية الفعل حسب الضرورة التي وقعت.
وكذلك يأتي الفعل المضارع لضرورة في المشهدية، حين يصف الراوي حدثا مشهديا، ولكنه يعود مجددا للفعل الماضي في الخاتمة، كما في نص القاص أستاذ حيدر الكعبي:
 انقهال
في باب معبدهم قتلنا آخر الكهنة، رفعنا الكمام عن فم المعنى...
من نزغ الدّم لطّخوا خرقة بيضاء، خرجوا يلوّحون بها صارخين، متهميننا باغتصاب آلهتهم المومس!.
جاءت جملة (خرجوا يلوحون بها صارخين) جملة وصف مشهدي بفعل مضارع، إلا أن كل الأفعال جاءت ماضية في النص.
وأنا أقول حسب وجهة نظري الشخصية: إن الفعل المضارع يدخل في السرد في حالات الضرورة المشار إليها فقط، لا أن يكون فعلا أساسيا في السرد كما الفعل الماضي.
ولا أوافق من يقول إن السرد نوعان.
ـ سرد بالفعل الماضي.
ـ وسرد بالفعل مضارع.
الفعل المضارع واقع لحدث اللحظة؛ كون اللحظة خاضعة للزمن، ولو تجاوزناه لأصبح الفعل متعديا لزمنه ولو في لحظة توثيق الحدث. 
وترادف الجمل الفعلية في القصيرة جدا يخل في السياق، ويربك الايقاع.
محمد الميالي - العراق






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظلال متكسرة
- ظِلّي .. وأنا


المزيد.....




- وكالة الأنباء الجزائرية.. هوس مرضي بالمغرب
- وفاة الروائية الكندية ماري كلير بليس
- حفل توقيع رواية -رصاصة في الرأس- لإبراهيم عيسى
- فرقة مسرح «كاركلا» في المجمّع الثقافي في أبوظبي
- 1200 قطعة في مزاد لمقتنيات من أشهر أفلام هوليوود
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون بإحداث السجل الوطني الفلا ...
- المصادقة على مرسوم يهم إحداث مندوبية وزارية مكلفة بحقوق الإن ...
- المصادقة على مشروع مرسوم يتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليد ...
- بعد نزار بركة... البيجيدي يتهم شكيب بنموسى بالسرقة
- الفريق الاشتراكي ؛ الحكومة اعتمدت -مفهوما متحورا- للدولة الا ...


المزيد.....

- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الميالي - الأفعال في القصة القصيرةجدا